Note: English translation is not 100% accurate
قطب الاتصالات الهندي ميتال يطرق أبواب أفريقيا مع تباطؤ السوق المحلية
16 فبراير 2010
المصدر : بنجالور ـ رويترز
في تحليل حول صفقات الاستحواذ في أفريقيا، تساءلت رويترز في تحليلها، هل يحالف الحظ قطب الاتصالات الهندي سونيل ميتال هذه المرة؟! مستدركة بأنه يقدم رجل الأعمال الملياردير عرضه الثالث في غضون ثلاث سنوات لعملية استحواذ كبرى في أفريقيا يقول محللون إن ميتال المثابر يتمتع بفرصة قوية لتحقيق أحلامه في نقل شركته بهارتي أيرتل إلى الساحة الدولية. ودخلت أكبر شركة محمول في الهند محادثات بشأن صفقة بقيمة 10.7 مليارات دولار للاستحواذ على معظم أصول شركة الاتصالات المتنقلة الكويتية (زين) في أفريقيا. وتأتي الخطوة في أعقاب محاولتين فاشلتين للاتفاق على اندماج مع مجموعة أم.تي.ان الجنوب افريقية في صفقة قيمتها 24 مليار دولار. وفي هذا الإطار يقول المدير لدى كوجينس للاستشارات ريشي ساهاي التي تقدم المشورة في عمليات الاندماج والاستحواذ العالمية «يعشق ميتال التحديات وهذه المرة سيكون بمقدوره مواجهتها بعد أن تعلم الدرس خلال المحاولتين الفاشلتين للاستحواذ على أم.تي.ان. وتابع «سيلعب أوراقه بحذر هذه المرة على الأرجح». وقطع ميتال شوطا طويلا من بيع قطع غيار الدراجات إلى تأسيس أكبر شركة للهاتف المحمول في الهند ليحتل المركز الثامن في قائمة فوربس لمليارديرات الهند بثروة تبلغ 8.2 مليارات دولار. ويتصيد ميتال بنهم صفقات بيع في الأسواق الناشئة فيما تشهد السوق المحلية منافسة ضارية. وقال ميتال للصحافيين في جنيڤ في أكتوبر بعد وقت قصير من انتهاء المحادثات مع أم.تي.ان «مهمتي هي التحرك للأمام وليس النظر للوراء... سنواصل البحث عن فرص وسنتطلع للأسواق الناشئة». ويرى المحللون أن هيكل صفقة أم.تي.ان كان معقدا من البداية وسط كم هائل من المسائل القانونية والتنظيمية والسياسية والتي من المستبعد أن تكون سببا في فشل الصفقة هذه المرة. وقال المدير التنفيذي ورئيس وحدة الاتصالات في كيه.بي.أم.جي رومال شيتي بالهند «في تقديري أن إدارة بهارتي بالكامل ستبذل الكثير من الطاقة والجهد في هذه المحاولة الأخيرة. «ستكون الهند سوقا صعبة للغاية على شركات الاتصالات... إذا لم تقم هذه الشركات الآن سيفوتها القطار». واعتبر ميتال (52 عاما) الذي تخرج في جامعة بولاية البنجاب الشمالية سوق الاتصالات الهندية فرصة سانحة عند فتح الباب أمام القطاع الخاص في منتصف التسعينيات. وفي ذاك الوقت كانت بهارتي تعتبر لاعبا خارجيا في نشاط اجتذب الكثير من الشركات العملاقة في الهند ومن بينها تاتاس وبيرلاس وريلاينس التي تمتلكها شركة أمباني. وكانت التوقعات محدودة لشركة لا تمتلك سوى ترخيص واحد لتشغيل شبكة محمول في دلهي واقتصرت علاقتها الوحيدة بعالم الاتصالات على صنع الهواتف ذات الأزرار.
ـ تضم افريقيا نحو 58% من عملاء زين البالغ عددهم 71.8 مليون مشترك.
ـ تسهم نيجيريا بنسبة 21% من عملاء المجموعة بمتوسط عائد من كل مشترك يبلغ سبعة دولارات.
ـ قال المساهم في زين محمد الخرافي أمس إن ديون زين في أفريقيا تبلغ ملياري دولار.
ـ في حالة إبرام الاتفاق سينحسر وجود زين في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا من 23 دولة إلى ثماني دول فقط.
ـ تعمل زين حاليا في 15 دولة افريقية غير السودان والمغرب اللتين جرى استبعادهما من الصفقة.
ـ عرض بهارتي هو لشراء أنشطة زين في بوركينا فاسو وتشاد والكونجو وجمهورية الكونغو الديموقراطية والجابون وغانا وكينيا ومدغشقر ومالاوي والنيجر ونيجيريا وسيراليون وتنزانيا وأوغندا وزامبيا.
ـ بعد اتمام الصفقة ستقتصر أنشطة زين على البحرين والعراق والأردن والكويت ولبنان والمغرب والسعودية والسودان.