- القافلة تتألف من خمس طائرات شحن محملة بنحو 300 طن من الإمدادات والمساعدات الطبية إلى بكين وشنغهاي وجوانزو
غادرت صباح امس خمس طائرات تابعة للقطرية للشحن الجوي محملة بـ 300 طن من الإمدادات الطبية إلى الصين، قدمتها الخطوط الجوية القطرية للمساهمة في الحد من آثار انتشار فيروس كورونا. وانطلقت الطائرات الخمس تباعا نحو بكين وشنغهاي وجوانزو، وذلك في إطار جهود الناقلة الوطنية لدولة قطر التي تهدف إلى إيصال الإمدادات الطبية الإغاثية العاجلة إلى الصين لمواجهة فيروس كورونا. وقال أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: علمنا منذ بداية هذه الأزمة أنه علينا المساهمة ومد يد العون لأصدقائنا في الصين. وبصفتنا إحدى أهم شركات الشحن الجوي الرائدة في العالم، يسعدنا توظيف خبراتنا وشبكة وجهاتنا العالمية لتوفير الدعم الإنساني لأصدقائنا في الصين، وذلك من خلال توفير الطائرات، والتبرع بالمستلزمات الطبيــــة، وتنسيـــــق الترتيبــات اللوجستية. وأضاف: نأمل عن طريق العمل مع السفارة الصينية في قطر أن تثمر جهودنا المشتركة الحد من انتشار هذا الفيروس، والتخفيف من آثاره على الكادر الطبي المحلي، وتوفير الإغاثة اللازمة للمجتمعات المتأثرة به في الصين.
من جانبه، عقب سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة قطر تشو جيان، والذي حضر انطلاق قافلة طائرات القطرية للشحن الجوي إلى جانب أكبر الباكر، قائلا: في هذه الأوقات العصيبة التي يمر بها الشعب الصيني في أرجاء البلاد لمحاربة فيروس كورونا، فتحت الخطوط الجوية القطرية «ممرا آمنا» لنقل المساعدات والتبرع بالإمدادات الطبية إلى الصين. ونحن في غاية الامتنان للناقلة القطرية ولإطلاقها هذه المبادرة التي تعد دليلا على علاقات المحبة والصداقة والتضامن والأمل التي تجمع بلدينا.
وأضاف جيان: إن التعاطف الذي أبدته دولة قطر يعكس الصداقة المتينة التي تربط بين الحكومة والشعب القطري مع الشعب الصيني، كما يعكس مدى تضامن دولة قطر مع المجتمع الدولي للوقوف في مواجهة الصعوبات والتحديات. ختاما، وبالنيابة عن الحكومة والشعب الصيني، أود أن أتقدم بخالص الشكر للشعب القطري الشقيق.
وتعد قافلة الطائرات المتجهة إلى الصين الدفعة الثانية من المساعدات الطبية المستعجلة التي أرسلتها القطرية للشحن الجوي إلى شنغهاي بتاريخ 2 فبراير 2020. وتضمنت الشحنة 100 ألف كمامة طبية من نوع N95، و2700 زوج من القفازات الطبية التي تستعمل لمرة واحدة، مما يساهم في توفير الوقاية الأساسية للكادر الطبي الذي يعمل على مدار الساعة في المستشفيات في مقاطعة هوبي، مركز تفشي الفيروس. وجدير بالذكر أن الخطوط الجوية القطرية تنوي إرسال المزيد من المساعدات في الأسابيع المقبلة.
وكانت الخطوط الجوية القطرية والسفارة الصينية في الدوحة قد أعلنتا بتاريخ 7 فبراير 2020 عن إطلاق مبادرة «الممر الآمن» لنقل المساعدات الطبية جوا إلى الصين. وتعد الخطوط الجوية القطرية أول شركة طيران دولية تتطوع لتسيير طائرات المساعدات الإغاثية العاجلة إلى الصين.
وتعمل الناقلة القطرية مع منظمة الصحة العالمية والسلطات المحلية في مختلف دول العالم للمحافظة على صحة وسلامة موظفيها ومسافريها. وتحمي الناقلة أسطول طائراتها من خلال أنظمة تنقية جزيئات الهواء والتي تقضي على 99.97% من الجسيمات الدقيقة المحمولة جوا في الهواء بمقصورة الطائرة، مما يعني منع انتشار الفطريات المحمولة بالجو والفيروسات والبكتيريا على متن طائراتها.
وتشغل الخطوط الجوية القطرية، إحدى أسرع شركات الطيران نموا في العالم، أسطول طائرات حديثا يضم أكثر من 250 طائرة تتجه إلى أكثر من 170 وجهة عالمية عبر مقر عملياتها في مطار حمد الدولي. وستدشن الناقلة الوطنية لدولة قطر رحلاتها إلى عدد من الوجهات الجديدة في عام 2020، بما في ذلك: أوساكا في اليابان، وسانتوريني في اليونان، ودوبروفنيك في كرواتيا، وألماتي ونور سلطان في كازاخستان، وأكرا في غانا، وسيبو في الفلبين، وطرابزون في تركيا، وليون في فرنسا، وسيام ريب في كمبوديا، ولواندا في أنجولا.