- لا يتم استخراج تصريح دخول للوافدين في المنشآت النفطية إلا بعد موافقة أمن الدولة
- 63 عاملاً وعاملة من الجنسية الإيرانية يعملون بالقطاع النفطي عن طريق العقود والتعيين
أحمد مغربي
كشف وزير النفط وزير الكهرباء والماء بالوكالة د.خالد الفاضل عن أن عدد العاملين من الجنسية الإيرانية في مؤسسة البترول الكويتية والشركات التابعة لها عن طريق التعيين أو العقود 63 عاملا وعاملة، 9 منهم من شاغلي وظائف المجموعة الطبية بمستشفى الأحمدي و42 منهم عمال فنيون على عقود المقاولين بشركة نفط الكويت، أما البقية وعددهم 12 فهم موزعون على المؤسسة وبقية الشركات.
وشاغلو وظائف المجموعة الطبية بمستشفى الأحمدي لا يجوز لهم العمل بوظيفة طبية لدى شركة نفط الكويت إلا بعد الحصول على التراخيص اللازمة لمزاولة المهنة من وزارة الصحة وفقا للقواعد السارية بما يفرض بحسب الأصل أن تكون شهادته العلمية الخارجية معادلة من قبل وزارة التعليم العالي.
وقال الفاضل في رد على سؤال برلماني للنائب عبدالوهاب البابطين حصلت «الأنباء» على نسخة منه، ان جميع العاملين المشار إليهم تم تعيينهم على عقود المقاولين وتتم الاستعانة بخدماتهم بحسب حاجة المؤسسة او الشركات لتلك الوظائف الماهرة وشبه الماهرة، ونستثني من هؤلاء شاغلي وظائف المجموعة الطبية بمستشفى الأحمدي، حيث تم تعيينهم بناء على إعلان للتوظيف.
وقال ان مؤسسة البترول والشركات التابعة لها تعمل جاهدة على تحقيق التزامها بإحلال العمالة الوطنية محل العمالة الوافدة بما فيها العمالة الإيرانية في الحدود وبالكيفية التي رسمتها الخطة المعدة لهذا الغرض، بما لا يخل بكفاءة عمليات التشغيل او يؤثر سلبا على مستوى أداء العمل.
ومن الجدير بالذكر انه من الصعب إحلال العمالة الكويتية محل العمالة غير الكويتية في هذا النوع من العقود، حيث ان التعيين يتم بمبلغ مقطوع والرواتب تعتبر متدنية وغير جاذبة للكويتيين.
وبين انه يتم تعيين العمالة المشار اليها من خلال توقيع عقودهم مع الشركات المقاولة والتي بدورها تقوم بإصدار إذن العمل والإقامة من الجهات الحكومية الرسمية، حيث
لا يتم إصدار او تجديد اي اذن عمل للمطلوبين أمنيا في البلد الأم حسبما هو معمول به في الدولة. كما انه في حال تطلبت حاجة العمل دخول العاملين للمنشآت النفطية فإنه لا يتم استخراج تصريح الدخول لهم إلا بعد الحصول على موافقة أمن الدولة.
وذكر الفاضل ان عدد العاملين الفنيين من الجنسية الايرانية على عقود المقاولين في شركة نفط الكويت يبلغ 42 عاملا على وظائف مختلفة ما بين ميكانيكي وسائق ومندوب وحداد وعامل ومنسق علاقات عامة.
الكويت تؤيد الجهود الرامية لإعادة الاستقرار لأسواق النفط
أكد وزير النفط ووزير الكهرباء والماء بالوكالة د.خالد الفاضل أمس تأييد الكويت لكل الجهود الرامية لإعادة الاستقرار لأسواق النفط العالمية.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الفاضل لوكالة «كونا» قبل مغادرته العاصمة النمساوية (فيينا) مترئسا وفد الكويت للمؤتمر الوزاري الاستثنائي الـ 178 لمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوپيك) والاجتماع الوزاري الثامن لتحالف (أوپيك +).
وقال الفاضل إنه ستعقد اجتماعات «ماراثونية» في مقر منظمة «أوپيك» على مدى 3 أيام متتالية ابتداء من اليوم الأربعاء بين دول (أوپيك +) بهدف الاتفاق على أفضل السبل لإعادة الاستقرار والتوازن لأسواق النفط.
وذكر أن أسواق النفط العالمية تأثرت بشكل ملحوظ خلال الشهر الماضي بعد انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) عالميا ما تسبب في انخفاض الطلب على النفط بشكل ملحوظ ما أثر سلبا على أسعار النفط.
وأوضح أن اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج ستعقد اجتماعها الـ 18 اليوم الأربعاء حيث سيتم الاطلاع على بيانات الالتزام للدول المشاركة في اتفاق خفض الإنتاج.
وأفاد بأن اللجنة سترفع توصياتها إلى اجتماع (أوپيك) غدا واجتماع (أوپيك +) يوم الجمعة المقبل لوضع خارطة الطريق بالنسبة لتخفيضات الإنتاج وكيفية تمديد العمل بها للفترة المقبلة.
وأكد أهمية التخلص من الفائض المتوقع في المخزون النفطي العالمي خاصة خلال الربع الثاني من العام الحالي بعد الانخفاض الكبير الذي حدث في الأسواق العالمية بسبب تأثير فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19).
وأعرب الفاضل عن تفاؤله بخصوص النتائج الإيجابية المتوقعة للاجتماعات وحول استمرار التعاون بين دول تحالف (أوپيك +).