Note: English translation is not 100% accurate
تحت رعاية أحمد الفهد وفي تظاهرة ترسخ دور المرأة الخليجية
العنجري: إقامة ملتقى اقتصادي نسائي كويتي - سعودي في أبريل المقبل
23 فبراير 2010
المصدر : الأنباء

تنظم شركة «ليدرز جروب» بالتعاون مع شركة مجموعة الراية في الكويت في شهر أبريل المقبل الملتقى الاقتصادي النسائي الكويتي ـ السعودي الأول والذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة وذلك في بداية سلسلة من الملتقيات السنوية المماثلة التي ستشمل تباعا قيادات نسائية رائدة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتسعى لتحقيق عدة أهداف منها تثبيت وتطوير المكتسبات التي حققتها المرأة الخليجية على جميع المستويات في السنوات القليلة الماضية وتفعيل التواصل بين الشخصيات والمؤسسات الناشطة في مجال إبراز نجاحات المرأة اقتصاديا وتنمويا وسياسيا.
وبهذه المناسبة، أعلنت مدير عام شركة «ليدرز جروب» نبيلة العنجري أن الملتقى حظي بالرعاية الكريمة من نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير الدولة لشؤون الإسكان ووزير الدولة للتنمية الشيخ أحمد الفهد، في دلالة على الآمال الكبيرة المعلقة على نجاح هذا الملتقى ومفاعيله التنموية المتوقعة على المستوى الوطني وكذلك على المستوى الخليجي.
ولفتت إلى «تزامن المؤتمر مع تكثيف الإجراءات والمشاريع الهادفة إلى تحقيق السوق الخليجية الموحدة بفضل توجيهات وقرارات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لاسيما تلك الصادرة عن قمتهم الأخيرة التي استضافتها الكويت خلال الشهر الفائت «في إشارة إلى تدشين الربط الكهربائي بين دول الخليج ومشروع السكة الحديدية الخليجية».
وأوضحت أن «تنظيم حدث على هذا النطاق الواسع مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، وعلى هذا المستوى من الرعاية الرسمية الكريمة تطلب منا كجهة منظمة عقد شراكات عديدة مع جهات ومؤسسات سعودية وكويتية وإقليمية للتعاون مع مجموعتي «الراية» و«ليدرز جروب» في التحضير لهذا المؤتمر وإنجاحه وتحقيق الغايات المرجوة منه، خاصة أن هذا النجاح من شأنه أن يعطي زخما قويا للملتقيات التالية التي ستشارك فيها لاحقا قيادات نسائية رائدة من جميع دول مجلس التعاون الخليجي».
وبشأن اقتصار الملتقى الأول على المرأة في الكويت والسعودية، ذكرت العنجري أن الدراسات التحضيرية أظهرت أن النهضة النسائية التي شهدت مؤخرا دفعا قويا في دول التعاون الخليجي تجعل من الصعب عقد ملتقى نسائي واحد يشمل الجميع أمرا مستحيلا على جميع المستويات، إلا في حالة عقد مهرجان نسائي يسع الجميع، أما ملتقانا فيهدف إلى تبادل عيني وحقيقي، وإلى الاستفادة المشتركة من التجارب الوطنية والخروج بتوصيات واقعية من شأنها أن تراكم نجاحات المرأة الخليجية في مدى زمني قياسي وترسخ دور ومشاركة المرأة الخليجية في مسيرة نهضة وتنمية وطنها الصغير ووطنها الخليجي العربي ككل، وهو ما يمكن الوصول إليه عبر ملتقيات «ثنائية» اولا ثم تتوسع تمثيليا ليكون هناك ما يمكن تسميته لجان متابعة لكل ملتقى مصغر، وفي جميع الأحوال سنرى ما سيتمخض عنه الملتقى الأول في أبريل من توصيات تنظيمية ونعمل بالتالي من وحيها.