محمود عيسى
توقع تحليل صادر عن فيتش سوليوشينز أن تلعب البنية التحتية للطاقة الخضراء دورا بارزا في عملية التحفيز الاقتصادي التي تنشرها الحكومات حول العالم في المدى المتوسط، مع أن هذا الاستثمار سيقتصر إلى حد كبير على الأسواق الداعمة بالفعل لهذه الجهود، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، فيما سيبقى هذا الدعم الجوهري غائبا إلى حد كبير عن سياسات الإدارة الأميركية الحالية برغم بعض الدعم الذي سيتمثل في الجهود المبذولة على مستوى الولايات للمستثمرين كما هو الحال في قطاع مصادر الطاقة المتجددة.
وقال التحليل ان تباينا واسعا سيسود بين الأسواق المتقدمة والنامية فيما يتعلق بالبنية التحتية الخضراء، وليس مرجحا أن يؤدي التحفيز الاقتصادي في الأسواق النامية إلى تعزيز الاحتمالات على المدى القريب لهذه المجالات من الاستثمار، ولكن الأسواق الرئيسية في أميركا اللاتينية ستواصل جهودها الحالية لتطوير قدرتها على مصادر الطاقة المتجددة على المدى الطويل، مع أننا لا نتوقع حوافز جديدة لمصادر الطاقة المتجددة في هذه الأسواق.
ومع التزام عدد كبير من الحكومات بالفعل بخفض الانبعاثات الكربونية الى الصفر بحلول 2050، فإن تلك الحكومات ستحرص على برامجها للتحفيز الاقتصادي قصير المدى لتحقيق الهدف الطموح على المدى البعيد، وهو ما يسرع جهودها في نهاية المطاف نحو إزالة الكربون.