Note: English translation is not 100% accurate
سعياً لتوطيد العلاقات ومستقبل الأسعار
«مؤسسة البترول» بحثت مع شركائها في اليابان وكوريا قضايا النفط والمضاربات
5 مارس 2010
المصدر : الأنباء
أحمد مغربي
قال مصدر مسؤول في مؤسسة البترول الكويتية لـ «الأنباء» إن وفدا رفيع المستوى من المؤسسة قام خلال الاسبوع الماضي بزيارة الى اليابان وكوريا الجنوبية وعدد من دول جنوب شرق آسيا وذلك لتوطيد العلاقات الاقتصادية بين المزود والمستهلك، مشيرا الى أن المؤسسة تلتزم كل عامين بالقيام بمثل هذه الزيارات مع المستهلكين الرئيسيين للنفط الكويتي.
واوضح المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه أن مباحثات وفد المؤسسة تطرقت إلى بحث التطورات العالمية في الأسواق من حيث الأسعار والمضاربات التي تؤثر على أسعار النفط، مشيرا الى ان عملاء المؤسسة هم بالفعل شركاء وتسعى المؤسسة دائما إلى توطيد هذه العلاقات لبناء الأفكار للمستقبل التجاري. وذكر المصدر أن المؤسسة تسعى للحصول على موافقة الحكومة الصينية بحلول نهاية العام الحالي على مشروع بناء مصفاة تكرير عملاقة في الصين بقيمة تقدر بـ 9 مليارات دولار في مدينة زانجيانغ في إقليم غوانغدونغ جنوب الصين.
وأشار الى أن المستثمرين في المشروع مازالوا يأملون في بدء العمليات التجارية في عام 2013 على أقرب تقدير، لافتا الى أنه من المقرر ان تبلغ السعة الانتاجية للمشروع 300 ألف برميل يوميا إضافة الى إنتاج مليون طن من الايثيلين سنويا.
وأشار إلى أن المؤسسة تجري مباحثات مع عدد من الشركات العالمية للمشاركة في المشروع، مبينا أن الأمر سيتوقف في البداية على الحصول على الموافقة النهائية من لجنة الإصلاح والتنمية الوطنية الصينية ومن ثم تحديد الشريك الاستراتيجي الذي سيكون من أوائل الشركات العالمية في هذا المجال.النفط الكويتي يستقر عند 74.91 دولاراً
ارتفع سعر برميل النفط الكويتي بمقدار 90 سنتا في تعاملات امس الأول مقارنة بتعاملات الثلاثاء الماضي ليستقر عند مستوى 74.91 دولارا. ويأتي هذا الارتفاع بعد سلسلة من الانخفاضات المتتالية لأسعار النفط والتي هبطت بسعر الخام الكويتي الى ما دون سقف 70 دولارا لكن رغم ذلك تظل اسعار النفط في المستوى المستهدف من منظمة أوپيك التي أعلنت أكثر من مرة انها ترغب في مستوى اسعار يتراوح بين 70 و80 دولارا للبرميل.
وتعتبر الأسعار الحالية أفضل بكثير من المستويات التي وصلت لها العامين الماضيين، حيث تراجعت الى مستوى 32 دولارا للبرميل في نهاية ديسمبر 2008 وذلك نزولا من مستوى 136 دولارا للبرميل حققها في يوليو من نفس العام. ويقول الخبراء ان اسعار النفط مازالت متأثرة بحالة التعافي والمؤشرات التي تبين ان الاقتصاد العالمي تجاوز مرحلة القاع في أزمته المالية وبدأ يسير في مرحلة الصعود والانتعاش وهو ما يعني زيادة الطلب على النفط. كما يأتي تراجع اسعار الدولار مقابل العملات الأخرى كسبب ثان لارتفاع اسعار النفط اضافة الى تقارير تشير الى احتمال عودة المضاربين للسوق النفطية من جديد. وتعلن دول أوپيك دائما انها تسعى للوصول الى سعر يتراوح بين 70 و80 دولارا لبرميل النفط باعتبار ان هذا السعر يحقق مصالح المستهلكين وحقهم في الحصول على الطاقة بسعر مناسب كما انه يحقق مصالح المنتجين الراغبين في تطوير منشآتهم وحقولهم النفطية.
استقرار أسعار النفط الأميركي فوق مستوى 80 دولاراً للبرميل
استقرت أسعار النفط الأميركي في الأسواق الآسيوية في تعاملات أمس فوق مستوى 80 دولارا للبرميل، حيث سجل الخام الأميركي نوع غرب تكساس الخفيف، تسليم شهر أبريل المقبل، 80.56 دولارا للبرميل، بانخفاض قدره 31 سنتا عن سعر الإقفال أمس الاول. وسجل مزيج برنت بحر الشمال 79.03 دولارا للبرميل، بانخفاض قدره 22 سنتا عن السعر أمس الاول. وأرجع المتعاملون الانخفاض الطفيف في سعر النفط إلى ثبات قيمة الدولار. كانت كميات المخزون الاحتياطي الأميركي من النفط الخام شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال الأسبوع الماضي.وأعلنت وزارة الطاقة الأميركية في واشنطن أمس الأول أن إجمالي كميات المخزون الاحتياطي من النفط الخام بلغ 341.6 مليون برميل، بزيادة قدرها 4.1 ملايين برميل.
وارتفع المخزون الاحتياطي من البنزين الأميركي بنحو 700 ألف برميل إلى 231.9 مليون برميل، فيما انخفضت كميات المخزون الاحتياطي من زيت التدفئة والديزل بنحو 900 ألف برميل إلى 151.8 مليون برميل. وفور صدور البيانات، انخفضت أسعار النفط الأميركي، بيد أنه سرعان ما عاودت الارتفاع فوق مستوى 80 دولارا للبرميل.