- أميركا والصين واليابان وألمانيا تستحوذ على 50% من الناتج العالمي البالغ 87.7 تريليونات دولار
- السعودية ضمن أكبر 20 اقتصاداً بناتج محلي 792.9 مليار دولار.. ونصيب الفرد منه 23.14 ألف دولار
- الإمارات حلّت بالمركز 29 عالمياً بناتج محلي 421.14 مليار دولار.. وبنصيب الفرد منه 43.1 ألف دولار
لاتزال الولايات المتحدة تمثل قرابة ربع الاقتصاد العالمي، وتحديدا حوالي 24.47%، وبفارق كبير عن الصين التي نصيبها يزيد قليلا على 16%، واليابان عند 5.78%.
ومع إضافة ألمانيا، فإن الاقتصادات الأربعة تمثل معا ما يزيد على 50% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي البالغ 87.75 تريليون دولار في 2019 وبقية دول العالم تتشارك فيما يقل عن الـ 50% الباقية.
واللافت للنظر في قائمة الاقتصادات العشرة الأكبر عالميا، حسب بيانات البنك الدولي، وجود الهند في المركز الخامس بعد ألمانيا، مع حجز ثلاثة مراكز للاقتصادات الناشئة من قبل الصين والبرازيل بجانب الهند.
ويبلغ عدد الدول التي يتجاوز حجم الناتج المحلي الإجمالي بها التريليون 16 أكبرها الولايات المتحدة وأقلها إندونيسيا عند 1.19 تريليون دولار.
وجاءت السعودية ضمن الاقتصادات العشرين الأكبر عالميا في المركز الثامن عشر عند 792.96 مليار دولار، بينما بلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 23.14 ألف دولار، بينما حلت الإمارات في الترتيب التاسع والعشرين بناتج محلي إجمالي قدره 421.14 مليار دولار ونصيب الفرد منه عند 43.1 ألف دولار.
ويبلغ المتوسط العالمي لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 11.435 ألف دولار، في حين أنه عند 6.58 آلاف دولار في العالم العربي بالمقارنة مع 34.84 ألف دولار لدول الاتحاد الأوروبي و1585 دولارا لمنطقة افريقيا جنوب الصحراء و8.84 آلاف دولار لدول أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي.
وسيختلف الترتيب بالطبع حال اعتماد نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بين الدول العشر لتدخل عدد السكان في المعادلة لكن ستظل الولايات المتحدة أولا، في حين يبقى هذا المقياس مربكا في كثير من الأحيان لاختلاف توزيع الثروات بين سكان كل بلد.
لكن يبقى هناك تساؤل منطقي: هل سيختلف ترتيب هذه القائمة كثيرا بانتهاء عام 2020 مع تواصل رصد التداعيات التي تخلفها أزمة كورونا على العالم؟