يتحدث الكثيرون عن صفات القيادة وكيفية اكتسابها والعمل بها، ولكن من النادر أن نجد شخصية قيادية مثل د.عبدالعزيز التركي يقدم شرحا مبسطا عبر كتابه الجديد «365 خطوة قيادية ناجحة» بطريقة مبتكرة عما يقوم به القيادي من خطوات يومية وعلى مدار الأسبوع والشهر والسنة من دون توقف، يظهر من خلالها الدور الحيوي للقيادي المتمرس في إنجاح مسيرة أي مؤسسة وتنمية قدراتها.
يذكر التركي في مقدمة الكتاب أنه «إذا كانت التنمية استثمارا في الموارد واستدامة في العوائد، فالقيادة الناجحة ضمان لاستدامة التنمية وعوائدها».
ويقول إن: «القيادة الابتكارية تعتبر نقطة التقاء الابتكار والإبداع والموهبة والتخطيط والتنمية، فالقائد الابتكاري لديه القدرة على جمع الأفكار الجديدة وربطها ببعض، وجعلها منصة للابتكار والإبداع».
ويشير أيضا في كتابه إلى أن «السبب الرئيسي وراء توقف المشاريع وارتفاع معدلات الهدر والخسائر وتردي مستوى الخدمات والمنتجات في أي مؤسسة هو غياب الممارسات القيادية الناجحة».
ويرى التركي أن «تمكين القيادي الناجح الذي يملك الخبرات والمؤهلات المطلوبة لقيادة المؤسسة نحو النمو والتميز بكفاءة واقتدار تعد من أهم الخطوات التي تضمن استمرارية النجاح للمؤسسة».