- 28.5 مليار دينار الإيرادات المتوقعة لسوق التجارة الإلكترونية بالمنطقة بحلول 2022
- السعودية والكويت والإمارات الأكثر تقدماً بمجال التجارة عبر الإنترنت حالياً وفقاً لـ «مجلس التعاون»
- نسبة كبيرة من النساء بالوطن العربي يفضلن التسوق عبر الإنترنت بدلاً من التسوق التقليدي
في حين أن التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط ليست معقدة مثل الأسواق في الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية الأخرى، لا تزال المنطقة تشهد نموًا لا يمكن إنكاره. مع مساهمة الناتج المحلي الإجمالي المزدهرة في الاقتصادات، وجيل الألفية المولع بالتكنولوجيا، والشباب وزيادة استعمال الإنترنت، فإن التجارة الإلكترونية في دولة الكويت وباقي دول الشرق الأوسط في طريقها لتحقيق النجاح.
مثل القطاعات الأخرى، التجارة الإلكترونية ليست استثناء عندما يتعلق الأمر بالمنافسة. يجلب العديد من المتاجر المحلية والدولية عبر الإنترنت مليارات العملاء سنويًا. نظرًا لأن المستهلكين يحبون استكشاف الأصناف ومقارنة الأسعار والتأكد من جودة المنتجات ، فلا يتم ترك أي موقع عبر الإنترنت من حيث التسوّق منه. يميل المستهلكون في الغالب نحو "التوفير" بدلاً من الإنفاق الزائد عبر الإنترنت، لذلك يفضلون مواقع الكوبونات التي تقوم بجمع عروض وأكواد خصم المتاجر الإلكترونية، للحصول على جودة رائعة للمنتجات بأسعار مناسبة. مثال على ذلك هو موقع Namshi فهو أفضل مثال على تقديم أفضل الخدمات والمنتجات إلى جانب الأسعار الملائمة للميزانية وخاصة عند تطبيق كود خصم نمشي، ليتمكن المتسوقون من الاستفادة من خصومات إضافية على مشترياتهم.
من المتوقع الآن أن تصل إيرادات سوق التجارة الإلكترونية إلى 28.5 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2022، مقارنة بـ 8.3 ملايين دولار أمريكي في عام 2017. وقد شهدت المنطقة نمواً هائلاً من حيث التجارة الإلكترونية في المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة وهي حالياً الأكثر تقدماً في مجال التجارة الإلكترونية في المنطقة بنسبة اختراق تبلغ 4.2٪، بحسب مجلس التعاون الخليجي. كونها على حافة التحول المحوري، أصبح مجال البيع بالتجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كالتجارة الإلكترونية حقيقة واقعة. إنها تعيد اختراع طريقة العميل في الشراء، وتحقيق عملاء جدد، وخلق فرص نمو لتجار التجزئة الصغار والكبار وكذلك لانضمام الجدد إلى التجارة الإلكترونية.
سلوك المستهلك الكويتي
كما أن سلوك المستهلك فيما يتعلق بالتجارة الإلكترونية ينمو بشكل ملحوظ ويحظى برد إيجابي خلال السنوات 5-8 الماضية. مع الخدمات الرائعة من منصات التسوق اون لاين مثل علي اكسبرس، سوق أمازون، وما إلى ذلك، لا يتردد المستهلكون أثناء التسوق عبر الإنترنت. وفقًا لإحصائيات البوابة الإلكترونية Statista ، بلغ عدد مستخدمي التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 54.6٪ في عام 2018 ومن المتوقع أن يصل إلى 58.8٪ بحلول عام 2022. كما يشير استطلاع آخر إلى وجود عدد كبير من النساء في الوطن العربي يفضلن التسوق عبر الإنترنت بدلاً من التسوق التقليدي. لا تشير هذه الملاحظات المتعلقة بسلوك المستهلك إلى أن عددا كبيرا من الأشخاص يثق في التجارة الإلكترونية فحسب، بل إنها في طريقها لتصبح الطريقة المفضلة للتسوق لجميع المستهلكين. اضغط هنا للحصول على كود خصم اي هيرب، كوبون خصم اتش اند ام، كود خصم اسوس....
علم نفس المستهلك
عند النظر في علم النفس الاستهلاكي، من الحقائق الجديرة بالذكر أن كل فرد يقوم بالتسوق ينوي الادخار أثناء التسوق لأنه أولوية كل مشترٍ. إلى جانب التخفيضات والخصومات الموسمية، هناك أيضًا طرق أخرى يمكن للمستهلكين من خلالها التوفير والتسوق بذكاء أثناء التسوق:
تحضير قائمة التسوق
يُنصح المستهلكون بعمل قائمة قبل التخطيط للتسوق من أي موقع. لقد أثبت التسوق المندفع دائماً أنه من أسوأ العادات للمتسوق، لذا فإن وضع قائمة وتحديد ما يبحث عنه المتسوق سيجعل العملية أسهل بكثير، وأقل كلفة بالطبع.
تصفح مواقع التسوق الإلكترونية المختلفة
يعد التصفح والفحص والتحقق التفصيلي عبر المتجر الإلكتروني للعثور على ما هو موجود في قائمة التسوق فقط، للحصول على منتج بالسعر والجودة المطلوبة، بدلاً من البحث بين آلاف المنتجات والخيارات المتاحة على الصفحة الرئيسية.
مقارنة الأسعار
المقارنة عامل آخر مهم يساهم في الادخار. يمكن للمستهلك مقارنة الأسعار وجودة المنتجات من مواقع مختلفة لإمكانية شرائهم كل احتياجاتهم بسعر مُرضٍ.
البحث والوصول إلى أفضل العروض وأكواد الخصم
إن الحصول على الخصومات والعروض بمجرد إطلاقها هي الخطوة الأذكى التي يمكن لأي مستهلك القيام بها، حيث إن قسائم وكوبونات الخصم تساعد الأشخاص على الادخار والتوفير أكثر. مع أخذ هذا الشرط في الاعتبار، تهدف المئات من المتاجر المحلية عبر الإنترنت إلى تزويد المستهلكين بخدمات موفرة بشكل أفضل ومن بين جميع مواقع العروض والكوبونات الأشهر في الكويت، فإن المنصة الأكثر موثوقية هي موقع الكوبون Alcoupon . لا يقوم الموقع بمساعدة العملاء على التوفير من خلال العروض المنتظمة وأفضل اكواد الخصم فحسب، بل أيضاً مع القسائم الحصرية التي تساعد الأشخاص على توفير المزيد في مشترياتهم.
مع كل الحقائق المذكورة أعلاه، فإن التجارة الإلكترونية تبني على الزخم القوي للسنتين الماضيتين. لقد ثبت أن الفرص الناتجة عن التجارة الإلكترونية حتى الآن رائعة للشركات والمستثمرين والمستهلكين. ومع ذلك، قد تختلف وتيرة النمو، اعتماداً على سلوك المستهلك وتكتيكات الأعمال، ولكن سيأتي بالتأكيد وقت سيفضل فيه الناس في دولة الكويت وباقي دول الخليج التسوق عبر الإنترنت على الطرق التقليدية للتسوق.