ارتفعت أسعار النفط خلال تداولات أمس إلى أعلى مستوياتها منذ مطلع مارس بعد أن أظهرت بيانات انخفاضا كبيرا في مخزونات النفط الخام الأميركية، غير أن المخاوف من أن يفضي اتساع رقعة العدوى بفيروس كورونا إلى تراجع الطلب على الوقود حدت من المكاسب.
وصعد خام برنت 1.03 دولار أو ما يعادل 2.3% إلى 45.46 دولارا للبرميل. ولم يكن خام غرب تكساس الوسيط الأميركي أقل حظا من سابقه، إذ صعد هو الآخر 1.03 دولار أو ما يوازي 2.5% إلى 42.73 دولارا للبرميل.
وبحسب بيانات من معهد البترول الأميركي، انخفضت مخزونات الخام 8.6 ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في أول أغسطس إلى 520 مليون برميل مقارنة مع توقعات المحللين بانخفاض 3 ملايين برميل.
وقال رئيس أسواق النفط في شركة «ريستاد إنرجي» بيورنار تونهاوجين «المعنويات الإيجابية مبررة بشكل مبدئي بفضل أنباء المخزونات الأميركية، لكننا نعتقد بأن المراهنين على الارتفاع بحاجة للاحتماء.. في الأيام المقبلة مع احتلال «كوفيد ـ 19» موقع الصدارة (في الأحداث) مرة أخرى».
ومما ساهم في دعم المعنويات إشارات على أن المحادثات بين النواب الديموقراطيين في الكونغرس والبيت الأبيض بشأن حزمة جديدة للدعم المالي بسبب فيروس كورونا بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح على الرغم من أن الطرفين ما زالا في حالة خلاف.