Note: English translation is not 100% accurate
وزيرة التجارة الأميركية لـ «الأنباء»: نقدّر للكويتيين ثقتهم في مناخنا الاستثماري ونعد بالأفضل
أوباما يشيد في قمة الاستثمار العالمي بتجاوز أميركا للأزمة المالية
2 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء



واشنطن - أحمد عبدالله وكونا
أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما في افتتاح قمة الاستثمار أمس أن سفراء بلاده في جميع أنحاء العالم سيتولون منذ اليوم مهمة جذب الاستثمار الأجنبي إلى الولايات المتحدة كجزء من طبيعة وظيفتهم. وأوضح أن المسؤولين الحكوميين على جميع المستويات سيكونون أيضا مسؤولين عن جلب الاستثمارات الأجنبية إلى الولايات المتحدة كجزء من سياسته الجديدة بخصوص الاستثمار الأجنبي المباشر. وقال أوباما في كلمته «التقيت مع موظفينا في السفارات أينما ذهبت (حول العالم).. كلهم سفراء عظماء لأميركا ويبنون جسورا وعلاقات يوميا.. أريد منهم بذل المزيد من الجهد لمساعدة الشركات الأجنبية على عبور تلك الجسور».
واضاف أنه «مع تحميلهم هذه المهمة الاقتصادية الموسعة في الخارج سنتأكد من أنهم سيحصلون على الدعم الذي يحتاجونه هنا في الداخل» مشيرا إلى أن «المسؤولين على أعلى المستويات كما أننا سنبذل المزيد من الجهود في مسألة الاستثمار في أميركا».
وذكر أوباما أنه لتحريك هذا الملف إلى الأمام فإنه سيكون للشركات التي ترغب في الاستثمار بالولايات المتحدة نقطة اتصال واحدة على المستوى الفيدرالي من أجل قطع طريق أمام الممارسات البيروقراطية. وأكد أن سياسته الجديدة تسعى لمساعدة المستثمرين الأجانب على الولوج إلى الولايات المتحدة وفق لوائح أسرع بشأن الاستثمار متعهدا بمساعدة الولايات والمدن والمناطق في جميع أنحاء أميركا ومدهم بالمزيد من أدوات التنافس التي تربطها مباشرة مع المستثمرين المحتملين.
وتعد هذه الاستراتيجية جزءا مما قال عنه الرئيس الأميركي إنه أولى أولوياته وهي خلق فرص عمل «ذات رواتب جيدة» وتوسيع الطبقة الوسطى غير أن هذا التوجه لا يمكن لأوباما أن يقرره وحده.
وكشف في هذا الصدد عن أنه سيطلب من الكونغرس القيام بدوره، مشيرا إلى أن سياسته الجديدة تستدعي الكثير من التنسيق والحكمة لاسيما أن «جعل أميركا أكثر جاذبية للاستثمار ينبغي أن يكون شيئا يتفق حوله الجميع من ديموقراطيين وجمهوريين».
وحث أوباما الكونغرس على دعم خطته خصوصا أن قادة الأعمال أعربوا عن مخاوفهم بشأن قدرة الحكومة على تفادي إغلاق مرافقها لمدة 16 يوما. وأكد الرئيس الأميركي حرصه على مساعدة الطلاب في الحصول على وظائف متناسقة مع دراستهم الأكاديمية وتدريبهم العملي بالإضافة إلى إصلاح نظام الهجرة الذي من شأنه دفع عجلة الاستهلاك والنمو الاقتصادي.
من جهتها، قالت وزيرة التجارة الأميركية بيني بريتزكر على هامش المؤتمر لـ «الأنباء»: نقدر للكويتيين ثقتهم في مناخنا الاستثماري ونعد بالأفضل، وذلك على هامش افتتاح قمة الاستثمار أمس. وكانت قمة الاستثمار الأجنبي بالولايات المتحدة انطلقت أول من أمس بمشاركة نحو 1200 شخصية واستمرت حتى أمس.
وأضافت: ان مشوار الاستثمار الكويتي في الولايات المتحدة كانت له آثار ايجابية كبيرة على البلدين وأضافت «من الوجهة الاستثمارية نقدر للكويتيين انهم وضعوا ثقتهم في استقرار الأسواق الأميركية وانهم كانوا يعرفون من البداية ان الاستثمار هنا هو الأفضل في العالم.ومن جوانب اخرى فقد أدى الاستثمار الكويتي المتزايد في الولايات المتحدة الى توثيق علاقة الصداقة القائمة بين البلدين وبناء جسور اتصال ثابتة وقوية بينهما».وزادت «كانت قضية الخلافات السياسية بين السلطتين التنفيذية والتشريعية وما ادت اليه من اغلاق مؤقت لابواب الحكومة الفيدرالية ومن زيادة القلق من تأخر رفع سقف الاستدانة الفيدرالية سحابة صيف وقد مرت ونحن نأمل الا تتكرر، مشيرة إلى أنه وفي كل الاحوال فان المستثمرين الكويتيين حافظوا على ثقتهم في اقتصادنا الذي يبرهن مرة اخرى على انه الاكثر ديناميكية والاكثر عطاء بالنسبة للمستثمرين في العالم كله، منوهة ان مستوى الشفافية والسلطة الدائمة للقانون والحيوية الاقتصادية والتطوير التكنولوجي ومهارات العمل وتطور التعليم ومتانة البنية التحتية والتسهيلات التشريعية وانخفاض تكلفة الطاقة بالمقارنة بأي بلد من بلدان الاقتصادات المتقدمة الاخرى كل ذلك يقدم اغراءات تجعل من الولايات المتحدة المقصد الاول للاستثمار الاجنبي في العالم.ولن نبقى على تعهدنا بذلك كله فحسب بل نعد الشركاء في الكويت وفي الشرق الاوسط والعالم بأن نواصل تطوير كل ذلك لنحقق لهم ولنا ايضا اكبر عائد اقتصادي واجتماعي ممكن في العالم للاستثمار».