Note: English translation is not 100% accurate
رئيس مجلس إدارة «استدامة القابضة» يكشف في حوار مع «الأنباء» عن طرحها لأول مرة بالمنطقة مع ضمان التأمين عليها
المطوع لـ «الأنباء»: مليار دولار كلفة خدمة التخلص الآمن من الوثائق الورقية والإلكترونية الخاصة بالبنوك سنوياً في العالم
7 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء


خدمة التخلص الآمن من الوثائق الورقية والإلكترونية مطبقة في 50 دولة أوروبية وأول مستخدميها بنك HSBC وبنك باركليز
تعاقدنا مع بنك تقليدي محلي لتقديم خدمة التخلص الآمن من الوثائق الورقية والإلكترونية للحفاظ على مستويات عالية من السرية
إنشاؤنا أول مصنع لإعادة تدوير الزيوت بكلفة مليوني دولار في الأردن لبيئتها الاستثمارية الجاذبة للمستثمر الأجنبي اجرى الحوار:محمود فاروق
كشف رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة استدامة القابضة خالد المطوع عن طرح خدمة جديدة لأول مرة في المنطقة خاصة بالبنوك والمؤسسات المالية وهى خدمة التخلص الآمن من الوثائق الورقية والإلكترونية بما فيها الأقراص الصلبة والأقراص المدمجة بما يضمن استحالة إعادة تجميعها واستخدامها والحصول على بيانات ومعلومات منها من قبل الجهات غير المصرح لها بذلك مع ضمان الحفاظ على البيئة، وتوفير الوقت والنفقات فضلا عن توفير خدمة التأمين على تلك الوثائق الورقية والإلكترونية أثناء التخلص منها في حالة خروج أي معلومة بقيمة تصل إلى مليوني دينار. وأوضح المطوع في حواره الخاص لـ « الأنباء» ان عملية التخلص الآمن للبيانات والمعلومات تتم من خلال سلسلة حاويات محكمة الإغلاق التي تسد جميع الثغرات الأمنية وبأحجام مختلفة تناسب جميع العملاء وخدماتهم للتخلص من البيانات والوثائق تتماشى مع أفضل المعايير الأمنية وأضاف المطوع أن تلك الخدمة مطبقة في 50 دولة أوروبية حيث كان أول مستخدميها بنك HSBC وبنك باركليز، مبينا انه يتم إتلاف اكثر من 100 ألف طن عن طريق تلك الخدمة سنويا بكلفة تتجاوز المليار دولار. والتفاصيل في الحوار التالي:
بداية حدثنا عن شركة استدامة القابضة؟
شركة استدامة القابضة تأسست برأسمال مليوني دينار، وهي شركة لاتزال حديثة التأسيس متخصصة بإيجاد الحلول البيئية وتتبنى المشاريع الصناعية الصغيرة كما تعد رؤية جديدة متكاملة وخليطا بين القطاعين الصناعي والخدمي اللذين عادة يولد عنهما فرص استثمارية جيدة.
فمن الناحية الصناعية تعد الشركة متخصصة في الصناعات التحويلية للحفاظ على البيئة عن طريق إعادة تدوير الأوراق والكرتون أو الزيوت بالإضافة الى الأدوات الطبية، وهذه الصناعات غالبا ما تكون رؤوس أموالها صغيرة لا تدر أرباحا، لذا تقوم شركة استدامة بدورها بخلق شركات تابعة لها تعمل تحت مظلتها لتكون متخصصة بالعمليات التشغيلية والإدارية، بخلاف الشركات القابضة الأخرى والتي تقوم فقط بالمراقبة والتدقيق على استثماراتها.
مشروعات صناعية
ما مشروعات «استدامة القابضة الصناعية» خارجيا؟
٭ من أبرز المشاريع الصناعية التي قمنا بإنجازها خارجيا، إنشاء اول مصنع لإعادة تدوير الزيوت بكلفة مليوني دولار في الأردن وتم تشغيله خلال الفترة الماضية وقام مؤخرا باحتكار 40% من الزيوت المستخدمة في الأردن، ودورنا يقتصر على شراء هذه الزيوت مما سيساهم في معالجة بيئية لإيقاف استخدام الزيوت المستخدمة في المخابز والمطاعم نظرا لسميتها جراء إعادة استخدامها مرات عدة.
وعمل الشركة يتركز على تقديم الحلول البيئية بكل محتوياتها وأيضا الصناعات التدويرية. فعند التطرق لعامل الحلول البيئية فإنها تشمل تحويل النفايات بمختلف أنواعها بما فيها قطاع الطاقة والنفط، لاستخراج واستخدام طاقات بديلة كالطاقة الشمسية والرياح وصناعة «الخلايا» الخاصة بها، نحن لسنا مقاولين بل مستشارون للمصانع الأوروبية والأجنبية في تصنيع الخلايا والتي هي بالأساس تصنع من الرمل المتحول الى نوع من الصخر وبالتالي تصنع منها الخلايا الخاصة بالطاقة والتي يتنافس عليها المقاولون.
و أعتقد أن شركة استدامة القابضة ستكون الخطوة الأولى والأفضل لأي مستثمر يود أن يبدأ أعماله دون مخاطر، فتخصص «استدامة» موزع على 4 قطاعات هي البيئي والصناعي والخدمي بالاضافة الى الاستثماري في الكويت ومنطقة الشرق الأوسط.
بيئة جاذبة
لماذا تم اختيار الأردن بشكل خاص لتنفيذ مشاريعكم؟
٭ حقيقة لأن الأردن تتمتع ببيئة استثمارية جاذبة للمستثمر الأجنبي، فقد استقبلت مشاريعنا بكل ترحيب ووفرت لنا أراضي بأسعار مناسبة، كما ان الأردن تعاني من مشكلات بيئية ونحن بدورنا سنقوم بمعالجتها، ناهيك عن أنه يوجد في الأردن أشخاص متخصصون بالمجالات البيئية والصناعات التحويلية والدولة تدعم هذا المجال بشكل جيد وذلك من خلال تقديم كافة التسهيلات لهم.
خدمات جديدة
ما الخدمات الجديدة التي تطرحها الشركة حاليا؟
٭ لدينا خدمة جديدة تطرح لأول مرة في المنطقة وهى خدمة التخلص الآمن من الوثائق الورقية والإلكترونية بما فيها الأقراص الصلبة والأقراص المدمجة بما يضمن استحالة إعادة تجميعها واستخدامها والحصول على بيانات ومعلومات منها من قبل الجهات غير المصرح لها بذلك.
وجاءت تلك الخدمة بعد الاهتمام المتزايد في المنطقة بخدمة أمن المعلومات وحلول معالجة النفايات الورقية والإلكترونية المكتبية ولاسيما الخاصة بالجهات الحساسة مثل البنوك والمؤسسات السيادية وكذلك الوزارات والجهات الحكومية المختلفة الأخرى التي أدركت خطورة التبعات المترتبة على تسرب معلوماتها مثلما حدث في دول عربية وأجنبية أخرى، خاصة ان القوانين المحلية المستحدثة التي تحكم عمل البنوك والشركات المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية ومؤسسات خاصة أخرى أصبحت تشدد على ضرورة الالتزام بسرية معلومات العملاء والتأكد من عدم إفشائها بطريقة مقصودة أو غير مقصودة. فالعديد من المؤسسات الحكومية والخاصة في الكويت والمنطقة شرعت في الفترة الأخيرة في البحث عن حلول لضمان التزامها بالقوانين المحلية والدولية المعنية بضمان سرية المعلومات وخصوصا المعلومات الحساسة والشخصية وحمايتها من التداول والإفشاء مثلما حدث في العديد من دول المنطقة والعالم وأدى إلى مشاكل ضخمة على مختلف الأصعدة وتفجر دعاوى قضائية تطالب بمئات الملايين من الدولارات كتعويضات.
فكرة أساسية
لكل مشروع فكرة أساسية فما فكرة عمل ذلك المشروع الضخم؟
٭ الفكر الأساسية تعتمد على سلسلة حاويات محكمة الإغلاق تسد جميع الثغرات الأمنية وبأحجام مختلفة تناسب جميع العملاء، وخدماتها تتمثل في التخلص من البيانات والوثائق تماشيا مع أفضل المعايير الأمنية سواء كانت وثائق أو أقراصا مدمجة، أو أشرطة مغناطيسية، أو أشرطة الفيديو أو ميكروفيلم، مع ضرورة التأكيد على إنجاز كل مرحلة من مراحل التخلص الآمن للوثائق كما يتم للعملاء توفير مركبات مجهزة بحاويات معدنية كبيرة آمنة لنقل الوثائق وتفريغها وتصنيفها على حسب الشكل والتخلص من محتوياتها وفق إجراءات تضمن الأمان والسرية وتراعي خصوصية المحتوى.
وجميع العمليات يتم إجراؤها وتدقيقها وفقا لشهادة الآيزو 9001 الدولية لإجراءات التشغيل القياسية. وعمليات تدمير البيانات القياسية تستخدم مزيجا من عمليات الثقب وتكنولوجيا التقطيع التام الدوارة وكل عمليات التقطيع تتم وفقا للمستوى DIN Level 3 الآمن للجزيئات وهو المعيار NAID الدولي لتمزيق الوثائق السرية (3.9 × 30 مم)، وتطبق تلك الخدمة في 50 دولة أوروبية حيث كان اول مستخدميها بنك HSBC وبنك باركليز، حيث يتم إتلاف أكثر من 100 ألف طن عن طريق تلك الخدمة سنويا بكلفة تتجاوز المليار دولار، علما أن البنوك الأجنبية أول مستخدميها، كما يوجد بنك تقليدي محلي يستخدمها حاليا بعد ان قام بالتعاقد مع شركتنا بهدف التخلص من جميع الأوراق والوثائق الإلكترونية الخاصة به مع الحفاظ على مستويات عالية السرية نظرا لما تحتويه تلك الحاويات من كاميرات للمراقبة للتأكد من سرية ما فيها وعدم اطلاع أي احد على محتوياتها.
حاويات متطورة
وإلى أي مدى تكفي تلك الحاويات لحفظ المستندات والوثائق السرية؟
٭ الحاويات المستخدمة متطورة جدا فهي ضد الحريق وضد الفتح بحيث تغلق بأرقام سرية ويتم حفظ الأوراق ذات المعلومات السرية فيها، ونتحمل مسؤولية قانونية كاملة ونحاسب في حال تسريب أي معلومات سرية، ونقوم بتقطيعها وفق مواصفات عالمية معتمدة وقد حصلنا على شهادة آيزو في الأمن والحماية فنحن نمثل وكالة ألمانية هي «رايس وولف العالمية» وهي عبارة عن نظام متكامل مكون من كاميرات مراقبة لتجميع النفايات ومن ثم تقطيعها، والرابط المشترك بيننا هو أن شركة استدامة تقوم بصناعة تحويلية بإعادة تصنيع هذه النفايات وتحويلها إلى مواد أولية لصناعة الورق، والعمليات التحويلية تشمل أيضا المواد الصلبة مثل الهواتف والأقراص المدمجة «سي دي» علما ان أسعار توفير خدماتنا أرخص بنسبة 18-26% من شراء أدوات التخلص من هذه النفايات، وعند مقارنتها بقطاع الدولة فإنه أرخص بنسبة 35%.
حراك سياسي
ما رأيك في الحراك السياسي الذي تعيشه الكويت حاليا وانعكاس ذلك على الاقتصاد الوطني؟
٭ أعتقد أنه عند انتقاء نائب مجلس الأمة فان عملية انتسابه جاءت مبنية على ترشيح من قبل أغلبية شعبية ومادام النائب من اختيارك يجب عليك أن تتحمل نتيجة اختيارك الى نهاية الدورة في حال لم تكن مرضية، ومراعاة انتقاء الأشخاص بحرص وعقلانية عند تشكيل المجلس الجديد. ونحن كمصنعين نستفيد أحيانا من سوء الأوضاع السياسية وتغيير الأنظمة السياسية، فمثلا في تونس تغير النظام السياسي أدى إلى خلق صيغة تعاقدية جديدة للعمل بطرق أفضل وخلق فرص استثمارية جيدة، فالأنظمة السابقة كانت غير مشجعة إلا أن هذا الأمر قد يشكل خسارة للبعض الآخر من المستثمرين، وحتى على المستوى المحلي فتغير الأوضاع السياسية في الكويت أو خارجها بالنسبة لنا يعد سلاحا ذا حدين
الصناعات التحويلية في الكويت بين نقص الدعم والبيروقراطية
أكد خالد المطوع ان الصناعات التحويلية في الكويت تعاني من نقص الدعم الحكومي لها والاهتمام بها والبيروقراطية في تنفيذ أي مشروع يتعلق بها فلا بد من الإشارة الى ضرورة مراعاة أهمية نشر التوعية بين الأشخاص من أجل مشاهدة ومعرفة أهمية قطاع الصناعات التحويلية في الكويت ودوره في التخلص من النفايات وكيفية الاستفادة من إعادة تدويرها من جديد.