Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس التنفيذي للشركة أكد في حوار مطول مع «الأنباء» أن إنتاج حقل برقان البالغ 1,5 مليون برميل يومياً يمثل 50% من إنتاج البلاد
هاشم: 12 مليار دينار الميزانية الرأسمالية لـ «نفط الكويت» خلال السنوات الخمس المقبلة
8 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء


1.5 مليار دينار الميزانية التقديرية للمرحلة الثانيةمن برنامج تطوير الغاز الحر
الشركة تخطط لحفر 12 بئراً عميقة حسب خطة البرنامج.. وحفر ما يقارب 750 بئراً إنتاجية في مكمن فارس السفلي في حقل الرتقة
الشركة تخطط لتنفيذ العديد من المشاريع خلال 2013 و2014 لحفر أكثر من 550 بئراً تطويرية وعميقة
بصدد إنشاء المرحلة الثانية من مشروع ضخ المياه في «وارة» بقدرة ضخ متوقعة تصل إلى 660 ألف برميل يومياً في 2014
الانتهاء من مشروع إنشاء خطوط نقل الوقود إلى محطات كهرباء الصبية والدوحة والزور في 2014 وبميزانية تقدر بنحو 650 مليون دينار
الشركة تملك 24 مركز تجميع ووحدة إنتاج موزعة على جميع مناطق عمليات الشركة
بصدد تشغيل محطة الغاز 132 في شمال الكويت بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية بحوالي 250 مليون قدم مكعبة في اليومحوار: أحمد مغربي
كشف الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت هاشم هاشم عن أن حقل برقان الكبير يحوي مخزونا استراتيجيا يمكنه من الإنتاج لسنوات عديدة وطويلة، إذ يعد من أكبر الحقول النفطية ليس على مستوى الكويت فقط وإنما على مستوى العالم، ويتميز باحتوائه على احتياطات ضخمة من النفط ولديه طاقة إنتاجية هائلة تمكنه من أن ينتج إلى سنوات عديدة قادمة ضمن سعر البرميل الاقتصادي في ذاك الحين، مشيرا إلى أن معدل إنتاج حقل برقان الكبير من النفط للأشهر الأربعة الأولى للسنة 2013/2014 يبلغ 1.5 مليون برميل يوميا ويمثل ما نسبته تقريبا 50% من إنتاج الكويت الكلي. وأوضح هاشم في حوار مطول مع «الأنباء» أن شركة نفط الكويت تنتج ما بين 135 و145 مليون قدم مكعبة من الغاز الحر يوميا، كما يقدر إنتاج الشركة من الغاز المصاحب للأشهر الأربعة الأولى من السنة المالية الحالية بحوالي 1.5 مليار قدم مكعبة من الغاز المصاحب يوميا، مؤكدا ان القدرة الإنتاجية الحالية للشركة تبلغ حوالي 3 ملايين برميل من النفط يوميا. وذكر هاشم أن الميزانية التقديرية للمرحلة الثانية من برنامج تطوير الغاز الحر تقدر بحوالي 1.5 مليار دينار، ويشمل البرنامج بناء وحدة لإنتاج الغاز وحفر آبار وتركيب خط (TL -4) لنقل النفط الخفيف من منطقة شمال الكويت إلى حظائر تجميع النفط الخام في منطقة الأحمدي. وأشار إلى أن ميزانية شركة نفط الكويت الرأسمالية للسنوات الخمس القادمة تبلغ 12 مليار دينار، متوقعا أن يتم صرف نحو 5.2 مليارات دينار خلال السنتين الماليتين الحالية والمقبلة منها نحو 1.7 مليار دينار على المشاريع الحالية خلال السنة المالية الحالية..
وفيما يلي التفاصيل:
في البداية، نود التعرف على استراتيجية شركة نفط الكويت للعام 2013/2014 وللسنة المالية المقبلة؟
٭ تعمل شركة نفط الكويت وفق استراتيجية طويلة الأمد هي استراتيجية 2030، ولتنفيذ هذه الاستراتيجية وضعت الشركة خارطة طريق تهدف إلى تطوير طاقة الشركة الإنتاجية من النفط الخام إلى 3.650 ملايين برميل يوميا في عام 2020 والمحافظة عليها إلى ما بعد عام 2030، بالإضافة إلى تحقيق طاقة إنتاجية من الغاز الحر تعادل مليار قدم مكعبة يوميا في عام 2020.
أما بالنسبة للعام الحالي والسنة القادمة فتهدف استراتيجية شركة نفط الكويت الى الاستمرار في بناء طاقتها الإنتاجية من النفط والغاز للوصول للهدف الاستراتيجي وذلك عن طريق تنفيذ العديد من المشاريع الرأسمالية الكبرى، بالإضافة إلى الاستمرار في عمليات الاستكشاف عن طريق عمليات المسح الزلزالي وحفر الآبار الاستكشافية في عدة مناطق في الكويت.
ما أهم المشاريع المخطط تنفيذها خلال العامين الحالي والمقبل؟ وما الميزانية الموضوعة لتنفيذ تلك المشاريع؟
٭ تخطط شركة نفط الكويت لتنفيذ العديد من المشاريع خلال السنتين الحالية والمقبلة، حيث تهدف الشركة إلى حفر أكثر من 550 بئرا تطويرية وعميقة، وتنفيذ برامج تطوير حقول الشمال والتي تهدف إلى رفع الطاقة لشمال الكويت في عام 2017/2018 إلى مليون برميل في اليوم، وتتضمن هذه البرامج إنشاء ثلاثة مراكز تجميع للنفط (رقم 29، 30 و31) ومحطة لتعزيز ضغط الغاز (رقم 132) ومعمل لحقن المياه المصاحبة للإنتاج وآخر لحقن مياه البحر لرفع ضغط المكامن. أما في منطقة جنوب وشرق الكويت فتعمل شركة نفط الكويت على تنفيذ مشروع المحافظة على ضغط مكمن وارة والذي يتضمن إنشاء معمل لحقن المياه وحفر آبار بالإضافة الى مشروع تحديث مرافق الإنتاج الحالية لاستيعاب انتاج المياه المصاحبة للإنتاج والمحافظة على القدرة الإنتاجية لحقل برقان الكبير.
وفي غرب الكويت تعمل الشركة على تنفيذ محطة تعزيز الغاز (رقم 171) ومركز التجميع (رقم 16). كما تعمل شركة نفط الكويت على تطوير المرحلة الثانية من برنامج تطوير المكامن الجوراسية في شمال الكويت لزيادة انتاج الغاز الحر والنفط الخفيف والمكثفات في هذه المكامن غير التقليدية. كما هناك العديد من مشاريع المسح الزلزالي الجاري تنفيذها كالمسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد في شمال الكويت والتي سوف تغطي ربع مساحة الكويت والمسح الزلزالي ثنائي الأبعاد للمنطقة البحرية وتجدر الإشارة إلى أنه يتم استخدام أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في مجال المسح الزلزالي في هذه المشاريع. كما تعمل الشركة على تركيب خطوط أنابيب لنقل الوقود لمحطات توليد الطاقة الكهربائية في الصبية والدوحة في شمال الكويت والزور في جنوب الكويت. كذلك تقوم شركة نفط الكويت بتنفيذ مشروع توسعة الخدمات البحرية والذي يشمل تحديث الأسطول البحري لشركة نفط الكويت وإنشاء مرافق بحرية جديدة. ومن أجل توفير الرعاية الصحية للعاملين في القطاع النفطي وعائلتهم يجري حاليا تنفيذ مشروع مستشفى الأحمدي الجديد والذي يحتوي على 300 سرير كقدرة استيعابية والمتوقع الانتهاء منه في سنة 2015. كما تعمل الشركة على بناء معرض الشيخ أحمد الجابر للنفط والغاز وبناء ما يعادل 200 بيت لموظفي شركة نفط الكويت في مدينة الأحمدي. ونتيجة للزيادة الكبيرة في العمليات والمرافق فإن الشركة تعمل حاليا على تنفيذ العديد من المحطات الكهربائية الرئيسية والفرعية في جميع مناطق عمليات الشركة.
وتقدر الميزانية الرأسمالية الكلية لشركة نفط الكويت للسنوات الخمس القادمة بحوالي 12 مليار دينار، ونتوقع صرف ما يعادل 5.2 مليارات دينار في هذا العام والعام القادم.
نود التعرف على الميزانية الرأسمالية للشركة خلال السنة المالية الحالية 2013/2014؟
٭ كما ذكرت سابقا تبلغ ميزانية شركة نفط الكويت الرأسمالية للسنوات الخمس القادمة حوالي 12 مليار دينار والمتوقع أن يصرف منها على المشاريع الحالية لهذه السنة ما يعادل 1.7 مليار دينار.
البعض يزعم خفض إنتاج حقل برقان الكبير، فما صحة هذا الأمر؟ وما المساعي التي تقوم بها الشركة للحفاظ على المستويات الإنتاجية للحقل وزيادة الاحتياطي؟
٭ حقل برقان الكبير يحوي مخزونا استراتيجيا يمكنه من الانتاج لسنوات عديدة وطويلة، اذ يعد من أكبر الحقول النفطية ليس على مستوى الكويت فقط وإنما على مستوى العالم، ويتميز باحتوائه على احتياطات ضخمة من النفط ولديه طاقة انتاجية هائلة تمكنه من ان ينتج إلى سنوات عديدة قادمة ضمن سعر البرميل الاقتصادي في ذاك الحين. ويلعب حقل برقان دورا اساسيا لتحقيق الهدف الاستراتيجي لشركة نفط الكويت بالوصول إلى 3.65 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2020.
ان إدارة حقل بهذا الحجم يحتاج إلي إمكانيات إدارية وفنية قادرة على تطوير الحقل بالمستوى الذي يتماشى مع السياسات العامة للشركة. ومن أجل المحافظة على ديمومة هذا الحقل وضعت الشركة خطة تطوير طويلة الأمد لحقل برقان الكبير تحتوي على خارطة طريق واضحة الأهداف والمعالم، وكما هو معروف في الصناعة النفطية فان المكمن/الحقل في مراحل تطويره يمر بمراحل معروفة تبدأ بالإنتاج الطبيعي «ذاتي الضغط» وبعدها المرحلة الثانوية وتكون من خلال حقن المياه او من خلال مضخات غاطسة والمرحلة الثالثة لتعزيز الانتاج تكون باستخدام ضغط الغاز او مواد كيمياوية تعرف بتقنية تحسين الانتاج (EOR).
كم يمثل إنتاج حقل برقان الكبير من إنتاج نفط الكويت الحالي؟
٭ يبلغ معدل إنتاج حقل برقان الكبير من النفط للأشهر الأربعة الأولى للسنة 2013/2014 ما يعادل 1.5 مليون برميل يوميا ويمثل ما نسبته تقريبا 50% من إنتاج دولة الكويت الكلي.
أين وصل مشروع ضخ المياه في حقل واره؟ وما نتائج عمليات الحقن؟ وكم يبلغ إنتاج حقل واره حاليا؟
٭ بالنسبة لمشروع المحافظة على ضغط مكمن واره في حقل برقان الكبير، فقد تم البدء بالضخ بالمرحلة الأولى وهي المرحلة التجريبية (بقدرة ضخ تصل الى 60 ألف برميل يوميا وذلك في ديسمبر 2010)، حيث قمنا وبكل نجاح بالمحافظة على مستوى الضخ المطلوب وتعزيز ضغط المكمن. واليوم نحن في طور إنشاء المرحلة الثانية من المشروع، حيث من المتوقع ان تصل قدرة الضخ لهذه المرحلة الى (660 ألف برميل يوميا) ومن المتوقع بدأ الضخ في هذه المرحلة في عام 2014. اما بالنسبة لإنتاج مكمن واره فهو يبلغ حاليا ما يقارب المائة الف برميل يوميا، وسوف تتم زيادة الإنتاج تدريجيا مع بداية المرحلة الثانية للمشروع.
ما معدلات إنتاج الغاز المصاحب في منطقة حقل برقان الكبير؟
٭ تعتمد معدلات إنتاج الغاز المصاحب لأي حقل على نسبة الإنتاج الفعلي من النفط الخام، ويبلغ معدل إنتاج حقل برقان الكبير من الغاز المصاحب للأشهر الأربعة الأولى للسنة 2013/2014 ما يعادل 780 مليون قدم مكعبة من الغاز المصاحب يوميا.
ما هو عدد مراكز التجميع التابعة للشركة؟ وما الخطط الموضوعة لإنشاء مراكز جديدة؟ وأين وصل مشروع إنشاء 3 مراكز جديدة في شمال الكويت؟
٭ تملك شركة نفط الكويت ما مجموعه 24 مركز تجميع ووحدة إنتاج موزعة على جميع مناطق عمليات شركة نفط الكويت. أما بالنسبة لمراكز التجميع الثلاثة الجديدة في شمال الكويت والتي هي أحد أهم مشاريع برنامج تطوير حقول شمال الكويت والذي يهدف لرفع الطاقة الإنتاجية لشمال الكويت إلى مليون برميل من النفط الخام يوميا، فقد تم الانتهاء من وضع التصاميم الأولية لهذه المراكز وتم طرح المناقصات الخاصة بها على شركات المقاولات العالمية المؤهلة لتنفيذ هذه المشاريع ومن المتوقع إنجازها في عام 2017/2018.
ما القدرة الإنتاجية الحالية لشركة نفط الكويت؟ وما هو الانتاج الفعلي للشركة؟
٭ تبلغ القدرة الإنتاجية الحالية لشركة نفط الكويت حوالي 3 ملايين برميل من النفط يوميا، وان الإنتاج الفعلي لشركة نفط الكويت يعتمد على سياسة الإنتاج للدولة وعلى متطلبات السوق العالمية.
بالنسبة لإنتاج النفط الثقيل، ما آخر التطورات حول طرح المشروع والتوقيت الزمني والميزانية الموضوعة؟
٭ يعتبر تطوير النفط الثقيل هدفا استراتيجيا لشركة نفط الكويت، ولكون تطوير النفط الثقيل يعتبر من العمليات الجديدة على شركة نفط الكويت، لذلك وضعت الشركة برنامجا لتطويره يتكون من مرحلتين، المرحلة الأولى تهدف إلى بناء قدرة الشركة على تطوير وانتاج هذا النوع من النفوط وتم تحديد هدف الوصول لطاقة إنتاجية تعادل 60 ألف برميل يوميا من النفط في عام 2018/2019، وبعد ذلك سيتم البدء في المرحلة الثانية والتي تهدف لرفع الطاقة الإنتاجية للنفط الثقيل إلى 270 ألف برميل وذلك في عام 2030.
أما بالنسبة لآخر التطورات الخاصة بالمشروع فقد انتهت الشركة من عمل التصاميم الهندسية الأولية لبناء المنشآت اللازمة للمرحلة الأولى والمتوقع إنجازها في عام 2018/2019 وذلك تماشيا مع متطلبات استراتيجية الشركة لتطوير النفط الثقيل، حيث تخطط الشركة لبناء وحدة إنتاج للنفط الثقيل (عدد واحد) للمرحلة الأولى ومحطة كهرباء فرعية بالإضافة لبناء أنبوب لنقل النفط المنتج من شمال الكويت إلى حظائر التجميع في الأحمدي.
كذلك تخطط الشركة لبناء خط نقل آخر لنقل النفط الثقيل من حظائر التجميع إلى المصفاة الرابعة والمخطط إنشاؤها بواسطة شركة البترول الوطنية الكويتية. وكجزء من هذا البرنامج قامت الشركة بحفر ما يقارب الـ 750 بئر إنتاجية في مكمن فارس السفلي في حقل الرتقة، كما نقوم حاليا بالعمل على عدد من المشاريع التجريبية التي ستساعد في بناء الخبرة اللازمة لإنتاج النفط الثقيل كاختبار وتقييم تقنية انتاج النفط الثقيل بحفر الابار الأفقية واختبار تجربة الإنتاج بتقنية الحقن البخاري.
هل الشركة لديها القدرة في المضي قدما في تنفيذ مشاريع تطوير النفط الثقيل بمفردها؟ أم ستكون هناك استعانة بشركات عالمية متخصصة في هذا المجال؟
٭ يعتبر مكمن فارس السفلي في شمال الكويت من المكامن غير التقليدية (Unconventional Reservoirs) وهو ما يمثل تحديا كبيرا لشركة نفط الكويت حيث لم يسبق لها تطوير هذه النوعية من المكامن خلال تاريخ الشركة الذي يمتد الى اكثر من 75 عاما. ان تطوير هذه المكامن غير التقليدية جزء من خطة الشركة للوصول لهدف الأربعة ملايين برميل من النفط يوميا لدولة الكويت.
لذا أوضحت الشركة ومن خلال استراتيجياتها المتعاقبة الحاجة إلى مساهمة شركات النفط العالمية لتطوير هذا المكمن لما لهذه الشركات العالمية من تكنولوجيا متطورة وخبرات متقدمة ستساهم بلا ادنى شك في تحقيق الطاقة الإنتاجية المستهدفة، زيادة الاحتياطيات، تقليل تكاليف التطوير ونقل الخبرات والتكنولوجيا الى العاملين بالشركة. ونتيجة لصعوبة التعاقد مع الشركات العالمية، أخذت الشركة على عاتقها تطوير المكامن خصوصا في شمال الكويت وغربها للمساهمة في المحافظة على استمرارية إنتاجية حقل برقان الكبير لفترات زمنية أطول، ولكن هذا لا ينفي وجود الحاجة للاستعانة بالشركات العالمية من أجل المحافظة على إنتاج هذه المكامن وتحسين معامل استخلاصها النفطي.
أين وصلت الشركة في المسوحات الزلزالية التي تنفذها في شمال الكويت؟ والمسوحات البحرية؟
٭ وضعت شركة نفط الكويت خطة استكشاف طموحة تهدف إلى إضافة احتياطيات جديدة من أجل المساهمة في رفع الطاقة الإنتاجية إلى 3.650 ملايين برميل يوميا لسنة 2020 ومن ثم المحافظة عليها إلى ما بعد عام 2030، حيث تطمح شركة نفط الكويت إلى إضافة طاقة إنتاجية تعادل 750 ألف برميل من النفط و1.5 مليار قدم مكعبة من الغاز وذلك في عام 2030 من تطوير احتياطيات النفط والغاز الجديدة المستكشفة. من أجل تحقيق هذا الهدف قامت الشركة بوضع برنامج للمسح الزلزالي يغطي مناطق الكويت البحرية والبرية. يتكون هذا البرنامج من العديد من المشاريع ومن أهمها مشروع المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد في شمال الكويت، ومشروع المسح الجوي لتغطية جميع المناطق البرية والبحرية، ومشروع المسح الزلزالي البحري ثنائي الابعاد للمنطقة البحرية، ومشروع المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد لجون ومدينة الكويت.
ما أسباب انخفاض عدد أبراج الحفر لدى الشركة خلال السنة المالية الماضية 2012/2013؟
٭ كان الانخفاض بسيطا جدا في عدد أبراج حفر الآبار التطويرية ولكن قابلته زيادة في عدد أبراح الحفر للآبار العميقة، والنقص في عدد أبراج الحفر التطويرية يعود في الأساس إلى الفترة الزمنية التي تأخذها الدورة المستندية لعقود ابراج الحفر والفترة اللازمة لتدشين ومنح الأبراج شهادات الاعتماد حيث لدى الشركة في الوقت الحالي 57 برج حفر وبرج صيانة ابار و21 برج حفر و1 برج صيانة ابار في مرحلة التسليم و38 برج حفر وبرج صيانة ابار تحت عملية المناقصات.
بالنسبة لخطط الشركة لإنشاء خطوط أنابيب أهمها خط أنابيب ضخم للمصفاة الجديدة؟ نود التعرف على الميزانية الموضوعة لتلك المشاريع والمدى الزمني لها؟
٭ نعم، هناك عدد من المشاريع الرأسمالية لإنشاء خطوط لنقل النفط الخام، فمن أهمها كما أوضحت خطوط نقل النفط الخام إلى المصفاة الجديدة وسيتم إنجاز هذه الخطوط في عام 2018، بالإضافة إلى إنشاء خط نقل للنفط الخام (TL-4) والذي سيعمل على نقل النفط الخام الخفيف من شمال الكويت إلى حظائر التجميع في الأحمدي والمتوقع إنجازه في عام 2014، كذلك هناك مشروع إنشاء خطوط نقل الوقود الى محطات كهرباء الصبية والدوحة والزور بالتعاون مع وزارة الكهرباء والماء والمتوقع الانتهاء منه العام القادم وبميزانية تقدر بـ 650 مليون دينار.
ما كمية إنتاج الغاز الحر والمصاحب؟
٭ تنتج شركة نفط الكويت ما بين 135 و145 مليون قدم مكعبة من الغاز الحر يوميا، كما يقدر إنتاج شركة نفط الكويت من الغاز المصاحب للأشهر الأربع الأولى من هذا العام بحوالي 1.5 مليار قدم مكعبة من الغاز المصاحب يوميا.
ما الميزانية التقديرية الموضوعة لتطوير حقول الغاز الحر؟
٭ تقدر الميزانية التقديرية للمرحلة الثانية من برنامج تطوير الغاز الحر بحوالي 1.5 مليار دينار، ويشمل البرنامج بناء وحدة لإنتاج الغاز وحفر آبار وتركيب خط (TL-4) لنقل النفط الخفيف من منطقة شمال الكويت إلى حظائر تجميع النفط الخام في منطقة الأحمدي.
نود التعرف على مرافق تعزيز الغاز من حيث أعدادها والكميات التي تستقبلها؟
٭ تنقسم مناطق انتاج النفط وما يصاحبه من غاز إلى 3 مناطق هي جنوب وشرق الكويت، شمال الكويت وغرب الكويت ويتطلب الغاز المصاحب مرافق لتعزيز ضغط الغاز وتجفيفه وإزالة أي شوائب قبل تصديره لشركة البترول الوطنية الكويتية حيث يتم تصنيعه وفصل مكوناته من غاز ليستخدم في دعم الصناعة المحلية التحويلية مثل صناعة البلاستيك وغاز الطبخ ووقود للصناعة ومحطات الطاقة الكهربائية، بالإضافة لمنتجات أخرى يتم تسويقها خارج دولة الكويت.
وتوجد في منطقة جنوب وشرق الكويت 3 محطات لتعزيز الغاز وهي محطة تعزيز الغاز 140 و150 و160 بطاقة استيعابية تصل إلى قرابة 1.5 مليار قدم مكعبة قياسي باليوم. والجدير بالذكر أن محطة تعزيز الغاز 160 دخلت مؤخرا الخدمة لتواكب خطط تعزيز انتاج الغاز. أما في شمال الكويت فتوجد محطة تعزيز الغاز 131 بطاقة استيعابية تصل إلى 500 مليون قدم مكعبة قياسية باليوم. وفيما يخص منطقة غرب الكويت فإن الغاز المنتج يحتوي على كميات عالية من غاز كبريتيد الهيدروجين ويتم التعامل معه بواسطة محطة تعزيز الغاز 170 ومنشآت لتعزيز الغاز ضمن مراكز تجميع النفط 16 و27 و28 وهي تقوم باستقبال كميات تصل لغاية 200 مليون قدم مكعبة باليوم.
ما عدد منشآت تعزيز الغاز التي تطمح الشركة لبنائها قريبا؟
٭ إن الشركة بصدد تشغيل محطة الغاز 132 في شمال الكويت التي من شأنها زيادة الطاقة الاستيعابية بحوالي 250 مليون قدم مكعبة باليوم. كما تقوم الشركة ببناء محطة تعزيز الغاز 171 في غرب الكويت والتي ستزيد من الطاقة الاستيعابية بمقدار 450 مليون قدم مكعبة باليوم. كما تعمل الشركة على بناء محطة تعزيز الغاز 180 وهي الأولى من نوعها في الكويت حيث تقوم هذه المحطة بتعزيز الوقود الغازي (lean gas) لكي يتم استخدامه لشبكات الغاز التي يتم بناؤها لتواكب متطلبات محطات توليد الكهرباء من الوقود النظيف.
كم عدد آبار الغاز التي تنوي الشركة حفرها خلال السنة المالية الحالية؟
٭ تخطط شركة نفط الكويت لحفر 12 بئرا عميقة وذلك حسب خطة برنامج تطوير الغاز الحر.
ما أهم الصعوبات التي تواجه «نفط الكويت» لتحقيق استراتيجية 2015 لإنتاج الغاز؟
٭ يعتبر برنامج تطوير المكامن الجوراسية المنتجة للغاز الحر في شمال الكويت من البرامج الجديدة على عمليات الشركة التقليدية. حيث تم اكتشاف هذه المكامن في عام 2005، وكما ذكرت سابقا، تعتبر هذه المكامن من أصعب المكامن في العالم نتيجة لطبيعتها الجيولوجية المعقدة مما يجعل من الصعوبة تقييم أدائها أثناء الإنتاج الاولي او المبكر. كذلك يواجه العاملون في هذا المشروع تحديات الصحة والسلامة والبيئة المصاحبة لعمليات إنتاج الغاز الحر. كذلك نواجه صعوبة في استقطاب الخبرات الفنية المطلوبة للتعاقد معها وذلك لقلة الخبرات المتوافرة في سوق العمل والمنافسة الشديدة عليها. لذا كان التعاقد مع احدى الشركات العالمية ضرورة ملحة للمساعدة للتغلب على هذه المخاطر، ونقل التكنولوجيا المطبقة عالميا لتطوير المكامن الصعبة.
ما هي آخر مساعي الشركة نحو تعزيز الأسطول البحري؟
٭ نتيجة التوسع في تقديم الخدمات البحرية والهادفة لتحقيق الطاقة التصديرية المستهدفة للنفط الخام لشركة نفط الكويت وللمشتقات النفطية للشركات النفطية الزميلة، أبرمت شركة نفط الكويت عقدا لتصميم وبناء عدد من زوارق القاطرات بأحجام مختلفة وقد تم تحديد مواصفات تلك القاطرات على نطاق شامل لتكون موائمة لتلبية متطلبات الشركة في التصميم والأنظمة والأداء، ويأتي هذا العقد كجزء رئيسي من برنامج تطوير المرافق البحرية.
كيف تتعاملون مع المعايير والاشتراطات الخاصة بالصحة والسلامة والبيئة؟
٭ تعتبر شركة نفط الكويت من الشركات الإقليمية العريقة والتي اتبعت المواصفات الهندسية ومعايير السلامة المتبعة منذ إنشائها في ثلاثينيات القرن الماضي. ومن المعلوم أن من مهام شركة نفط الكويت التنقيب واستخراج النفط الخام والغاز ونقلها إلى مصافي شركة البترول الوطنية الكويتية ومصنع إسالة الغاز بالأحمدي بالإضافة إلى ضخ النفط الخام إلى المراسي الرحوية في المياه الإقليمية الكويتية لتصدير النفط إلى الخارج وذلك باستخدام شبكة ضخمة من خطوط الأنابيب التي تغطي معظم مناطق الكويت.
وحيث ان عمليات استكشاف وانتاج ونقل وتخزين النفط والغاز تنتج عنها مخلفات ومواد ملوثة ضارة بالبيئة وسلامة وصحة العاملين فإن من أولويات شركة نفط الكويت المحافظة على البيئة ومنع التلوث أو التخفيف من حدته ما أمكن بالإضافة إلى المحافظة على جودة الهواء والماء والتربة مما يجعل مكونات البيئة في حالة تتناسب مع متطلبات الصحة العامة وحماية البيئة. هذا بالإضافة إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية وبما يتوافق مع عمليات التنمية وتحقيق التوازن بين استغلال الموارد الطبيعية وحماية البيئة وصحة الانسان.
ولتحقيق هذا الغرض قامت الشركة بإنشاء نظام متكامل لإدارة «الصحة والسلامة والبيئة» من خلال وضع استراتيجية واضحة واجراءات عملية لضمان بيئة عمل صحية وسليمة، وتطبيق اللوائح التنفيذية للهيئة العامة للبيئة فيما يتعلق بالنواحي البيئية من عمل الشركة على سبيل المثال. ويتم من خلال تطبيق هذا النظام مراجعة جميع المعايير واللوائح المحلية المتعلقة بعمل الشركة واستخراج ما ينطبق منها على عمليات الشركة وذلك لوضع الخطط اللازمة لتطبيق تلك المعايير والاشتراطات والالتزام بها. ومع تطور منهجيات إدارة نظم الصحة والسلامة والبيئة ارتأت الشركة تطوير نظام إدارة الصحة والسلامة والبيئة ليكون مظلة لجميع السياسات والإرشادات والإجراءات المكملة للمعايير الهندسية التي اتبعتها الشركة للمحافظة على معايير صناعية عالية ملتزمة باشتراطات الصحة والسلامة والبيئة في جميع عملياتها وخلق البيئة الإبداعية المناسبة لخلق ممارسات وثقافة قيادية رائدة. حيث أطلقت الشركة نظامها الخاص بإدارة الصحة والسلامة والبيئة في مارس 2003 ووزعت المهام والمسؤوليات المختلفة واعتمدت الهيكلية المناسبة لتطبيق هذا النظام.
ما هو دوركم في الاهتمام بالعنصر البشري وتوفير الكفاءات المحلية؟
٭ ترتكز استراتيجية القطاع النفطي بالاهتمام بالعنصر البشري وتطويره. وتسعى شركة نفط الكويت الى الارتقاء بمستوى العاملين في الشركة بما يتناسب مع الأهداف الاستراتيجية المنشودة في خطة الشركة العامة 2030 من خلال اتباع احدث اساليب التدريب والتطوير الوظيفي مما يساهم في تطوير خبرات الموظفين وتوظيفها في خدمة الشركة. إن مجالات التطوير الوظيفي والتدريب لدينا متنوعة وتشمل حضور دورات متعددة سواء في داخل الكويت أو خارجها، كذلك المشاركة في المؤتمرات العالمية عوضا عن نظام الالتحاق في شركات البترول العالمية بهدف اكتساب الخبرات العملية وصقل الخبرات، هذا بالإضافة الى برامج التدريب الميداني.
ونظرا لتعدد الوظائف في الشركة فقد تم تصنيف الوظائف إلى مجموعات سميت «عائلة وظيفية»، لهدف تقديم أعلى مستوى ممكن من التطوير وصقل الخبرات ويوجد بالشركة ما يقارب الـ 100 عائلة وظيفية تتم متابعة تطوير الموارد البشرية فيها بواسطة لجان يرأسها نواب الرئيس التنفيذي مع مجموعة التدريب والتطوير الوظيفي لدينا.
39 موظفا من شركة «شل»
حول آخر التطورات في عقد شل أوضح هاشم أنه منذ توقيع شركة نفط الكويت للعقد في عام 2010، تم تشكيل العديد من الفرق الفنية من مهندسي شركة نفط الكويت وخبراء من شركة «شل»، حيث يشارك 39 موظفا من شركة شل، في مختلف المجالات المتعلقة بتطوير حقول الغاز في شمال الكويت، تتضمن فرق لعمل الدراسات تحت السطحية، الحفر العميق، منشآت الإنتاج الحالية والمستقبلية، تدريب الكوادر الكويتية، الأمن والسلامة، نقل تكنولوجيا تطوير الغاز الحديثة إلى الكويت. ومنذ ذلك الوقت وعلى مدى ثلاث سنوات تم تحقيق العديد من أهداف العقد في وقت يعتبر قياسيا في هذا المجال.
ومن أهم المواضيع التي تم تنفيذها لهذا العقد زيادة احتياطي النفط والغاز في حقول الغاز الحر الجوراسية، وزيادة الإنتاج من الغاز الحر من 110 ملايين قدم مكعبة في عام 2010 إلى 145 مليون قدم مكعبة في بداية عام 2013، وذلك بالرغم من كل الصعوبات التي تواجهها منشأة الإنتاج التشغيلية، كذلك الاستعانة بخبرة شركة شل لمراجعة التصاميم الفنية والهندسية المقدمة من قبل المقاول لمنشأة الغاز الثانية، مما أدى إلى تحسين التصاميم بشكل واضح وكبير مستفيدين من خبرة شركة «شل» في هذا المجال، وخصوصا في مجال الأمن والسلامة، بالإضافة إلى دراسة تفصيلية قام بها خبراء مختصون من شركة «شل» بالوصول بإنتاج الغاز إلى مليار قدم مكعبة، وهي المرحلة الثالثة المخطط لها من قبل شركة نفط الكويت لتطوير الغاز الحر، حيث تضمنت الدراسة العديد من التوصيات كخطط حفر آبار جديدة، وخطط لتطبيق تكنولوجيات متعلقة بتحسين الإنتاج. كما ساهمت الدراسات في تقليل مدة حفر الآبار الجوراسية العميقة من 8 أشهر إلى 6 أشهر، مما وفر في ميزانيات الحفر، وقلل المدة المطلوبة لحفر هذه الآبار. أما بالنسبة لتطورات عقد شل فقد تم تحويل عقد شل عبر وزير النفط السابق الى النيابة، وتقوم النيابة حاليا بممارسة دورها، ونحن اذ لدينا ثقة كاملة بحيادية النيابة وعدالتها، نعتذر عن تقديم أي معلومات اضافية في هذا الموضوع.
بناء مرافق لتصدير 3 أنواع من النفوط
أوضح هاشم ان شركة نفط الكويت تتطلع إلى تحقيق مكانة رائدة وعالمية في مجال استكشاف وإنتاج النفط والغاز وذلك من خلال الاستمرار بتنفيذ مشاريع زيادة الطاقة الإنتاجية للنفط الخام والوصول لطاقة إنتاجية تعادل 3.65 ملايين برميل من النفط الخام في عام 2020 والحفاظ عليها إلى ما بعد عام 2030، والاستمرار بتنفيذ مشاريع تطوير حقول الغاز الجوراسية في شمال الكويت من أجل بناء طاقة إنتاجية تعادل مليار قدم مكعب من الغاز الحر في عام 2020. كذلك تطمح لتطوير مكامن النفط الثقيل وذلك بالحصول على التكنولوجيا المطلوبة وتدريب كوادر الشركة عليها. ونتطلع لزيادة عمليات الاستكشاف البرية والبحرية لدعم طاقة الشركة الإنتاجية من النفط والغاز الحر.
وذكر هاشم ان الشركة تسعى الى تحسين وتطوير طرق الإنتاج وذلك باستخدام أفضل التكنولوجيا الحديثة والمتقدمة، والعمل على تنفيذ مشاريع غمر المياه (water flood) التجريبية والفعلية. كما تطمح إلى العمل على تطوير قدرات الشركة في استخدام تكنولوجيا تحسين استخلاص النفط (EOR) من خلال تنفيذ المشاريع التجريبية.
وأشار إلى أن الشركة تعمل على تنفيذ مشاريع برنامج عزل النفط الخام وذلك من أجل بناء المرافق المطلوبة لتصدير ثلاثة أنواع من النفط الخام (خام التصدير الكويتي، النفط الثقيل والنفط الخفيف) مقارنة بالقدرة الحالية على تصدير نوع واحد (خام التصدير الكويتي). بالإضافة إلى انماء الاحتياطيات النفطية لضمان استدامة الانتاج وأن نكون جهة العمل المفضلة للعاملين في الشركة وللباحثين عن العمل من ذوي الخبرة، وكذلك تتطلع الشركة الى تعزيز الالتزام بقواعد الصحة والسلامة والأمن والبيئة والسعي إلى التميز في الأداء وتقديم مساهمات ايجابية تجاه مؤسسة البترول والكويت.
600 مليون قدم مكعبة الطاقة الإنتاجية من الغاز الحر بحلول 2017
ذكر هاشم هاشم ان تطوير الغاز الحر يعتبر هدفا استراتيجيا ليس لشركة نفط الكويت فقط وإنما لللكويت ككل. وذلك كون الغاز يعتبر وقود صديق للبيئة والوقود المفضل لتشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية، فاستخدام الغاز كوقود يقلل من انبعاث الغازات الضارة كغازات اكسيد الكبريت وثاني أكسيد الكربون، كذلك تعتبر تكلفة إنتاج الغاز أقل من تكلفة إنتاج النفط مما سيوفر على الدولة الكثير من الأموال.
وأضاف هاشم: «وضعت شركة نفط الكويت خطة لاستكشاف وتطوير وانتاج الغاز الحر لتلبية احتياجات الكويت من هذه الطاقة النظيفة. وبنيت هذه الخطة على تطوير احتياطيات الغاز الحر في المكامن الجوراسية في شمال الكويت، بالإضافة الى ايجاد احتياطيات جديدة للغاز الحر من خلال خطة مكثفة للاستكشاف. وتم الانتهاء من تطوير المرحلة الأولى لبرنامج تطوير مكامن الغاز الحر الجوراسية الحالية في شمال الكويت حيث تنتج حاليا ما بين 135-145 مليون قدم مكعب من الغاز الحر يوميا بالإضافة إلى ما يعادل 55 ألف برميل يوميا من النفط الخفيف والمكثفات». وتوقع هاشم الانتهاء من تطوير المرحلة الثانية من برنامج التطوير في عام 2017 لتصل الطاقة الإنتاجية إلى 600 مليون قدم مكعب من الغاز الحر يوميا بالإضافة إلى ما يعادل 200 ألف برميل يوميا من النفط الخفيف. كما أننا نعمل حاليا على دراسة الخطط للمرحلة الثالثة والمتوقع الانتهاء منها في عام 2020 لتصل الطاقة الإنتاجية الكلية من مكامن الغاز الحر الجوراسية الحالية في شمال الكويت إلى ما يعادل مليار قدم مكعبة من الغاز الحر يوميا بالإضافة إلى ما يعادل 300 ألف برميل يوميا من النفط الخفيف. أما بالنسبة لعمليات الاستكشاف فإنها من المتوقع أن تضيف احتياطيات جديدة للغاز وقد تضيف طاقة إنتاج إضافية تقدر بـ1.5 مليار قدم مكعبة من الغاز يوميا عند تطويرها وذلك في عام 2030.