Note: English translation is not 100% accurate
المرشح لعضوية مجلس إدارة «الغرفة» لـ «الأنباء»: لا أزكي نفسي للحصول على منصب .. وهذا تكليف وليس تشريفاً
معرفي: سأكون صوت 90% من منتسبي غرفة التجارة
25 مارس 2014
المصدر : الأنباء


أولوياتي إنشاء مركز معلومات لمد المبادرين بمشاريع الفرص الاستثمارية بالسوق
لن أكون عضواً مشاكسا لأحداث تغيير بـ «الغرفة»..لكن عضو ناشط يكمل مسيرة الآباء
عن تشبع قطاع المطاعم..لا توجد أرقام تثبت ذلك وهناك مشاريع تستمر في النجاح
لماذا كل المعلومات عن الاستيراد والتصدير سرية..كيف نعلم ما المطلوب بالسوق؟
الصندوق الملياري انتهى من اللائحة التنفيذية.. وبانتظار اعتمادها من وزير التجارة
هناك نقلة نوعية سيحدثها صندوق المشاريع الصغيرة في حث الشباب على المبادرة
المحتاج هو الأكثر إبداعا.. وكنت متحفظاً على دفع المبادر 20% من رأسمال مشروعه
هناك فرص في قطاع المشتقات النفطية.. ومشاريع المطاعم والملابس
أجرى الحوار: عبدالرحمن خالد
يخوض المرشح داود معرفي سباق الانتخابات لعضوية مجلس ادارة غرفة التجارة والصناعة المفترض الأربعاء 2 أبريل المقبل. ويبدو معرفي متحمسا للدخول في المنافسة كما بدا في مقابلة مع «الأنباء» حيث عرض خلالها برنامج عمله وأسباب ترشحه. ويتطلع معرفي الى أن يدخل «الغرفة» كممثل عن قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، باعتبار ان لديه خبرة طويلة في هذا القطاع، وكان احد رواده الرئيسيين ، ويعتبر اكثر الناشطين فيه، خصوصا انه يجمع عضويات عدة في صندوق المشاريع الصغيرة والمتوسطة وجمعية المشاريع الصغيرة والمتوسطة كما يرأس ويمثل في عضوية اكثر من شركة صغيرة ومتوسطة.ويقول معرفي ان الترشح «تكليف وليس تشريفا» وانه لا «يزكي نفسه للحصول على منصب»، لكنه يطمح بأن يكون صوت قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في «الغرفة». لدى معرفي الكثير من المشاريع التي ينوي أن يقترحها على «الغرفة» لتبنيها، من أهمها تأسيس مركز أبحاث ومعلومات لإفادة المبادرين بالمشاريع أو أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة بالفرص في السوق وبالقطاعات الواعدة لمساعدتهم على بدء مشاريعهم بطريقة علمية وبمخاطرة اقل. ويرى ان «الغرفة» تقع على عاتقها مسؤولية تأمين هذه المعلومات باعتبار ان 90% من منتسبيها هم من أصحاب هذه النوعية من المشاريع، على حد قوله.وبحكم وجوده كعضو في صندوق المشاريع الصغيرة، يشرح داود اخر ما توصلت له ادارة الصندوق وكيف سيفيد المبادرين مع انطلاقته في الأشهر القليلة المقبلة. لماذا ترشحت لعضوية غرفة التجارة والصناعة؟
٭ بحكم عملي وخبرتي في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة لاحظت ان هناك فجوة في السوق في المرجعية لهذا القطاع الهام والحيوي والمعني بشريحة كبيرة من الشباب الكويتي. وواجه الكثير من الشباب المبادرين مشكلة في الجهة التي يفترض اللجوء لها عندما تقع مشاكل في اعتماد مشاريعهم أو أخذ موافقات من جهات رسمية.ومن وجهة نظري يجب ان تكون غرفة التجارة والصناعة هي الحاضنة المؤسساتية لهذا القطاع خصوصا ان 90% من منتسبي «الغرفة» هم أصحاب مشاريع صغيرة ومتوسطة، كما تشير أبحاث «الغرفة». وارى ان ترشحي لعضوية مجلس ادارة «الغرفة» بهدف نقل معاناة أصحاب هذه المشاريع الى المجلس، ودفع هذا الملف ليكون أولوية في المرحلة المقبلة.
هل تمثل جهة معينة؟
٭ اعتبر نفسي عضوا مستقلا يتبنى قضية المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وأود ان أوضح أمرا هنا اني لا أزكي نفسي كي أحصل على منصب، ولكن ربما جمعي لعضويات قد يجعلني أكثر إلماما بهذا القطاع، فأنا عضو في عدة جهات مثل الصندوق الوطني لدعم وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة وجمعية المشروعات الصغيرة وعضو فاعل في القطاع الخاص من خلال وجودي في عضوية ورئاسة غير شركة.
ما أبرز ما تركز عليه من خلال برنامج عملك؟
٭ في الواقع، ان ما ينقص قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة هو نقص المعلومات عن القطاعات التي تعتبر فرصة استثمارية للشباب ورواد الأعمال. وسأسعى في حال فزت بعضوية «الغرفة» الى استحداث مركز معلومات لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال «الغرفة» تكون مهمته تقديم معلومات لأصحاب المشاريع والمبادرين عن السوق بأرقام واحصائيات علمية، والتنسيق مع وزارات معنية، خصوصا وزارة التخطيط.
لكن هناك مركزا للأعمال في «الغرفة»؟
٭ صحيح لكن لا يخدم قطاع المشاريع الصغيرة كما يفترض، فمن المفترض ان يكون هناك مكتب خاص للمشاريع الصغيرة يوجه المبادرين.
ألا تعتقد ان «الغرفة» تقوم بدورها في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة؟
٭ ان الدور الأهم الذي يفترض أن تلعبه «الغرفة» هو في الإعلان الدوري عن عدد المشاريع الصغيرة ورؤوس أموالها، فهذه معلومات مهمة للسوق والمبادرين، لأننا حاليا لا نعرف ما المشاريع التي تعمل والتي لا تعمل وما تخصصاتها والى ماذا يحتاج السوق وهل هناك طلب على قطاع معين.وهناك عدد كبير من الناس يعتقدون ان المشاريع الصغيرة هي مطاعم وملابس، ومع انها مشاريع مهمة بنظري، إلا أنه من أولوياتي بالغرفة ان تكون هناك دراسة واضحة توجه الشاب المبادر وتخلق به روح المبادرة والابتكار ولكي يعرف ماذا يحتاج السوق.
كيف سيتم ذلك؟
٭ أعتقد ان أسهل طريقة هي في معرفة ما المواد التي تستوردها الدولة من الخارج عن طريق الجمارك. وهناك شركة متخصصة تعمل على تنظيم ذلك لصالح ادارة الموانئ ولكن عندما نطلب منها أخذ معلومات يكون الرد بأن المعلومات سرية، مع انها معلومات قد تفيدنا.
ما رأيك في أعضاء «الغرفة» الحاليين؟
٭ أعضاء الغرفة هم «أعمامنا» والكويت صغيرة وأغلبية العائلات تربطها صلة قرابة سواء تاريخيا او عائليا او بالنسب، وأنا أريد ان اكون سندا لهؤلاء.
قال لي بعض الأصدقاء انه في الغالب لا يدخل الى «الغرفة» إلا من هم من قائمة «الغرفة»، لكنني مستعد لتلك المهمة فمن حقي الترشح.
لكن في الغالب يفوز بــ «الغرفة» كبار التجار، فهل أتيت لإحداث تغيير ما؟
٭ لن أغير قواعد وفكر «الغرفة» بل بالعكس سأستفيد من خبرتهم، ونقل خبرتهم الى صغار التجار.
البعض يرى انك قد تكون العضو المشاكس في الغرفة؟
٭ سأكون المشاكس الذي يفيد البلد، وأنا مع الأعضاء على نفس «الرتم» ولا اختلف معهم ولكني سأكون المشاكس النشط الذي يحب ان يقدم شيئا مفيدا للكويت.
كيف ستوفق بين عضويتك في «الغرفة» وفي صندوق المشاريع الصغيرة؟
٭ من الممكن ان تختلف المهام بالغرفة عن الصندوق، ففي الصندوق ستكون المهام رئيسية بينما في «الغرفة» ستكون المهام مكملة لإنجاز ودعم الصندوق.
ونحن في الصندوق نتعامل مع قطاعات حكومية، بينما «الغرفة» كقطاع أهلي يعبر عن القطاع الخاص، فسيكون دورها داعما للصندوق في تسهيل العمليات.
وأين وصلتم بصندوق المشاريع الصغيرة؟
٭ انتهينا من اللائحة التنفيذية للصندوق وقمنا بإرسالها لوزير التجارة والصناعة عبدالمحسن المدعج ولكن الى الآن لم يوافق عليها. لقد وضعنا خطة من شهر يوليو الماضي ونحن نتحرك عليها في الوقت الحالي.
كيف سيتم التعامل مع المتقدمين للصندوق؟
٭ الصندوق يدعم بـ 80% والمبادر بـ 20% والجميع يتحمل نسبته المئوية. وفي الواقع، كنت متحفظا على قرار اللجنة المالية على ان يتحمل المبادر الـ 20%، فالحاجة أم الاختراع واكثر الناس التي تبدع وتبتكر هي الناس «المحتاجة»، فإذا كان المبادر متخرجا حديثا من الجامعة فكيف له ان يجلب على سبيل المثال 20 ألف دينار إذا كان مشروعه 100 ألف دينار، وأيضا لن تعطيه البنوك قرضا إلا إذا كان موظفا.
وصحيح ان المبادر ستكون عليه ضغوط رقابية من الصندوق ولكن من أشد اهتماماتي ان يكون المبادر «مرتاحا» في عملية الشراكة مع الصندوق وعملية تكوين مشروعه والاهم من ذلك هو الابتكار وان يقوم بالتركيز على مشروعه الخاص ولا يتشتت في الركض وراء الجهات الحكومية.
ما أبرز ما سيقدمه «الصندوق» لأصحاب المشاريع الصغيرة؟
٭ أولا سيعطي الصندوق للموظف الحكومي المقبل على مشروع معين التفرغ التجاري لمدة ثلاث سنوات، وقد ينتقد بعض الناس تلك الاضافة في قانون الصندوق، ولكنني أرى انها مجدية إلى حد كبير، لأن العديد من الموظفين الحكوميين يعتبرون بطالة مقنعة ولا يؤدون عملهم ويتقاضون رواتب باهظة، وهذه النوعية من الموظفين لماذا لا يتم تحفيزها بفتح مشروع خاص من خلال اعطائه فرصة، لماذا لا تقوم الدولة بتحويله من إنسان اتكالي عليها الى إنسان منتج.
ثانيا الدعم الجمركي ومعناه انه إذا كانت هناك منتجات يقوم بتصديرها صاحب المشروع الى الخارج تقوم الدولة بدعمه ماديا بتخفيف تكاليف الاستيراد والتصدير.
ثالثا توفير الأراضي للمصانع والقطاعات الصناعية وغير المصانع ستكون هناك أراض داخل المناطق السكنية تعطي فرصة للمبادر ان يكون بداخلها من خلال عمل مولات أو يتم الاتفاق مع الجمعيات التعاونية بأخذ نسبة من مساحة الجمعية او يتم بناء محال فوقها قيمتها 5 ملايين متر مربع خاصة بالصندوق.
رابعا ستكون هناك حاضنات للمبادر كتأهيل له قبل البدء في مشروعه الخاص بمحاولة توجيهه الى المكان الصحيح ولكن بالطبع سيكون ذلك من خلال مركز المعلومات والدراسة.
خامسا تخليص المعاملات الحكومية لأي مشروع لا تتجاوز 30 يوما وهذا بند أساسي بالصندوق.
هل هناك موقع لكم أو ميزانية؟
٭ الى الآن لم يتوافر لنا ذلك.
أين تلتقون؟
٭ في قصر السيف.
3 شهور على بدء عملكم في الصندوق بينما لا يوجد مكان أو ميزانية وصندوق بحجم ملياري دينار؟
٭ في الواقع، باستطاعتنا تأجير مكاتب، لكن ارتأينا انه يجب معرفة حجم الموظفين الذين نحتاجهم وحجم الإدارات وذلك لن يتضح إلا بعد وضع هيكل إداري للصندوق.
ذكرت ان السوق يحتاج الى دراسة لمعرفة أي استثمار افضل وبأي قطاع، هل يرى الصندوق أي فرص؟
٭ القطاع الواضح في الوقت الحالي هو قطاع التجزئة ومنه المطاعم والملابس، لكن اعتقد ان هناك قطاعا واعدا هو القطاع النفطي وتحديدا المشتقات النفطية، مثل العطور والبتروكيميكال وما شابه. قد تكون هناك فرص في أماكن اخرى، وهو ما يستوجب الدراسة.
البعض يرى ان قطاع المطاعم متشبع، ما رأيك؟
٭ هذا ما كنت أؤكد عليه في ما سبق، فعدم وجود احصائيات يجعلنا نقول ان هذا القطاع او ذاك متشبع. فقد يكون الواقع عكس ذلك تماما. فنحن نرى مشاريع جديدة كويتية أو فرانشايز في السوق، وهي تخلق فرصا وتسجل نجاحات متواصلة.
ماذا عن قطاع التكنولوجيا والسوشيل ميديا؟
٭ اعتقد انه سوق كبير وواعد، لكن يجب دراسته أيضا لكي لا يدخل الشباب في موجة ما قد تنتهي الى كونها فقاعة. اعتقد ان من إيجابياته ان تكلفة تأسيس المشروع والموافقات الرسمية شبه غير موجودة.
مرشح «الغرفة» الذي بدأ من «ماكدونالدز»
أحمد بومرعي
ربما هو الشاب الكويتي الوحيد الذي لا يخجل أن يقول انه عمل في مطعم «ماكدونالدز» وانه انطلق من هنا مشواره في عالم «البزنس».يفخر داود معرفي بذلك ويقول ان «هذا العمل جعله يدرك معنى البدء من الصفر، ومعنى الإصرار والمثابرة، والنهوض بعد الفشل». لم يكن داود ماديا يحتاج الى هذا العمل، فهو من أسرة يسيرة، ولهذا السبب خبأ عن والديه عمله «فوالدي كان يرفض الفكرة» كما يتذكر مبتسما. لكن حبه للعمل منذ صغره دفعه في سن الـ 16 عاما الى طلب وظيفة بـ «ماكدونالدز». يقول: «كنت أول كويتي يعمل في تجهيز الهمبورغر وقلي البطاطس». بعد 3 اشهر من العمل، اكتشف والده أمره لكن رضخ للأمر الواقع. يضحك داود من هذا الموقف الذي لا ينساه: «قالي قاعد أشوفك ما تطلب فلوس».
لا شك ان دورا كبيرا لعبته هذه البداية المليئة بالتحدي والشغف في صقل شخصية داود كـ «بزنس مان عصامي» لمعرفة كيف تتم الأعمال من تحت، أو بالأحرى لعب دور الموظف العادي الذي لا يرغب كثير من الشباب الكويتي لعبه مفضلين أدوار المدير أو أدوارا مريحة.
يشغل داود الآن مناصب عدة، وهو نائب الرئيس والعضو المنتدب في شركة شراع لإدارة المشاريع، التي تتفرع منها مشاريع ناجحة منها «ثنك كافيه».كما يشغل عضو مجلس ادارة الصندوق الكويتي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة وعضو الجمعية الاقتصادية وعضو الجمعية الكويتية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.ورغم كل هذه المهام، تجد داود في كل محفل يختص بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة، مدافعا هنا عن هذه المشاريع، ومعترضا هناك على رأي يستخف ببعض هذه المشاريع، ومشاكسا في مكان اخر عبر توجيه انتقاد بطريقته المميزة اللماحة لكلام وزير أو مسؤول حكومي بسبب بطء اجراءاتهم وعدم اهتمامهم بهذا القطاع.كما تواجد داود في اللجان الاقتصادية البرلمانية غير مرة، ولعب دورا رئيسيا في توضيح معاناة قطاع المشاريع الصغيرة للنواب أثناء فترة نقاش قانون صندوق المشاريع.ويبدو داود أمام تحد جديد اليوم بخوض انتخابات مجلس ادارة غرفة التجارة والصناعة، وهو حريص على توصيل رسائل اطمئنان للغرفة بأنه سيكون اضافة كعضو مجلس ادارة للمساهمة في توسيع دائرة اهتمام «الغرفة» بملف المشاريع الصغيرة حيث يعتقد انه غير مخدوم حاليا كما يجب رغم انه سيكون احد اهم الملفات لو تم الاعتناء به.ان كثيرين متحمسون لنجاحه، وهو ما بدا من فيديوهات على «يوتيوب» وتويتات خاصة على «تويتر» وذلك بفضل وجود اجماع على ان هذا الشخص يترك لدى كل من يعرفه اثرا طيبا على المستوى الشخصي، ومهنية واحترافا وصدقا في العمل تريح من يعمل معه.
«العمل في المنزل».. قطاع جديد
قال داود معرفي ان هناك قطاعا جديدا يتم التحرك عليه وهو قطاع العمل في المنزل، وضرب داود عدة أمثلة بأنه إذا كان هناك من يعمل «جرافيك ديزاينر» فلا يحتاج ان يفتح مكتبا ويدفع إيجارا ويأخذ ترخيصا، مشيرا الى ان المكاتب الاستشارية والمحاماة في أميركا جزء كبير منهم يعمل بالمنزل، لافتا الى ان تلك تعتبر واحدة من المطالبات والتي سيتم التحرك عليها مستقبلا عن طريق صندوق المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
سيرة ذاتية للمرشح داود معرفي
يشغل داود سليمان معرفي حاليا منصب نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة شراع لإدارة المشاريع. ويعتبر معرفي من الكفاءات الشبابية التي نجحت في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وهو حاصل على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال، ويشغل مناصب عدة مهمة، فهو عضو مجلس إدارة بالصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وعضو مجلس إدارة باتحاد رواد الأعمال الخليجي، وعضو مجلس إدارة بالجمعية الكويتية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وعضو بالجمعية الاقتصادية الكويتية.
وتمكن معرفي من المشاركة وإدارة اكثر من 7 مشاريع صغيرة ومتوسطة، وسيكون اضافة اذا كان مجلس ادارة الغرفة يتطلع الى ضم شخصيات اقتصادية شبابية جديدة، خصوصا الشباب المتميزين في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ففي الفترة الأخيرة نشط الاهتمام بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وبدأ الاهتمام الحكومي على أعلى مستويات بهذا القطاع، والذي تكلل أخيرا بصندوق ملياري خاص لها، ومن الطبيعي ان يكون هناك دور لـ «الغرفة» في هذه المشاريع في الفترة المقبلة، وسيكون معرفي مساندا في هذا الدور.
فيديو خاص بالمرشح داود معرفي على موقع الأنباء الإلكتروني يعرض فيه برنامج عمله
www.alanba.com.kw