Note: English translation is not 100% accurate
أميركا لن تعتمد على نفط الشرق الأوسط بحلول 2025
29 يناير 2013
المصدر : الأنباء
توقع تقرير اقتصادي متخصص ألا تعتمد الولايات المتحدة الأميركية على نفط الشرق الاوسط بحلول عام 2025 وذلك بفضل توصل الصناعة النفطية فيها الى وسائل غير تقليدية اهمها استخراج النفط والغاز من الصخور فيما يعرف بـ «النفط الصخري».
وأوضح التقرير الصادر عن المركز الديبلوماسي للدراسات الاستراتيجية وخص بنشره «كونا» امس أن الأزمة المالية التي تعرضت لها الولايات المتحدة وارتفاع اسعار النفط هما ما دفعها لتوسيع رقعة الاستكشافات عبر اللجوء للغاز الصخري والنفط المعتمد استخراجه على التقنيات المتقدمة التي تمتلكها واشنطن دون غيرها.
واشار الى ان الولايات المتحدة تعد أكبر مستهلك للطاقة في العالم لتصدرها قائمة أكبر الاقتصادات العالمية بحجم ناتج محلي يتعدى حاجز الـ 14 تريليون دولار، وقد ظلت طوال العقود الماضية معتمدة على نفط الشرق الأوسط في تنمية اقتصادها إلى أن تعرض اقتصادها للأزمة المالية خلال عام 2008 بالتوازي مع تفاقم أسعار النفط وبلوغه أعلى مستوياته التاريخية.
وذكر ان الرئيس الأميركي أوباما جاء ليعلن ضمن برنامجه الاقتصادي أن هناك العديد من الخطط الراهنة لزيادة إنتاج الولايات من النفط والغاز الطبيعي والتي قد تؤدي في النهاية إلى تحول في العلاقة مع الشرق الأوسط إذ ستصبح واشنطن مصدرا صافيا للطاقة.
وألمح الى ان ذلك جعل العديد من المحللين يرون أن الولايات المتحدة أصبحت في سبيلها لتخطي المملكة العربية السعودية كأكبر منتج للنفط في العالم بحلول عام 2017، كما أنه بحلول عام 2016 قد تصبح البلاد مصدرا صافيا للغاز الطبيعي.
ولفت الى أن الزيادات الضخمة المحققة في السنوات الأخيرة في إنتاج أميركا من النفط الخام وسوائل الوقود الأخرى والآفاق الواعدة بمزيد من النمو سلطت الأضواء على إمكانية أن تتجاوز الولايات المتحدة السعودية قريبا لتصبح المنتج العالمي الرئيسي.