Note: English translation is not 100% accurate
قال خلال لقاء مفتوح في جمعية الصحافيين إن الوثيقة سيتم عرضها على سمو الأمير
العربيد: الانتهاء من الوثيقة النهائية لمبادرة «الكويت عاصمة النفط» قريباً
13 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


أحمد مغربيقال رئيس العمل التطوعي لمبادرة «الكويت عاصمة النفط» م.أحمد العربيد ان الفريق التطوعي للمبادرة على وشك الانتهاء من إعداد الوثيقة النهائية للمبادرة ومن ثم رفعها إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للحصول على مباركته وموافقته لها.
وبين العربيد في كلمته باللقاء المفتوح لمبادرة الكويت عاصمة النفط الذي نظمته جمعية الصحافيين الكويتية أمس أن لدى القائمين على المبادرة قناعة تامة بأنها تعالج الكثير من الاختلال الاقتصادي في الكويت والمشاكل القائمة اليوم ستجد لها حلا يمكن تداركه من خلال المبادرة.
وذكر العربيد أن الوثيقة النهائية تناقش على وجه الخصوص تصاعد حجم الباب الأول في الميزانية وهو الرواتب ويعود السبب في ذلك إلى توظيف معظم الكويتيين في القطاع الحكومي وهو خطأ اقتصادي ويبدو فيه أن الحكومة ملتزمة بتوظيف الجميع، مضيفا أن الحكومة ملتزمة بإيجاد فرص عمل من خلال القطاع الخاص أو الشركاء الأجانب ووسائل عديدة أخرى ولكن لا يعني ذلك أن تتحمل مسؤولية توظيف الجميع.
وأشار العربيد إلى أن المبادرة وصلت إلى مراحلها الأخيرة، داعيا المجتمع إلى تطبيقها في أسرع وقت ممكن لأن المشاكل تتضخم يوميا، خاصة أن دول الجوار المنتجة للنفط وإن كان إنتاجها أكبر إلا أنها لا تتمتع بمميزات الكويت في أن تكون عاصمة النفط.
وبين أن المبادرة لاقت دعما ماديا وتشجيعا كبيرا من مؤسسة البترول الكويتية، ويجد القطاع النفطي أن المبادرة وفرت له دعما قويا لأفكاره.
من جانبها، قالت احد المتطوعين في المبادرة د.فاطمة العبدلي ان دعم فكرة مبادرة الكويت عاصمة النفط يلقى قبولا من عدد من الجهات والمؤسسات في الكويت، معربة عن شكرها لجمعية الصحافيين الكويتية لدعم المبادرة واستضافة الندوة.
وأضافت العبدلي في تصريحات خلال الندوة أن الكويت مرت بعصر ذهبي لسنوات طويلة منذ اكتشاف النفط، مشيرة إلى أن النفط يعتبر المحرك الرئيسي والأساسي للتنمية وفتح آفاق العمل في شتى مجالات الحياة.
وأشارت الى ان هناك ثقافة عالمية سلبية تنتشر في بلدان العالم حول النفط وتأثيره السلبي على الانسان والمجتمع والبيئة، موضحة ان تلك الثقافة تتعمد نشر معلومات حول النفط بأنه سلعة ملوثة وخطرة وناضبة وهو ما ينعكس سلبا على الثروة النفطية كونه أساسا للتنمية في أي مجتمع.
وأشارت الى ان مصطلح البرميل الذهبي يعبر عن كيفية التعامل مع النفط كسلعة مصنعة وليست كمنتج خام يتم تداوله على مر العصور، مبينة ان ذلك التعبير يدل على ان الاهداف الموضوعة في المبادرة تسعى لتحقيق الحلم بتحويل النفط الخام الى مواد إستراتيجية وسلع استهلاكية يطلبها العالم بالكامل، موضحة ان المبادرة تتطلع الى دراسة عدد كبير من انواع الصناعات الحالية والمستقبلية الناجحة.
ولفتت إلى إن الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي في المجتمع يعتمد على ضرورة الدخول في منظومة تنموية تعتمد على النفط كمصدر وحيد للدخل والاقتصاد، مبينة ان الخطة التنموية تعتمد على تفعيل خطة وتعدد مصادر الدخل.
وأضافت ان توصيات الاقتصاديين رأت ضرورة تركيز الكويت على الجانب النفطي مع تنويع المصادر واعداد البيئة الجاذبة في جميع المجالات لتحقيق الآمال الطموحة.
من جانب آخر، قال المتطوع في المبادرة حسن العبيدي ان تنمية الثقافة النفطية أضحى ضرورة في الوقت الراهن وخصوصا مع انعدام الفهم الصحيح للنفط وماهيته واستخدامه من قبل شريحة كبيرة من المجتمع، مشيرا الى ان هناك عدم وعي بالثقافة النفطية في المجتمع.
وطالب العبيدي بضرورة تنمية الثقافة النفطية في مختلف مناحي الحياة بداية من المراحل الدراسة المختلفة الى جامعات ومدارس وغيرها، مبينا ان احد المقترحات في المبادرة تدريس اطفال المدرس الثقافة النفطية منذ البدايات.
بدوره، قال أمين سر جمعية الصحافيين الكويتية فيصل القناعي ان استضافة الجمعية لندوة الكويت عاصمة النفط تأتي انطلاقا من مسؤوليتها المجتمعية والمهنية تجاه المجتمع، وخصوصا المبادرات البناءة لخدمة الكويت، مشيرا الى ان فكرة الكويت عاصمة النفط تتمحور حول كيفية استفادة الكويت من المخزون النفطي والعمل على الاستغلال الأمثل للمورد الطبيعي للأجيال الحالية والمستقبلية.
وأضاف القناعي في تصريح عقب الندوة ان الكويت عاصمة النفط تعد من الأفكار الطموحة التي تحقق عددا كبيرا من الجوانب وأبرزها الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، لاسيما ان النفط يعد العمود الفقري للاقتصاد، مؤكدا ان الكويت بلد مهيأ في جميع الجوانب مع امتلاكه للبنى التحتية الأساسية، وبالإضافة إلى المورد الطبيعي.
وأوضح القناعي أن تحقيق مبادرة الكويت عاصمة النفط سيأتي بالنفع على الكويت بلدا وشعبا، لاسيما مع توفير فرص العمل وإطلاق المشروعات العملاقة التي من شأنها ان تفتح الابواب لعمل الشركات والمؤسسات المحلية والعالمية في الكويت، مشيرا الى ان المشاريع النفطية القادمة ستستوعب الآلاف من مخرجات التعليم.