Note: English translation is not 100% accurate
تأهيل شركتين للمشروع.. وإغلاق باب تقديم العطاءات بنهاية مايو المقبل
العيدان لـ «الأنباء»: «نفط الكويت» تجري مسحاً زلزالياً متطوراً لحقل برقان الكبير بقيمة تتجاوز 300 مليون دولار
13 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

إنجاز 90% من مسح شمال الكويت.. ونتوقع الانتهاء منه في 30 يونيو المقبل
ترسية مسح جون الكويت مع المدينة قريباً.. وشركتان فرنسية وصينية تقدمتا بعطاءات
أحمد مغربيكشف مدير عمليات الاستكشاف في شركة نفط الكويت أحمد العيدان في تصريح خاص لـ «الأنباء» أن الشركة في طريقها لتنفيذ مسح زلزالي ثلاثي الأبعاد أحادي اللواقط في حقل برقان الكبير خلال الأشهر القليلة المقبلة، مبينا أن مناقصة المسح تم طرحها لدى لجنة المناقصات العليا في مؤسسة البترول الكويتية وسوف يغلق باب تقديم العطاءات بنهاية شهر مايو المقبل.
وأوضح العيدان أنه تم تأهيل شركتين فقط للمشاركة في المسح المتطور لحقل برقان هما شركة ويسترن جيكو وسي جي جي فيريتاس نظرا لامتلاكهما تقنية المسح الزلزالي أحادي اللواقط ولهما خبرة وباع طويل في تنفيذ مثل تلك المسوحات بتقنيات عالية لتعطي صورة أفضل وفهما جيدا للحقل، مشيرا إلى أن الميزانية الموضوعة للعقد في حدود 250 إلى 300 مليون دولار.
وذكر أن مجموعة الاستكشاف قررت إضافة منطقة جديدة لحقل برقان الذي يحتوي على حقول (برقان والمقوع والأحمدي) هي منطقة «خبرات علي»، مشيرا إلى أن عملية المسح للمنطقة تهدف إلى زيادة الاحتياطات لمكمن برقان وإعطاء صورة أفضل وأوضح لمجموعة تطوير الحقول في منطقة برقان في عملية تطوير الحقل بطريقة أمثل والحفاظ على عطائه لسنوات أطول.
وأكد على أن عملية المسوحات لمنطقة برقان ستعطي صورة أدق للتصدعات والتشققات الموجودة في المكمن وحدوده، مبينا أن المسوحات لا تعطي صورة أدق للسوائل مثل المياه وإنما تعطي صورة للتصدعات وحدود الطبقة وتغيرات الطبقات وانتقالها من مكان لآخر نظرا لحدوث التصدع ونزول طبقة عن طبقة، حتى يكون هناك فهم أدق وتطوير أمثل للحقل.
وتوقع البدء في عمليات المسوحات الزلزالية للحقل مع بداية العام 2015، وقال إن عملية المسح للمنطقة قد تكون أسهل نوعا ما، ولكن ينبغي أن نأخذ في الحسبان انتشار مراكز التجميع والآبار الكثيفة والمنشآت والمباني التابعة للشركة فهي ليست ارضا فارغة للمسح، ولكنها بها هدوء كثير عن مسوحات المدن.
وحول المسح الزلزالي التي تنفذه الشركة في شمال الكويت قال العيدان إن المسح من النوع ثلاثي الأبعاد أحادي اللواقط، وتعتبر الكويت لها الريادة العالمية في تطوير تلك التكنولوجيا، حيث قامت الشركة بتطوير تلك التكنولوجيا بالتنسيق مع شركة ويسترن جيكو، وتم وصول عدد اللواقط التي تستخدم إلى 220 ألف لاقط وهذا رقم عالمي لأن أغلب المسوحات العالمية تبلغ عدد اللواقط المستخدمة فيها في حدود 40 إلى 60 ألف لاقط.
وأرجع العيدان السبب في ارتفاع أعداد اللواقط المستخدمة في المسوحات الزلزالية في شمال الكويت إلى خصوصية جيولوجية الكويت واحتواء الطبقات الأرضية إلى طبقة ملحية عالية الكثافة تؤثر على رحيل الموجات وارتدائها إلى اللواقط، مبينا انه تم التوصل إلى تلك التكنولوجيا نظرا لاحتياجنا.
وذكر أن الشركة ماضية في تنفيذ مسوحات شمال الكويت بدقة متناهية وأفضل من الخطة الموضوعة مسبقا وحاليا نتوقع الانتهاء من المسح في 30 يونيو المقبل، مشيرا إلى انه تم الانتهاء من 90% من المسح، وتلك المرحلة الأولى والتي تتعلق بالمسح وجلب المعلومات ومن ثم نصل إلى مرحلة تحليل المعلومات واستخراج خرائط بصورة أوضح لمجموعة الغاز حتى يتسنى لها تطوير تلك المكامن بصورة أوضح وأدق.
وأشار إلى أن مشروع المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد لشمال الكويت، الذي يعد من المشاريع العملاقة التي تنفذها مجموعة الاستكشاف بالشركة، والذي يهدف إلى استكشاف المكامن غير التقليدية للعصر الجوراسي، وعلى أعماق تصل إلى نحو 15 ألف قدم، ومكامن العصر البرمي السحيق والتي يصل عمقها إلى أكثر من 20 ألف قدم، كما يهدف إلى التحديد الدقيق لمكامن العصر الطباشيري المنتجة، وتبلغ المساحة السطحية لأعمال المسح الزلزالي 4560 كيلومترا مربعا تغطي مناطق شمال الكويت وتمثل 25% من مساحة الكويت. وذكر أن المجموعة قامت بتحليل البيانات في الميدان للتأكد من دقة المعلومات والبيانات التي تم تسجيلها من عمليات المسح والتعرف على مدى صحة التقدم في عمل المسوحات، مؤكدا على أن تلك المعلومات مبدئية، والنتائج مباشرة جدا، حيث إن دقة الصور ممتازة والمعلومات نظيفة للغاية والنتائج مبشرة في المستقبل.
وقال إن المدة الزمنية المتوقعة لتحليل البيانات سوف تستغرق عامين للمنطقة بالكامل ولكننا سنعمل على أجزاء ومن الممكن الانتهاء من تلك الأجزاء في غضون 5 إلى 6 شهور.
وبين أن الشركة تجاوزت المشاكل التي واجهت المسوحات الزلزالية في الشمال نتيجة عدم تعاون أصحاب المزارع لدخول معدات المسح، مبينا أن معظم أصحاب المزارع تعاونوا مع نفط الكويت واستشعروا الأهمية الوطنية للمسح. وحول المسوحات الزلزالية التي تنفذها المجموعة في المنطقة البحرية قال العيدان انه خلال موسم الشتاء الماضي مرت بعض الظروف الصعبة في متغيرات الجو الكبيرة والتي أثرت على حركة السفن في اخذ المعلومات للمسوحات، بالإضافة إلى كثرة الصيادين وموسم الروبيان الذي اثر كذلك على المشروع، مبينا أن المجموعة قامت بإنجاز 40% من المسح ونتوقع الانتهاء على شهر سبتمبر المقبل.
وكشف العيدان أن مسح المنطقة البحرية يعتبر الأول في الكويت وكان في السابق استكشافا لخطوط معينة للبحر، ولكن كمسح بتلك الكثافة فإنه يغطي كل المياه الإقليمية للكويت ما عدا منطقة جون الكويت، مشيرا إلى أن هدف المسوحات البحرية التعرف على الطبقة الأرضية ككل مثل الطبقات الطباشيرية حتى العصور السحيقة وتفيد في إنتاج النفط والغاز من المكامن التقليدية وغير التقليدية.
وبالنسبة لمناقصة المسوحات الزلزالية لجون الكويت مع مدينة الكويت قال العيدان إن الشركة في طور الترسية النهائية، مبينا أن الشركة انتهت من عمل تقييم العطاءات التي تم استقبالها من شركتين فقط (صينية وفرنسية) من أصل 6 شركات مؤهلة ورفعت التوصية بالترسية قريبا.