Note: English translation is not 100% accurate
مندوب ليبيا في «أوپيك»: على المنظمة خفض إنتاج النفط 500 ألف برميل
النفط يواصل الانخفاض.. و« ستاندرد تشارترد» يتوقع ارتفاع الأسعار إلى 105 دولارات في 2015
23 أكتوبر 2014
المصدر : وكالات
في ظل الانخفاضات المتتابعة لأسعار النفط على مدار الأسابيع الماضية، قال محلل النفط في بنك ستاندرد تشارترد، بول هورسنل الذي اشتهر بتنبؤه بانتعاشة طويلة لسوق النفط قبل نحو عشرة أعوام، انه متمسك بتوقعه باتجاه النفط الى الصعود في الأسعار على الرغم من أنها هبطت لأدنى مستوياتها في أربعة أعوام.
وخفض هورسنل وفريقه من المحللين تنبؤهم لأسعار النفط الخام برنت في عام 2015 بمقدار خمسة دولارات إلى 105 دولارات للبرميل وهو مع ذلك قريب من الطرف الأعلى لنطاقات التنبؤ بعد موجة من التخفيضات لتنبؤات البنوك خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وقالوا انه سيتعين على منظمة البلدان المصدرة للبترول أوپيك خفض انتاجها نحو مليون برميل يوميا لتحول دون زيادة المخزونات العالمية في الربع الأول من العام القادم وإن ضيق إمدادات المعروض الأميركي سيدعم الأسعار وإن بعض أنشطة الحفر تضررت بالفعل من جراء هبوط اسعار الخام من رأس البئر دون 80 دولارا.
وقال المحللون انه لا توجد وفرة في المعروض في الربع الرابع للعام، لكن ستظهر هذه الوفرة في الربع الأول من عام 2015 وتتطلب أن تقلص منظمة أوپيك المعروض في السوق. ومن المقرر ان تعقد أوپيك اجتماعا في 27 نوفمبر. وقال عدة أعضاء رئيسيين في المنظمة بالفعل إنهم لا يرون حاجة إلى خفض الإنتاج. ورفض المحللون أيضا فكرة حدوث «حرب أسعار» من جانب السعودية، وقالوا أنها ستتطلب زيادة الإنتاج وهبوط الأسعار دون المستويات التجارية، واضافوا انه لم يحدث أي من هذين الأمرين.
واعتبر البعض الإجراءات التي اتخذتها السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، لخفض الأسعار الشهرية لنفوطها جزءا من معركة للفوز بحصة السوق في آسيا، لكن امتناعها عن خفض الإنتاج على الرغم من هبوط الأسعار قريبا من 80 دولارا اعتبره البعض محاولة لإبطاء نمو الإنتاج الأميركي من النفط الصخري الذي سجل زيادة كبيرة في السنوات الأخيرة.
الى ذلك، انخفض سعر برميل النفط الكويتي في تداولات أمس 70 سنتا ليستقر عند مستوى 80.56 دولارا مقارنة بـ 81.26 دولارا للبرميل في تداولات أول من أمس وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
واستقر سعر العقود الآجلة لبرنت فوق 86 دولارا للبرميل ليتشبث الخام بمكاسب الجلسة السابقة مع عودة المشترين تدريجيا إلى سوق تشهد أقل الأسعار في أربع سنوات بسبب وفرة المعروض.
وساعدت توقعات ارتفاع النفط في الأجل القريب خام برنت ليتعافى بعد أسابيع من الخسائر التي كبدته ربع قيمته منذ يونيو.
وقال يوسكي سيتا مدير مبيعات السلع الأولية في نيو ـ إدج اليابان بطوكيو «برنت يتعافى، وبعد تراجع أسعار النفط بما يكفي يبدو أن هذا المستوى فرصة طيبة للشراء».
وأضاف «لا أتوقع مزيدا من التراجعات الحادة لأنه رغم أن النشاط الاقتصادي مازال محدودا ولاسيما في أوروبا فإنه يتعافى في آسيا، وبالتالي من المأمول أن يتحسن الطلب على الخام بعد فترة صيانة المصافي في الولايات المتحدة التي تستمر لثلاثة إلى أربعة أسابيع».
وارتفع سعر برنت تسليم ديسمبر 3 سنتات إلى 86.25 دولارا للبرميل مبتعدا عن مستواه المنخفض الأسبوع الماضي 82.60 دولارا وهو الأضعف منذ 2010، ونزل سعر الخام الأميركي في عقود ديسمبر تسعة سنتات إلى 82.40 دولارا للبرميل. من جهة ثانية، قال مندوب ليبيا في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) سمير كمال ان على المنظمة تقليص إنتاج النفط بواقع 500 ألف برميل يوميا على الأقل لمواجهة وفرة المعروض وتعزيز الأسعار التي انخفضت لأقل مستوى في أربع سنوات.