Note: English translation is not 100% accurate
«NBK كابيتال»: انخفاض النفط يثير الشكوك حول جدوى انتهاء مشروع «الأوليفينيات 3 »
26 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

مدحت فاخوري
ذكر تقرير صادر عن شركة NBK كابيتال حول قطاع البتروكيماويات الكويتي، ان القطاع شهد توسعا بشكل كبير خلال العقدين الماضيين، مما يجعل التوقعات بان يشهد تطورا محدودا على المستوى المحلي، بالإضافة إلى ذلك، توقع التقرير ان يكون هناك تأخر كبير وتغييرات واسعة لمشروع الاوليفينيات 3 والذي من المتوقع ان يبدأ العمل به خلال 2017-2018. وأشار التقرير الى ان قطاع البتروكيماويات يستفيد من الأسعار التنافسية للإيثان وتوافر المواد الخام على المستوى المحلي، وهذه المزايا تترجم إلى ارتفاع هوامش أرباح هذا القطاع فقد بلغ صافي متوسط هامش الارباح المجمعة لشركة إيكويت للبتروكيماويات وشركة الكويت للأوليفينيات 42% خلال الاعوام 2011-2014. وأشار التقرير الى ان شركات البتروكيماويات في الكويت وسعت من قدرتها بشكل كبير منذ بدء أول مجمع كبير عام 1997، حيث تبلغ القدرة التراكمية الهيدروكربونية اكثر من 5.5 ملايين طن سنويا و1.7 مليون طن متري سنويا من مرافق الأسمدة. وذكر التقرير ان شركة داو كيميكال (داو) تخطط لسحب استثماراتها في أصولها من البتروكيماويات في الكويت لتخلق المزيد من الشفافية وفتح القيمة لهذه الأصول، حيث بلغ صافي الدخل لهذه الاصول مجمعة 1.2 مليار دولار خلال 2014، وتبلغ حصة «داو» فيها حوالي 500 مليون دولار. وتوقع التقرير ان تنتعش اسعار النفط على المستوى المتوسط إلى جانب ببيع اصول شركة داو كيميكال ستكون بمنزلة محفزات كبيرة لشركات البتروكيماويات في الكويت. وأضاف التقرير بان شركة ايكويت للبتروكيماويات تسعى لتطوير محطة البولي إيثلين وزيادة فعالية قدرتها بنحو 20% لتصل إلى مليون طن سنويا بحلول عام 2016 بالإضافة إلى ذلك تخطط شركة صناعة الكيماويات البترولية لبناء مجمع بتروكيماويات جديد، بما في ذلك 1.4 مليون طن متري سنويا تقطير النفط الخام جنبا إلى جنب مع القدرة PE البولي إيثلين بمليون طن سنويا وقدرة البولي بروبلين بـ 400-600 مليون طن سنويا. وأشار التقرير الى أنه وفقا للتقارير المتاحة فانه من المتوقع أن يتم إطلاق المجمع الجديد في 2017/2018 ومع ذلك، فقد توقع التقرير أن يكون هناك تأخيرات كبيرة وتعديلات على المجمع. وذكر التقرير ان تغذية تقطير النفط الخام لم تحسم بعد وان الانخفاض الأخير في أسعار النفط يثير الشكوك حول جدوى انتهاء هذا المشروع في موعده.