Note: English translation is not 100% accurate
رأي نفطي
مؤتمر ومعرض الكويت الثاني للنفط والغاز.. ماذا يعني للكويت؟
11 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

إعداد: أحمد مغربيعندما نتكلم عن مؤتمر ومعرض الكويت الثاني للنفط والغاز، هذا التجمع النفطي الأكبر في الكويت، يجب ان نستذكر أمورا وهي ان الكويت دولة نفطية، لها تواجدها في السوق النفطية من خلال ما تزوده للأسواق باختلافها سواء من نفط خام او منتجات بترولية او غاز مسال او منتجات بتروكيماوية والتي توصله للأسواق عن طريق اسطول نفطي كبير، ولذلك يجب ان تحظى الكويت بمؤتمر كبير على الأقل في كل سنتين، خصوصا ان الكويت قد بدأت مرحلة تنفيذ العديد من المشاريع النفطية العملاقة وهناك المزيد في الطريق سواء محليا او عالميا، ويتمم ذلك ويعطيه بعدا مهما ان يكون انعقاد هذا المؤتمر تحت رعاية كريمة من سمو رئيس الوزراء الشيح جابر المبارك.
ولا ننسى أيضا ان المؤتمر يعزز من أهمية التوجه الى مبادرة الكويت بأن تصبح عاصمة للنفط وما يحمل ذلك من دلالات من بينها أقامة تجمع نفطي كبير يحرص على اجتذاب الشركات النفطية العالمية والإقليمية والمحلية والخدماتية ومراكز البحث والتطوير والجامعات التي هي مسؤولة عن تأمين القوى العاملة بقدرات فنية تحتاجها تنفيذ المشاريع النفطية الكبيرة.
وتوقيت المؤتمر لهذا العام يأتي وسط تغيرات كبيرة وتساؤلات معقدة تدلل على ان صناعة النفط والغاز مقبلة على إعادة تشكيل تبرز معها أجواء جديدة للتغلب والتأقلم مع المستجدات بما يضمن استمرار الإمدادات والايرادات للمساهمين باختلافهم، ولذلك هذا المؤتمر يجيب عن اهتمامات المراقبين والمتابعين، وذلك بحضور مختصين من أكثر من 30 دولة وممثلين لحكومات ومنظمات دولية سيشاركون في فعاليات مؤتمر ومعرض الكويت للنفط والغاز 2015.
وهذا المؤتمر ليس عاديا. حيث تنظمه جمعية مهندسي البترول الدولية بالتعاون مع إدارة المعارض العربية في الفترة من 11 إلى 14 أكتوبر الجاري على أرض المعارض الدولية بمشرف ويشارك في فعالياته أيضا متخصصون وشخصيات أكاديمية وسيقام تحت عنوان «مستقبل الموارد الهيدروكربونية وسط التكنولوجيا والابتكار وفرص الاستثمار».
وسيركز المؤتمر من خلال 35 جلسة نقاشية على المجالات الرئيسية التي تهم العاملين في صناعة النفط والغاز، بما في ذلك استراتيجيات الصناعة في أجواء ضعف أسعار النفط والحاجة لتقنين التكاليف بالإنتاج، إدارة المكامن، وعمليات الاستكشاف والتنقيب والإنتاج، وآفاق التنمية المستدامة، وتكنولوجيات الحفر والابتكار والتكرير والصناعات البتروكيماوية، آفاق الغاز الطبيعي في المنطقة، وتأمين القوى العاملة بقدرات عالية، طرق تمويل المشاريع والمخاطر المرتبطة بذلك، ومبادرات تعزيز دور صناعة البترول في تعزيز اقتصادات الدول الخليجية خصوصا وتنويع مصادر الدخل.
وسيفتتح المؤتمر اليوم الاحد مساء في منتجع هيلتون المنقف، وستبدأ الجلسة بترحيب من قبل وزير النفط وشؤون مجلس الامة د. علي العمير، ونائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني، والرئيسة التنفيذية للعمليات في الشركة الكويتية للاستكشافات الخارجية «كوفبيك» حسنية هاشم، ورئيسة جمعية مهندسي البترول جنين جودا.
وتكون جلسات المؤتمر فرصة لتبادل المعرفة، والتي تهدف إلى تبادل الخبرات والفرص على مدى 3 أيام، وسيلقيها العديد من أصحاب الخبرة والمختصين والشركات العالمية والخدماتية والخليجية والمحلية، المشاركون في المؤتمر يمثلون 120 شركة ومركزا بحثيا وجامعة، كما سيتم تنظيم رحلتين ميدانيتين وستكون مجانية للمندوبين بالتزامن مع المؤتمر لتعزيز المعرفة الميدانية، بالإضافة إلى تنظيم برنامج تستهدف الجيل الجديد من المهنيين في مجال النفط والغاز، والتي ستقدم للطلبة في المدرسة الثانوية والمعلمين.
ويشارك في المعرض التابع للمؤتمر أكثر من 200 شركة من 24 دولة، وسيشارك فيه عدد من أبرز شركات النفط والغاز العالمية. وتعد شركات أدنوك، وبابكو، وشركة نفط الكويت، وشركة أرامكو السعودية وشركة إيكويت، وأميك، وبيكر هيوز، وشلمبرجير، وشل، وتوتال، وهاليبرتون من أبرز المشاركين في المعرض الذي سيضم أيضا شركات وطنية كبرى من فرنسا ومصر وماليزيا.
علما ان الحضور في المؤتمر متنوع يشمل القارات الخمس مع حضور كبير للأسواق الواعدة من الصين والأسواق العربية من جمهورية مصر العربية وخليجيا إلى جانب أوروبا والأميركتين، وسيتم استعراض أكثر من 400 ورقة علمية.
المؤتمر سيكون فرصة لاستفادة الطلبة الذين تم التأكد من تواجدهم ومشاركتهم للاطلاع على فعاليات المؤتمر والمعرض.