Note: English translation is not 100% accurate
نائب الرئيس التنفيذي لـ «كيوإيت العقارية» متحدثاً لـ «الأنباء» عن الفرص العقارية
السنعوسي: العقار البوسني الأفضل الآن
17 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

توقع نائب الرئيس التنفيذي لشركة كيوإيت العقارية أيمن السنعوسي أن يصل سوق العقار التركي إلى مرحلة التشبع بعد نحو عامين على الأقل، خاصة بعد بلوغ أعداد المستثمرين من حول العالم في العقار التركي أرقاما قياسية خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وقال السنعوسي في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان السوق التركي غطى كثيرا من الطلب الخليجي على الاستثمار في الخارج بعد توقف أسواق كانت جاذبة في فترة سابقة مثل السوق اللبناني والسوق السوري وغيرها من أسواق المنطقة، مؤكدا أن الطلب على العقار التركي مازال كبيرا، على الرغم من أن الأسعار لم تعد كما كانت في السابق، حيث ارتفعت الأسعار بشكل كبير، الامر الذي قد يؤثر على الطلب مستقبلا.
وأشار إلى ان سوق العقار التركي مازال هو الاستثمار الأنسب بالنسبة لشريحة المستثمرين من أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة، وبخاصة عند مقارنته بسوق العقار الكويتي الذي لا يقل فيه سعر الشقة عن 100 ألف دينار، لكنه استدرك قائلا ان تسويق العقار التركي أصبح يحتاج إلى جهد أكبر، خاصة في ظل ارتفاع أعداد المشاريع التي يجري تنفيذها على الأرض هناك، او في ظل تنافس شركات التسويق العقاري في هذا المجال.
وأكد السنعوسي على ضرورة أن يهتم المستثمر الصغير بالتعرف على القوانين والمخاطر في الأسواق الخارجية قبل إتمام عملية الشراء، خاصة أن هناك بعض شركات التسويق العقاري التي قد تلجأ إلى استغلال عدم وعي البعض من أجل تحقيق الأرباح والعوائد.
ولفت إلى أن الكثير من شركات التسويق العقاري بدأت تدغدغ مشاعر المستثمرين من خلال التركيز على العوائد المضمونة التي قد تمتد إلى سنتين أو أكثر دون توضيح تبعات الموضوع بعد إتمام عملية البيع وانتهاء مدة العائد المتفق عليه.
وحذر السنعوسي من توجه الكثير من الشركات الى العمل في أسواق جديدة بسبب رخص أسعار الأراضي والعقارات فيها، مؤكدا على ان أي شركة ترغب بالاستثمار في الخارج يجب عليها اختيار الدول المستقرة وذات البنية التحتية والقانونية الواضحة والمباشرة التي تحمي المستثمرين من ناحية التملك والضرائب وغيرها من الأمور الهامة. وأشار في هذا الصدد إلى توجه بعض الشركات للعمل في جمهورية البوسنة، التي قال إنها تعتبر فرصة مناسبة في الوقت الحالي لكنها تعتبر ذات مخاطر عالية، وذلك إلى حين تغيير قوانين التملك العقاري وفتح المجال أمام التملك الحر، وإن كانت البنية التحتية في البوسنة مازالت بعيدة جدا عن مثيلتها في الجمهورية التركية.
وحول رأيه بالبيئة الاستثمارية في الكويت، قال السنعوسي ان الكويت مازالت بعيدة جدا عن أن تكون بيئة اقتصادية جاذبة حتى بالنسبة للمستثمر الكويتي، فأسعار الأراضي والعقارات بعيدة كل البعد عن متناول شريحة كبيرة من المستثمرين، فضلا عن عدم وجود تنوع في الاقتصاد الكويتي.
اما بالنسبة للتوجهات الخارجية الحالية، فقال السنعوسي انها ترتكز على عدد من الأسواق الأوروبية الرائدة التي يأتي على رأسها السوق البريطاني الذي يناسب شريحة كبيرة من أصحاب رؤوس الأموال، ثم السوق الإسباني الذي يعتبر من الأسواق الملائمة لشريحة كبيرة من أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة والمتوسطة.