Note: English translation is not 100% accurate
الإسترليني اتخذ مساراً موازياً لأداء اليورو المرتفع
«الوطني»: ضعف واضح للدولار مقابل جميع العملات بنهاية الأسبوع الماضي
15 مارس 2010
المصدر : الأنباء

قال تقرير بنك الكويت الوطني ان الدولار الأميركي اعتراه ضعف واضح أمام العملات الرئيسية قبيل نهاية الأسبوع وأقفل متراجعا عن مستواه في نهاية الأسبوع السابق، وذلك في أعقاب أسبوع هادئ نسبيا، بالمقابل صعد اليورو مقابل العملة الأميركية ليصل إلى 1.3796 مخترقا جميع مستويات المقاومة الرئيسية، ومحليا قال التقرير ان الدينار افتتح أمس التداول عليه بسعر 0.28780.
وأوضح «الوطني» أن الجنيه الاسترليني اتخذ مسارا موازيا لأداء اليورو وارتفع خلال الأسبوع إلى 1.5217 مقابل الدولار، كما أن الين الياباني فقد تداول ضمن نطاق 89.60 و91.00 حتى نهاية الأسبوع، إلا أن الفرنك السويسري عزز موقعه مقابل العملة الأميركية في نهاية الأسبوع وأقفل عند مستوى 771.05.
واشار «الوطني» إلى أن العجز في ميزان التجارة الأميركي تقلص بنسبة 6.6% ليصل إلى 37.3 مليار دولار في شهر يناير، نتيجة لانخفاض الواردات بنسبة 1.7% حيث استوردت الولايات المتحدة أقل كمية من النفط تستوردها في أي شهر واحد وذلك منذ شهر فبراير 1999، ومن جهة أخرى سجلت الصادرات تراجعا بنسبة 0.3% في أول انخفاض لها منذ شهر أبريل الماضي. وبين «الوطني» انه في تطور مماثل، وفي مسعى منه لترويج البضائع الأميركية في الخارج على أمل تعزيز قدرتها على المنافسة في الأسواق الأجنبية وخلق وظائف جديدة، كشف الرئيس باراك أوباما عن خطة تهدف لتعزيز الصادرات بالدعوة لزيادة الائتمان لمؤسسات وشركات الأعمال الصغيرة والمتوسطة الحجم بما مجموعه مليارا دولار، وتخفيف القيود المفروضة على بضائع أميركية معينة في الخارج وتشكيل لجنة وزارية تتابع موضوع الصادرات. وذكر «الوطني» أن عدد المطالبات الأولية بالتعويض عن البطالة انخفض إلى 462 ألف مطالبة لكن الانخفاض جاء أقل مما كان متوقعا، حيث كانت توقعات الأسواق أن ينخفض عدد هذه المطالبات إلى 460 ألف مطالبة، علما بأن الرقم المذكور كان أقل بـ 6000 فقط من الـ 468 الف مطالبة التي سجلت في الأسبوع السابق.
الإنتاج الصناعي الألماني
وأشار «الوطني» الى الإنتاج الصناعي الألماني سجل في شهر يناير ارتفاعا بنسبة 0.6% مقارنة بانخفاض بنسبة 2.6% في الشهر السابق متأثرا بارتفاع تكاليف الطاقة بـ 8.8% خلال فصل الشتاء الشديد البرودة، وساعد ذلك في التعويض عن تدهور نشاط البناء الذي تراجع بنسبة 14.3% في شهر يناير، علما بأن النشاط الاقتصادي في ألمانيا قد تباطأ في نهاية 2009 وساهم البرد في تقليص النمو في بداية السنة الجديدة. وقد انخفضت الصادرات الألمانية بشكل حاد في شهر يناير بعد أن سجلت ارتفاعا ملحوظا في الشهر السابق، حيث تراجعت الصادرات بـ 6.3% مقارنة بمستواها في شهر ديسمبر الذي ارتفعت خلاله بنسبة 3.4%.
وبين «الوطني» ان إضرابات واسعة وصدامات شديدة قامت بين الشرطة والمدنيين أثناء مظاهرة حاشدة جرت في العاصمة أثينا يوم الخميس الماضي وشارك فيها عشرات الآلاف من العمال المضربين احتجاجا على إجراءات التقشف التي قالت الحكومة اليونانية انها حتمية ولابد من اتخاذها، علما بأن اليونان تتعرض لضغوط هائلة من الاتحاد الأوروبي لتخفيض العجز في الميزانية من 12.7% من الناتج الاقتصادي في سنة 2009 إلى 8.7% هذه السنة، الأمر الذي دفع بالحكومة اليونانية خلال الأسبوع الماضي إلى إعلان مجموعة إجراءات تقشفية تبلغت قيمتها 6.5 مليارات دولار وتتضمن تخفيض الأجور وتجميد المعاشات التعاقدية ورفع الضرائب على الإنفاق الاستهلاكي.
أكبر تراجع
وأشار «الوطني» الى ان الصادرات البريطانية سجلت في شهر يناير أكبر تراجع لها منذ أكثر من ثلاث سنوات، محبطة بذلك الآمال في أن تلعب التجارة دورا حيويا وسريعا في انتشال الاقتصاد من دوامة الركود، فقد انخفضت الصادرات بنسبة 6.9% في أكبر تراجع لها منذ شهر يوليو 2006 وقابل هذا الانخفاض تراجع للواردات إلا أن انخفاض الصادرات كان أكبر، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع العجز التجاري من 7 مليارات إلى 8 مليارات جنيه.
انخفض الإنتاج الصناعي في المملكة المتحدة في شهر يناير للمرة الأولى منذ خمسة أشهر، الأمر الذي يدل على أن الاقتصاد لايزال في أولى مراحل التعافي للخروج من أطول فترة ركود يشهدها في تاريخه.