Note: English translation is not 100% accurate
«بيان»: 280.4 مليون دينار صافي أرباح 127 شركة بانخفاض 39.5%
28 مارس 2010
المصدر : الأنباء
قال التقرير الأسبوعي لشركة بيان للاستثمار انه للأسبوع الخامس على التوالي، حافظ سوق الكويت للأوراق المالية على استقرار في أدائه العام، إذ اختتم تداولات الأسبوع الماضي على ارتفاع بسيط بنسبة 1.03% لمؤشره السعري، والذي حافظ على إقفال يومية فوق مستوى الـ 7.400 نقطة، فيما سجل المؤشر الوزني نموا بلغت نسبته 2.54%.
وأضاف التقرير ان التراجع غلب على حركة السوق خلال جلسات التداول من الأسبوع الماضي، وذلك في ظل تواجد فاعل لعمليات البيع بهدف جني الأرباح. ولكن في المقابل ساهمت عمليات الشراء الانتقائي، والتي كان جزء منها ذا طابع مضاربي، في تحقيق التوازن لأداء السوق، بينما استمرت تعاملات الدقائق الأخيرة من فترات التداول في دفع السوق لتحقيق مكاسب يومية بعد أن يكون قد أمضى الجزء الأكبر من معظم جلسات الأسبوع في المنطقة الحمراء. ويأتي نشاط الأسبوع الماضي على ضوء ترقب المتعاملين بالسوق لتطورات صفقة بيع أصول لشركة الاتصالات المتنقلة (زين) في القارة الأفريقية من جهة والنتائج السنوية للشركات المدرجة التي لم يتم الإفصاح عنها بعد من جهة أخرى. وقد وصلت صفقة زين إلى مرحلة حاسمة مع اقتراب موعد التوقيع النهائي عليها بين الأطراف المعنية، فمنذ الإعلان عن تلك الصفقة في منتصف الشهر الماضي، حقق السوق نموا نسبته 11% تقريبا لجهة مؤشره الوزني وما يقارب الـ 4% للمؤشر السعري، ويعود هذا الارتفاع بشكل عام إلى النشاط الذي شهده سهم شركة زين وأسهم الشركات ذات العلاقة نتيجة للصفقة المعنية وبدرجة أكبر من الاعتماد على التحسن في جوانب الاقتصاد المحلي.
وأوضح التقرير ان الفترة المحددة للإفصاح عن نتائج العام 2009 شارفت على الانتهاء، إذ لم يتبق سوى أسبوع واحد من المهلة في الوقت الذي بلغت فيه نسبة الشركات التي أعلنت عن نتائجها السنوية ما يقارب 60% من إجمالي الشركات المدرجة في السوق الرسمي. هذا وحققت الشركات المعلنة 280.42 مليون دينار أرباحا صافية، بانخفاض نسبته 39.54% عن نتائج هذه الشركات في العام 2008. على صعيد آخر، شهد الأسبوع الماضي نموا في مؤشرات التداول، خصوصا لجهة السيولة الموجهة للسوق، حيث بلغ المتوسط اليومي لقيمة التداول 80.80 مليون دينار بنمو نسبته 35.86% عن معدل الأسبوع السابق، فيما ارتفع متوسط حجم التداول بنسبة 1.98% ليصل إلى 387.30 مليون سهم. وبالعودة إلى النشاط اليومي، استهل السوق تداولات الأسبوع على ارتفاع خلال جلسة يوم الأحد ثم عكس اتجاهه في الساعة الأخيرة ليقفل على تباين لجهة مؤشريه الرئيسيين، حيث انخفض السعري بنسبة بسيطة بلغت 0.08% في حين تمكن الوزني من الإغلاق على نمو بلغت نسبته 0.39%، وسط ارتفاع في كل من الكمية والقيمة وعدد الصفقات المنفذة.
وفي يوم الاثنين أخذ السوق مسارا نزوليا استمر طوال الجلسة، ولكن بمساعدة تداولات اللحظات الأخيرة، أقفل على مكسب متواضع لمؤشره السعري الذي نما بنسبة 0.13%، في حين حقق المؤشر الوزني ارتفاعا بلغت نسبته 0.87% بفعل التركيز على مجموعة من الأسهم القيادية.
أما في اليوم الثالث، ورغم المسار الهابط الذي ظل مهيمنا معظم الجلسة، بدأ السوق بتعويض خسائره في ربع الساعة الأخير ومن ثم ساهمت الإقفالات من جديد في انتقال المؤشرين الرئيسيين إلى اللون الأخضر ليقفلا على مكاسب يومية إضافية، حيث نما السعري بنسبة 0.44% وارتفع الوزني بنسبة بلغت 0.28%.
وفي يوم الأربعاء، شهد السوق تذبذبا وسط نمو لافت في مؤشرات التداول الثلاثة، لينهي الجلسة على مكاسب لمؤشريه السعري والوزني بنسبة بلغت 0.18% و0.79% على التوالي.
وسجل السوق مكاسب يومية إضافية في آخر جلسات الأسبوع التي شهدت تذبذبا في الساعة الأولى، ثم تحرك بعدها بصورة شبه أفقية ليقفل على نمو بنسبة 0.34% للمؤشر السعري و0.18% للمؤشر الوزني.
وأنهى المؤشر السعري تداولات الأسبوع مرتفعا بنسبة 1.03% بعد أن أغلق عند 7.489.8 نقطة، بينما أقفل المؤشر الوزني يوم الخميس عند 444.21 نقطة، بنمو نسبته 2.54% عن إغلاق الأسبوع الذي سبقه. وعلى صعيد الأداء منذ بداية العام، يكون المؤشر السعري قد صعد فوق مستوى إقفال العام الماضي بما نسبته 6.92%، فيما بلغت نسبة نمو المؤشر الوزني منذ بداية العام 15.15%.
وصلت نسبة الشركات التي أعلنت عن نتائجها للعام 2009 إلى 60% من إجمالي الشركات المدرجة في السوق الرسمي.
ومع نهاية الأسبوع الماضي، بلغ عدد الشركات المعلنة 127 شركة محققة ما يقارب 280.42 مليون دينار أرباحا صافية، بانخفاض نسبته 39.54% عن نتائج هذه الشركات لسنة 2008، والتي بلغت حينها 463.85 مليون دينار، وقد بلغ عدد الشركات التي سجلت نموا في ربحية أسهمها 66 شركة، فيما تراجعت ربحية أسهم 60 شركة مع تكبد 44 شركة خسائر عن السنة المنقضية.
وعلى صعيد قطاعات السوق، وبحسب ما تم الإعلان عنه من نتائج، حقق قطاع الخدمات أعلى متوسط ربحية لأسهم الشركات المدرجة فيه والذي بلغ 82.47 فلسا للسهم، وجاء ثانيا قطاع الأغذية بـ 78.32 فلسا للسهم، ثم قطاع الشركات غير الكويتية في المركز الثالث بمتوسط ربحية بلغ 77.40 فلسا للسهم، بينما بلغ متوسط الربحية للسوق ككل 46.03 فلسا للسهم، بحسب إقفالات الخميس الماضي واعلان النتائج السنوية.