Note: English translation is not 100% accurate
«وضوح»: النظرة الفنية قصيرة الأجل ترجح انحسار حدة التراجعات
10 مايو 2010
المصدر : الأنباء
ذكر تقرير موجز لشركة وضوح للاستشارات الاقتصادية حول التراجعات التي مني بها مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية أمس، أن هذه التراجعات أضفت طابعا سلبيا على السوق بشكل عام والنظرة الفنية للمؤشر، الأمر الذي فتح باب الاحتمالات على مصراعيه حول التحركات المحتملة للمؤشر والسوق خلال الفترة المقبلة، والسيناريوهات حول مدى استمرار التراجعات التي يشهدها السوق وإلى أي مدى يمكن أن تمتد هذه التراجعات.
وحول الاحتمالات القادمة والقصيرة الأجل بالنسبة لحركة المؤشر، قال التقرير انه من خلال النظرة المتفحصة للمؤشرات العامة للسوق وفي ضوء المعطيات الداخلية والخارجية يمكن استنتاج نتيجة رئيسية مفادها: أنه رغم أرجحية استمرار ضعف السوق بالنسبة للمرحلة القادمة وعلى الرغم من الأحداث الخارجية المتسارعة على صعيد أزمة الديون اليونانية وتداعياتها على الأسواق العالمية الرئيسية، فإن النظرة الفنية قصيرة الأجل ترجح انحسار حدة التراجعات ووصول المؤشر إلى منطقة تشكل دعما للمؤشر يمكن أن يتماسك عندها ويأتي هذا التقدير بناء على العديد من المعطيات والتي من أهمها: أن السوق الكويتي قد بدأ مسيرة التصحيح، والتراجع منذ فترة قاربت الشهر على عكس ما يحدث بالنسبة للأسواق العالمية، حيث تراجع المؤشر بمقدار 593 نقطة أي بنسبة 7.8% من أعلى نقطة بلغها خلال العام الحالي وهي عند مستوى 7.569 نقطة، لتبلغ الحركة التصحيحية منذ بدء موجة الارتفاعات التي بدأت في الأول من ديسمبر 2009 نسبة قاربت 61%.
ولفت التقرير إلى أن المؤشر يقترب من مستويات دعم تاريخية قوية عند مستوى 6.990 نقطة إلا أن اختراق هذه النقطة بالشكل الذي رأيناه يوم أمس ما هو إلا تعبير عن حالة الذعر التي سادت أوساط المتعاملين في السوق.
وفي ضوء ما سبق، توقع تقرير «وضوح» أن تكون المنطقة بين 6.900 و6.880 نقطة هي المنطقة التي تنحسر عندها حدة التراجعات، حيث يتوقع أن يستقر عندها السوق، بل قد يشهد المؤشر ارتدادا إيجابيا قبل الوصول إلى هذه المنطقة، مشيرا إلى أن هذا السيناريو مرهون بالأحداث الخارجية وبالتالي يتوجب على المتعاملين ترقب الأحداث الخارجية جيدا.
كما لفت التقرير الى انتباه المتعاملين في السوق بضرورة أخذ الحيطة والحذر، حيث ان ارتدادات السوق ستكون فنية إذ ان المعطيات والأسباب الأساسية وراء تراجع السوق خلال الفترة الماضية هي في الأساس أسباب (محلية)، إذ لايزال هناك غياب للمعلومات سواء حول النتائج المالية او الأحداث والقضايا المهمة للشركات وبالتالي حسم هذه الموضوعات مطلب هام وأساسي وداعم لقوة السوق في المستقبل وما لم تحسم تلك القضايا يجعل المضاربة والتقلبات وجميع الاحتمالات مفتوحة.
وخلص التقرير للقول ان السوق اليوم أصبح أمام مرحلة جديدة أهم ما يميزها انحسار الدور الذي كانت تلعبه التداولات الوهمية في تعزيز السيولة في السوق، الأمر الذي سيعيد هيكلة وخارطة التداول في السوق في المرحلة المقبلة.