Note: English translation is not 100% accurate
«بيان»: عمليات بيع واسعة سيطرت على أسواق المنطقة
31 مايو 2010
المصدر : الأنباء
ذكر التقرير الأسبــوعــي لشركة بيان للاستثمار ان موجة من الخسائر القاسية ضربت أسواق الأسهم الخليجية في الأسبوع الماضي، وسجلت مؤشراتها تراجعات قوية تسببت في فقدانها لكل المكاسب التي سجلتها منذ بداية العام لتغلق مجتمعة في خانة الخسائر السنوية، وذلك في ظل عمليات بيع واسعة شهدتها جميع الأسواق خلال الأسبوع.
هذا وقد ارتفع نشاط التداول في معظم الأسواق مما انعكس على مجموع كل من كميات وقيم التداول لأسواق الأسهم الخليجية.
وقال التقرير ان الأسواق قد تأثرت بأداء نظيراتها العالمية، التي شهدت بدورها خسائر قوية في منتصف الأسبوع الماضي، وخاصة الأسواق الأوروبية والتي انحدرت مؤشرات بعضها لتصل إلى مستويات لم تشهدها منذ فترة، وذلك بعد الإعلان عن سيطرة البنك المركزي الاسباني على أحد بنوك الادخار المحلية، وقد تسببت تلك الأنباء في موجة من التأثيرات السلبية عبرت عن نفسها في الأسواق العربية والعالمية بداية من يوم الثلاثاء الماضي.
ولفت الى ان أسواق الأسهم الخليجية قد أبدت استجابة لتلك الأحداث فاقت في حدتها استجابة الأسواق الأوروبية المعنية بالأزمة، إذ لم تتعد خسائر الأسواق الأوروبية الرئيسية التي سجلت تراجعا في ذلك اليوم 3%، فيما سجلت خمسة من أسواق الأسهم الخليجية خسائر تفوق ذلك المعدل في يوم الثلاثاء وبلغت أقصاها في السوق المالية السعودية والتي وصل معدل تراجع مؤشرها في نهاية ذلك اليوم إلى 6.75%.
والجدير بالذكر أن عددا من الأسواق العالمية التي تمسها تلك الأزمة بشكل أوثق من أسواق الأسهم الخليجية قد تمكنت من تحسين موقفها بشكل كبير في الأيام التالية وسجل بعضها مكاسب على المستوى الأسبوعي، فيما لم تتمكن أسواق الأسهم الخليجية رغم التحسن النسبي لأداء بعضها إلا من تخفيف حدة خسائرها.
كما ساهم تراجع أسعار النفط دون مستوى الـ 70 دولارا في تعزيز الأجواء السلبية التي سادت في أسواق الخليج.
وعلى صعيد أداء الأسواق، تراجع سوق الكويت للأوراق المالية وسط حالة عامة من العزوف عن الشراء في الأسبوع الماضي نتيجة عدم وضوح الرؤية لوضع السوق، نظرا لغياب عوامل الدعم الداخلية.
وقد أسفر ذلك عن ظهور اتجاه بيعي في السوق زادت حدته في منتصف الأسبوع تزامنا مع تراجعات أسواق الأسهم العالمية، وقد طالت عمليات البيع طيفا واسعا من الأسهم شمل عددا من الأسهم القيادية.
أما السوق المالية السعودية، فكانت هي الأكثر تضررا خلال الأسبوع، حيث سجل مؤشرها خسارة أسبوعية كبيرة شغل على إثرها المرتبة الأولى بين أسواق الأسهم الخليجية من حيث نسبة التراجع، وذلك نتيجة للتوجه البيعي الذي سيطر على السوق في أغلب الجلسات.
وقد عانى السوق من تأثير سلبي مزدوج، فمن ناحية تأثر بتراجع الأسواق العالمية، ومن ناحية أخرى كان أكثر أسواق الأسهم الخليجية استجابة لتراجع أسعار النفط.
وقد تسببت تلك التأثيرات بظهور موجة بيعية خاصة على أسهم قطاع البتروكيماويات.
وسوقا الإمارات بدورهما، قد شهدا خلال الأسبوع عمليات بيع كثيفة من قبل المستثمرين تخوفا من تفاقم الأوضاع الاقتصادية على الصعيد العالمي، خاصة بعد التراجع الذي حدث في الأسواق العالمية نتيجة لأزمة الديون السيادية في منطقة اليورو.
وقد استمرت الأسهم القيادية في الضغط على السوقين بعد أن تركزت عمليات البيع عليها خاصة أسهم قطاعي العقار والبنوك.
المؤشرات الرئيسية
وسجلت جميع أسواق الأسهم الخليجية خسائر لمؤشراتها بنهاية الأسبوع الماضي، وكان مؤشر السوق المالية السعودية هو الأكثر تراجعا، حيث سجل خسارة نسبتها 8.42% وذلك حين أغلق عند مستوى 5.862.31 نقطة، متأثرا بانخفاض جميع قطاعات السوق وعلى رأسها قطاعا الصناعات البتروكيماوية والتأمين.
وجاءت بورصة قطر في المرتبة الثانية بعد أن خسر مؤشرها بنسبة بلغت 5.64% مغلقا عند مستوى 6.683.02 نقطة، وقد تراجع المؤشر في ظل انخفاض كل قطاعات السوق وعلى رأسها قطاع الصناعة.
المرتبة الثالثة شغلها سوق دبي المالي الذي أقفل مؤشره مع نهاية الأسبوع عند مستوى 1.605.22 نقطة منخفضا بنسبة 5.11%، وذلك تحت ضغط من تراجع معظم قطاعات السوق بقيادة قطاع العقارات والإنشاءات الهندسية.
أما سوق الكويت للأوراق المالية، فحل خامسا، إذ تراجع مؤشره بنسبة بلغت 3.58% مقفلا مع نهاية الأسبوع عند مستوى 6.810.3 نقاط، حيث سجل المؤشر تلك الخسارة تحت ضغط من هبوط جميع قطاعات السوق، وكان قطاعا الاستثمار والشركات غير الكويتية هما الأكثر تراجعا.
سوق مسقط للأوراق المالية بدوره كان هو الأقل تسجيلا للخسائر، إذ أنهى مؤشره تداولات الأسبوع منخفضا بنسبة 2.73% عند مستوى 6.307.21 نقطة، وقد تأثر السوق بالأداء السلبي لقطاعات السوق الثلاثة بقيادة قطاع البنوك.
وعلى صعيد الأداء منذ بداية العام، اجتمعت جميع مؤشرات أسواق الأسهم الخليجية على الإغلاق في المنطقة الحمراء بنهاية الأسبوع، وكان سوق دبي المالي هو الأكثر خسارة، حيث تراجع مؤشره بنسبة بلغت 11%. وجاءت السوق المالية السعودية في المرتبة الثانية بعد أن نقص مؤشرها بنسبة 4.24%.
فيما شغلت بورصة قطر المرتبة الثالثة، إذ سجل مؤشرها خسارة سنوية بلغت نسبتها 3.97%، سوق الكويت للأوراق المالية شغل المرتبة الخامسة، إذ بلغت نسبة انخفاض مؤشره 2.78%. أما سوق البحرين للأوراق المالية فكان مؤشره هو الأقل انخفاضا بين مؤشرات أسواق الأسهم الخليجية منذ بداية العام، حيث سجل خسارة طفيفة بلغت 0.30%.