Note: English translation is not 100% accurate
استهدفت الأسهم القيادية والثقيلة
«بيان»: عمليات بيع عشوائية تجتاح بورصات الخليج
7 مارس 2011
المصدر : الأنباء
قال التقرير الاسبوعي لشركة بيان للاستثمار ان أسواق الأسهم الخليجية عانت من خسائر حادة في الأسبوع الماضي على خلفية الأحداث السياسية المتلاحقة والمتسارعة التي تمر بها بعض الدول العربية، حيث تراجعت مؤشرات بعض منها لتصل إلى مستويات تاريخية لم تشهدها منذ عدة سنوات، وذلك عبر عمليات بيع عشوائية واسعة النطاق تم تنفيذها على العديد من الأسهم، وبخاصة الأسهم القيادية والثقيلة.
واشار التقرير الى ان عمليات البيع التي شهدتها الأسواق الخليجية أدت إلى ارتفاع نشاط التداول في معظمها، حيث نما المتوسط اليومي لعدد الأسهم المتداولة في جميع الأسواق باستثناء سوق الكويت للأوراق المالية، فيما شهدت كل الأسواق ارتفاعا في قيمة التداول باستثناء سوقي مسقط وأبوظبي.
وعلى صعيد أداء الأسواق، كان السوق المالي السعودي هو الأكثر تكبدا للخسائر بنهاية الأسبوع، حيث تراجع مؤشره بنسبة واضحة نتيجة عمليات البيع العشوائية التي لجأ إليها العديد من المتداولين لتصريف أسهمهم، كما شهد السوق عزوف بعض المتداولين عن التعامل بانتظار ما ستؤول إليه مجريات الأمور.
بورصة قطر بدورها شغلت المرتبة الثانية، وذلك بعد أن سجل مؤشرها تراجعات مؤثرة في معظم جلسات الأسبوع، مما أدى إلى تراجعه دون مستوى الـ 9.000 نقطة النفسي، وذلك في ظل عمليات البيع المكثفة التي شارك فيها المستثمرون الأجانب بقوة، وكان لهؤلاء المستثمرين كذلك دورا في المساهمة في الضغوط البيعية التي ظهرت في سوقي الإمارات، واللذين سجلا خسائر لمؤشريهما نتيجة الضغوط البيعية القوية، إضافة إلى عمليات المضاربة وجني الأرباح التي أخذت معها غالبية القطاعات في السوقين إلى المنطقة الحمراء، وقد كانت خسائر سوق دبي المالي أكثر حدة، حيث شغل المرتبة الثالثة بين أسواق الأسهم الخليجية، فيما كان سوق أبوظبي للأوراق المالية هو الأقل خسارة. من ناحية أخرى، توقع رئيس غرفة صناعة وتجارة دبي نمو اقتصاد الإمارة بنسبة 5%.
أما سوق الكويت للأوراق المالية فقد شغل المرتبة الرابعة، حيث أنهى الأسبوع الماضي، الذي اقتصرت تداولاته على ثلاث جلسات، مسجلا خسائر قاسية نتيجة الضغوط البيعية التي قام بها المستثمرون. وقد استمر قطاع البنوك في قيادة حركة التداولات في السوق، مواصلا استحواذه على النصيب الأكبر من السيولة المتداولة. هذا ومازال المتداولون يترقبون نتائج الشركات عن العام الماضي، والتي لم يعلن عنها حتى نهاية الأسبوع الماضي سوى ما نسبته 29% فقط من إجمالي عدد الشركات المدرجة في السوق.
سوق مسقط وبورصة البحرين بدورهما سجلا خسائرهما في ظل عمليات البيع العنيفة التي شملت كل القطاعات التي تم التداول على أسهمها خلال الأسبوع، لاسيما القيادية منها، وبنهاية الأسبوع شغل سوق مسقط للأوراق المالية المرتبة الخامسة بين أسواق الأسهم الخليجية من حيث نسبة الخسائر، فيما احتلت بورصة البحرين المركز السادس.