Note: English translation is not 100% accurate
«بيتك للأبحاث»: متوسط أسعار النفط عند 100 دولار للبرميل في 2012
25 يناير 2012
المصدر : الأنباء
زيادة في معدلات الطلب ستتراوح بين 1.2% و1.4% ذكر تقرير أعدته شركة «بيتك للأبحاث»، التابعة لمجموعة بيت التمويل الكويتي(بيتك)، أنه من المتوقع أن يبقى متوسط أسعار النفط في الأسواق العالمية عند مستوى 100 دولار للبرميل خلال عام 2012، متوقعا كذلك أن ينمو الطلب العالمي على النفط بنسبة تتراوح بين 1.2% و 1.4% خلال العام.
وأشار التقرير الى أن هذه المؤشرات الايجابية تأتي مدعومة بالطلب القوي من الأسواق الناشئة، وزيادة الأنشطة الصناعية والصناعات التحويلية في هذه الاقتصاديات، الا أن المخاطر الجيوسياسية مازالت تشكل الخطر الأكبر على أسواق النفط لجهة الاخلال بتحقيق التوازن بين العرض والطلب.
ولفت التقرير الى أن قرار منظمة أوپيك السابق بتخفيض الانتاج يجب ألا يكون «فزاعة» تدعو للقلق في ضوء التوقعات بتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، في الوقت الذي يتوقع فيه أن تزيد معدلات الانتاج من خارج المنظمة بمعدل 290 ألف برميل يوميا خلال العام الحالي، كما يتوقع أن تلجأ المنظمة الى زيادة انتاجها مجددا، وفيما يلي تفاصيل التقرير:
خلال عام 2012، يتوقع للطلب على النفط أن يزداد بنسبة تتراوح بين 1.2% و1.4% على أساس سنوي، ومن المتوقع أن ينمو استهلاك العالم من النفط بمعدل يتراوح بين 1.0 و1.1مليون برميل يوميا وصولا الى ما بين 88.9 و89.4 مليون برميل يوميا، ويأتي من الطلب القوي في الأسواق الناشئة مثل الصين والهند وروسيا والبرازيل والمكسيك وأجزاء أخرى من أميركا الجنوبية وآسيا وأفريقيا، التي لاتزال على تحفز وتدعم الطلب على النفط.
ومن العوامل التي تدعم الطلب أيضا:
استمرار استخدام النفط كمصدر وقود لوسائل النقل على نطاق واسع.
استخدام الغاز الطبيعي للتدفئة والطبخ، وكذلك توليد الكهرباء.
زيادة الأنشطة الصناعية والصناعات التحويلية في هذه الاقتصاديات، والتي ستدفع الطلب على النفط والمنتجات ذات الصلة مثل الديزل والغاز وكذلك المواد الوسيطة مثل النافتا وغاز الايثان.
حاجة قطاعات الزراعة الى الأسمدة لنمو المزروعات والمحاصيل.
نتوقع لأسعار النفط خلال عام 2012 أن تبقى في حدود 100 دولار للبرميل ونرى ان هذا السعر هو المتوسط للنفط في عام 2012، ويرجع ذلك أساسا الى عدم وجود بديل وخصوصا بالنسبة لصناعة النقل، ومن المتوقع أن يكمل الانتعاش الاقتصادي العالمي مسيرته للتعافي وذلك على وتيرة تدريجية.
وبالنظر الى توقعات ادارة معلومات الطاقة الأميركية، فإنها توقعت نمو الطلب في عام 2012 بنسبة 1.4% على أساس سنوي، وتتوقع ادارة معلومات الطاقة تسارع هذا النمو خلال العامين المقبلين، مع توقعات ببلوغ الاستهلاك 89.4 مليون برميل يوميا في عام 2012 (بنمو 1.4% على أساس سنوي)، و90.9 مليون برميل يوميا خلال عام 2013 (بنمو 1.6% على أساس سنوي)، ووفقا لهذه التوقعات السابقة سوف يرتفع استهلاك النفط من دول منظمة دول التعاون والتنمية بواقع 420 برميل يوميا في عام 2011، ثم ينخفض مرة أخرى خلال 2012 مع تواضع النمو في الطلب من أميركا الشمالية ويقابله انخفاض الطلب في أوروبا، ومع ذلك، فقد يكون لآمال الانتعاش الاقتصادي في أوروبا دور في زيادة بسيطة في استهلاك دول منظمة التعاون والتنمية خلال 2013، وفي الوقت نفسه، فانه من المتوقع أن تستحوذ البلدان غير الأعضاء في منظمة دول التعاون والتنمية على نصيب الأسد في معدلات النمو في العالم خلال العامين المقبلين، وتأتي اكبر المساهمات في الاستهلاك من كل من الصين والشرق الأوسط، والبرازيل.
وتتوقع ادارة معلومات الطاقة الأميركية أن نمو الاستهلاك من غير دول منظمة دول التعاون والتنمية، سيتباطأ قليلا من 1.5 ملايين برميل يوميا في 2011 الى 1.4 مليون برميل يوميا في عام 2012 و1.3 مليون برميل يوميا في عام 2013، ومن المتوقع أن يزداد الطلب بعض الشيء ويرتد صعودا في الولايات المتحدة ولكن لاتزال التوقعات منخفضة نسبيا في عام 2012.
وبالنظر الى توقعات أوپيك، فان الطلب على النفط خلال عام 2012 زاد بنسبة 1.2% على أساس سنوي، وكانت أوپيك قد خفضت توقعاتها للاستهلاك العالمي من النفط بواقع 100 الف برميل يوميا، ولكنها تتوقع الآن نمو الطلب على النفط بمقدار 1.1 مليون برميل يوميا في عام 2012 ليصل الاستهلاك الى متوسط 88.9 ملايين برميل يوميا.
ومن الملاحظ أن الطلب على النفط يتحرك بشكل متواز متماشيا مع توقعات النمو الاقتصادي. ونحن نعتقد أن التوقعات معقولة وتتماشى مع التوقعات الاقتصادية العالمية لعام 2012، وبالعلاقة الطردية بين الطلب على النفط مع النمو الاقتصادي. ويتوقع أن ينمو الاقتصاد العالمي بمعدل 4% لعام 2012، وهذا النمو سوف يأتي أساسا من الاقتصادات الناشئة والنامية اضافة الى الاقتصادات المتقدمة (مثل الولايات المتحدة وأوروبا). وترى منظمة الأوپيك أن الأزمة الأوروبية سيكون لها تأثير كبير على الطلب على النفط لعام 2012 في المنطقة وبتوقعات بأن الطلب على النفط سوف ينخفض بنسبة 1%، ومن المرجح أن تشهد المزيد من الانخفاض قياسا على حجم الأزمة. وبالنظر الى ان الامدادات النفطية من خارج دول أوپيك يتوقع أن تنمو خلال عام 2012. حيث نرى أن أكبر حجم امدادات من خارج أوپيك يأتي من أميركا الشمالية، من ناحية أخرى، فان ادارة معلومات الطاقة الأميركية تتوقع أن تزيد الطاقة الانتاجية بمعدل 290 ألف برميل يوميا لعام 2012، وبمقدار 250 ألف برميل يوميا لعام 2013، متوازيا ذلك مع النمو المستمر في الانتاج من التشكيلات البرية الأميركية «الصخر الزيتي ورمال النفط الكندية» اضافة الى أن البرازيل تعتبر من المناطق المساهمة بشكل رئيسي في الامدادات النفطية من خارج دول أوپيك، حيث من المتوقع زيادة الانتاج بمعدل 170 برميل يوميا خلال العامين المقبلين مع زيادة الانتاج من الحقول البحرية، وحقول نفط ما قبل الملح، اضافة الى كازاخستان، والتي سيبدأ انتاجها في حقل كاشاغان في عام 2013 مما يساهم في زيادة الانتاج السنوي بمعدل 125 ألف برميل يوميا. ومن الدول التي من المتوقع أن يرتفع الانتاج فيها كولومبيا، والنرويج، والصين، وسنشهد انخفاضا ملحوظا في كل من روسيا والمكسيك والسودان والمملكة المتحدة.
وفي الوقت نفسه، حددت أوپيك انتاجها عند 30 مليون برميل يوميا خلال اجتماعها المنعقد في 14 ديسمبر 2011، بدون تحديد حصة كل دولة من الانتاج. مع ذلك، فان العرض العالمي من النفط الخام من المحتمل أن يصل الى 83.13 مليون برميل يوميا في عام 2012. بينما تتوقع ادارة معلومات الطاقة الأميركية أن فائض السعة الانتاجية لـ «أوپيك» سيزيد من معدل 2.3 مليون برميل مع نهاية 2011 الى معدل 3.7 براميل في عام 2013، ويرجع ذلك جزئيا الى الانتعاش، وعودة عمليات الانتاج الليبية الى مستويات ما قبل انقطاع الامدادات.