Note: English translation is not 100% accurate
«الأولى»: استمرار اعتماد المتداولين على الانتقائية في الشراء مع التركيز على الأسهم الصغيرة
15 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
قال تقرير شركة الاولى للوساطة المالية ان مؤشر سوق الكويت للاوراق المالية انهى تعاملات الاسبوع الماضي على تذبذب بعد اعتماد المتداولين على الانتقائية في الشراء مع استمرار استراتيجية المضاربة وتركيزهم على الاسهم الصغيرة.
واضاف التقرير ان مؤشر السوق تحرك خلال الاسبوع الماضي ضمن نطاق عرضي في ظل ترقب المستثمرين لنتائج الربع الاول من 2012، ما جعل استمرار الاتجاه الصعودي للسوق «بلا قوة دافعة».
ورأى أن النتائج المنتظرة لم تكن العامل الحاسم الوحيد في نظرة صانع السوق خصوصا في ظل اعتقاد المستثمرين الرئيسيين «أن ثمة امكانية لاستمرار التباين والتذبذب».
وأوضح ان ضغوط البيع «ظهرت في تعاملات الاسبوع الماضي بعد عزوف بعض المتعاملين عن المشاركة قبيل النتائج الفصلية الاولى من العام الحالي وعقب تعرض الحكومة لاستجوابين في مجلس الامة وان كانت الاخيرة نجحت في تجاوزهما بسهولة الا ان ذلك زاد القلق لدى المستثمرين».
وذكر ان عمليات الشراء تركزت على أسهم انتقائية «أثبتت نتائج أعمالها السنوية مدى متانة وضعها المالي» باعتبار معيار الكفاءة المالية «من أهم المعطيات التي يمكن أن يتكئ عليها متخذو القرار الاستثماري في الوقت الراهن» خصوصا في ظل مكافحة شريحة واسعة من الشركات لتداعيات الازمة المالية وما خلفته من خسائر فادحة على قيم اصولها وخسارتها لغالبية رأسمالها.
وأشار الى اشكالية تعليق شريحة واسعة من الشركات عن التداول «التي لاتزال تشكل عائقا رئيسيا في رفع مستويات التداول بالسوق لاسيما مع ما تثيره من مخاوف لدى محافظ استثمارية تعود لافراد وشركات عالقة في كيانات تواجه عقوبة الايقاف لعدم تقديم ميزانياتها المالية أو أخرى قدمت أوراقها وتعاني ملاحظات مهمة لدى هيئة أسواق المال على غرار بعض شركات الاستثمار التي مازالت متأثرة بتداعيات الازمة المالية حتى الآن ما ألقى بظلاله على معدلات القيمة السوقية المتداولة يوميا».
وبين تقرير «الاولى» ان هذه الاعتبارات وغيرها من العوامل الفنية الغائبة عن دعم السوق المحلي قادت معدلات السيولة الموجهة الى السوق لاستمرار التراجع خلال الاسبوع الماضي مع استمرار تراجع شهية المستثمرين رغم ان الاعتقاد لايزال قائما لدى المستثمرين أن ثمة فرصة لاستغلال الفرص المتاحة والاداء الأفضل لبعض الاسهم على المستويين المتوسط وطويل الامد.
واعتبر انه رغم وجود بعض الفرص «المغرية» الا ان ذلك لا يعني التخلي عن توخي الحذر بشأن ايقاع واستدامة التعافي في شريحة الاسهم القيادية بعد تعرض بعضها الى التذبذب في نشاطه خلال تداولات الاسبوع الماضي لاسيما في قطاع المصارف.
ورأى التقرير انه مع امكانية «ترجمة» ذلك الى تنامي اهتمام المستثمرين بالشراء على الاسهم الصغيرة وغياب الدعم في بعض الحالات الا أن اجواء العزوف عن المخاطرة في الاسهم القيادية هيمنت في الفترات الاخيرة على الاسهم القيادية «لكن من المرجح عودة الاهتمام مجددا بالبنوك في السوق والاسهم القيادية المعروفة لدى المستثمرين الافراد أو المؤسسات من حيث ايجابية الاداء وسخاء التوزيعات».
واشار الى كثافة عمليات الشراء في بعض الجلسات على أسهم بعض المجاميع النشطة من فترة فيما يبقى معظم مديري المحافظ والصناديق الاستثمارية على اهتماماتهم بأسهم القطاعات التشغلية خصوصا ان الوضع العام اصبح «مبررا» لموجة بيع الاسهم المضاربية التي تم تكوينها اخيرا ما يعطي انطباعا بأن نطاق التذبذب سيستمر لبضعة أسابيع.