Note: English translation is not 100% accurate
«بيان»: السوق يتمكن من العودة للون الأخضر بدعم من القوى الشرائية على الأسهم القيادية في قطاعي البنوك والخدمات
15 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
قال تقرير شركة بيان للاستثمار ان سوق الكويت للاوراق المالية انهى تداولات الاسبوع الماضي مسجلا ارتفاعا لمؤشريه، وذلك في ظل دعم من عمليات الشراء التي شملت العديد من الاسهم القيادية والصغيرة، وسط اداء اتسم بالتذبذب المحدود، كما لقي السوق دعما من عودة النهج المضاربي في الظهور مجددا، والذي تركز على اسهم بعض المجاميع الاستثمارية.
وذكر التقرير ان وزير التجارة والصناعة انس الصالح قال خلال الاسبوع الماضي ان الحكومة تعمل حاليا على حلحلة اهم المعوقات التي تقف حائلا امام التنمية الاقتصادية في الكويت، والتي اهمها البيروقراطية في اجهزة الدولة، وذلك عن طريق تبسيط الاجراءات المتعلقة بالدورة المستندية، بالاضافة الى تسريع ما يمكن اقراره من قوانين وتشريعات، والتي من اهمها قانون الشركات، وقانون حماية المنافسة لتنظيم بيئة الاعمال، فضلا عن تفعيل الهيكلة المالية المضطربة في الدولة.
ومن المأمول ان يكون هذا التصريح دلالة حقيقية على البدء الفعلي والعملي في تناول معاول الاصلاح للجهاز البيروقراطي الذي يعد مرضا مزمنا في الجهاز الحكومي، والذي هو محل شكوى من جميع الجهات التنفيذية المسؤولة عن الاصلاح الاقتصادي. ويعتبر هذا التصريح، اذا ما تزامن مع التنفيذ، بارقة امل جديدة يطرحها وزير التجارة الشاب في عملية الاصلاح التي طال انتظارها.
وعلى صعيد اداء سوق الكويت للاوراق المالية في الاسبوع الماضي، فقد تمكن السوق من العودة للون الاخضر مرة اخرى بعد ان عانى من الخسائر المتتالية في الاسبوعين السابقين، حيث لقي دعما من القوى الشرائية التي تركزت على بعض الاسهم القيادية في قطاعي البنوك والخدمات بشكل خاص، بالاضافة الى المضاربات السريعة التي تركزت على الاسهم الصغيرة، خاصة في قطاعي الاستثمار والعقار.
وعلى الرغم من مكاسب السوق في الاسبوع الماضي، الا ان اداءه اتسم بالتذبذب بين الارتفاع تارة والانخفاض تارة اخرى، حيث جاء ذلك نتيجة اتجاه بعض المتداولين الى تنفيذ عمليات بيعية بهدف جني الارباح، مما اجبر مؤشري السوق على التراجع والاغلاق في المنطقة الحمراء في اكثر من جلسة. من جهة اخرى، لعبت تداولات الثواني الاخيرة دورا ملحوظا في تحسين اغلاقات مؤشري السوق في معظم جلسات الاسبوع الماضي، حيث عادة ما تشهد تلك اللحظات عمليات شراء انتقائية مكثفة، الامر الذي ينعكس بشكل ايجابي على اداء مؤشري السوق.
هذا ومع نهاية الاسبوع الماضي وصلت نسبة ارتفاع المؤشر السعري على المستوى السنوي الى 6.44%، في حين كانت نسبة المكاسب التي حققها المؤشر الوزني منذ بداية العام الحالي 1.68%. اما على صعيد القيمة الرأسمالية للسوق، فمع نهاية الاسبوع الماضي بلغت القيمة السوقية لجميع الشركات المدرجة في السوق الرسمي 28.21 مليار دينار، متراجعة بنسبة 1.20% عن مستواها في نهاية العام 2011، والتي بلغت آنذاك 28.55 مليار دينار. وأقفل المؤشر السعري مع نهاية الاسبوع السابق عند مستوى 6.188.9 نقطة، مسجلا ارتفاعا نسبته 0.71% في حين سجل المؤشر الوزني نموا بنسبة بلغت 0.65% بعد ان اغلق عند مستوى 412.43 نقطة. وقد شهد السوق هذا الاداء في ظل تباين المتغيرات الاسبوعية لمؤشرات التداول بالمقارنة بتداولات الاسبوع قبل الماضي، حيث نقص متوسط كمية التداول بنسبة بسيطة بلغت 2.23%، في حين سجل متوسط قيمة التداول نموا نسبته 5.11%.