Note: English translation is not 100% accurate
السعودية والكويت والإمارات ساهمت في نمو أرباح الشركات في دول المجلس
«المركز»: 14.6 مليار دولار أرباح الشركات الخليجية في الربع الأول بنمو 45% عن الربع الرابع من 2011
5 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

تراجع أرباح الشركات الكويتية بنسبة 25% لتصل إلى 1.5 مليار دولارذكرت شركة المركز المالي الكويتي (المركز) في تقرير اقتصادي ان شركات مجلس التعاون الخليجي حققت مجموعة جيدة من الأرقام خلال الربع الأول من العام 2012، مشيرة الى انه بلغ نمو الأرباح العام نسبة 4% مقارنة بالربع الأول من العام 2011، وشهد الربع الأول من العام الماضي تسجيل شركة الكويت الوطنية للاتصالات قيمة عادلة لمرة واحدة بارتفاع قدره 959 مليون دولار، مما عزز الأرباح. وباستثناء هذه الحالة الخاصة، ارتفع إجمالي أرباح الشركات الخليجية بنسبة 12% سنة عن سنة، وشكل إجمالي الأرباح، الذي بلغ 14.6 مليار دولار، زيادة قدرها 45% خلال الربع الرابع من العام 2011.
وتعود الزيادة الكبيرة المتتابعة في الأرباح إلى أداء الشركات المخيب للآمال في الربع الرابع من العام 2011 بسبب أسعار البتروكيماويات المتدنية وزيادة مخصصات الربع الأخير من جانب المصارف. وأشار التقرير الى انه يعزى النمو المتزايد في الأرباح إلى مساهمات من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت (معدلة لمرة واحدة).
ومن بين القطاعات، قدمت المصارف والشركات العقارية أداء جيدا حيث بلغت نسبة نمو الأرباح 9% و61% سنة عن سنة على التوالي. ولفت التقرير الى انه لاتزال المصارف تهيمن على أرباح دول مجلس التعاون الخليجي ممثلة حوالي 40% من إجمالي الأرباح. وذكر التقرير ان شركات السلع الأساسية شهدت مجموعة متفاوتة من الأرقام بسبب الأسعار العالمية المتقلبة مشيرا الى انخفاض أرباح السلع الأساسية بنسبة 8% سنة عن سنة، ولكنها ارتفعت بنسبة 26% بشكل متتابع إلى أن بلغت 3.1 مليارات دولار.
وبعد أن عرفت أوقاتا صعبة في العام 2011، حققت الاتصالات أرقاما كبيرة حيث بلغ صافي الدخل 2.1 مليار دولار، وهي زيادة بنسبة 23% سنة عن سنة (معدلة لمرة واحدة) وبنسبة 11% خلال الربع.
أرباح الربع الأول من العام 2012
وأوضح تقرير «المركز» ان مجموع أرباح الشركات في المملكة العربية السعودية بلغ 6.7 مليارات دولار، وهي زيادة قدرها 15% سنة عن سنة و28% ربع عن ربع.
وشهدت شركة (سابك)، التي سجلت 1.9 مليار دولار من الأرباح في الربع الأول، انخفاضا في دخلها الصافي بنسبة 5% سنة عن سنة نتيجة لتخفيض أسعار البتروكيماويات العالمية بالمقارنة بالربع الأول من العام 2011.
واشار التقرير الى ان المصارف السعودية واصلت نموها المستقر مع أرباح بزيادة 23% سنة عن سنة و27% ربع عن ربع لتصل إلى 2 مليار دولار.
وبين التقرير ان أرباح قطاع الاتصالات نمت بنسبة 70% سنة عن سنة لتصل إلى 853 مليون دولار، حيث ان أرباح شركة الاتصالات السعودية ارتفعت بنسبة 60% لتبلغ 672 مليون دولار نتيجة لتحسين الكفاءة التشغيلية.
أما عن أرباح الشركات الكويتية فقد أشار التقرير الى انها انخفضت بنسبة 25% سنة عن سنة إلى 1.5 مليار دولار بسبب الحالة الخاصة لشركة الوطنية في الربع الأول من العام 2011.
وباستثناء هذه الحالة الخاصة، نما إجمالي الأرباح بنسبة 41%.
وذكر التقرير ان الكويت شهدت استعادة أرباحها في الربع الأول من العام 2012 بعد مرور 3 أرباع متتالية من تراجع النمو.
كما سجلت المصارف مجموعة متفاوتة من الأرقام مع انخفاض إجمالي الأرباح بنسبة 2% خلال العام ولكنها نمت بنسبة 37% خلال الربع لتصل إلى 555 مليون دولار، وسجلت شركات الاتصالات دخلا صافيا من 351 مليون دولار (+10% سنة عن سنة، -4% ربع عن ربع).
أما القطاع العقاري الذي وجه ضربة قوية للأرباح في الربع الرابع من العام 2011 بخسائر إجمالية بقيمة 467 مليون دولار، فقد سجل دخلا صافيا من 127 مليون دولار في الربع الأول من العام 2012.
ولفت التقرير الى انه خلال الربع الأول من العام 2012، سجلت الشركات الإماراتية أرباحا بقيمة 3.1 مليارات دولار (الربع الأول من العام 2011: 1.6 مليار دولار، الربع الرابع من العام 2011: 1.4 مليار دولار)، وهي تعتبر أعلى الأرباح خلال الأرباع العشرة الأخيرة.
وانخفض القطاع المصرفي، الذي يمثل 66% من الأرباح، بنسبة 3% سنة عن سنة، ولكنه سجل نموا بنسبة 66% خلال الربع إلى أن بلغ 1.6 مليار دولار.
كما ارتفعت أرباح الاتصالات بنسبة 6% سنة عن سنة و87% ربع عن ربع إلى أن بلغت 583 مليون دولار.
وأشار التقرير الى ان قطاع العقارات واصل انتعاشه مع تحقيق أرباح بقيمة 342 مليون دولار (الربع الأول من العام 2011: 223 مليون دولار، الربع الرابع من العام 2011: 252 مليون دولار).
وقال التقرير ان شركة أعمار شهدت معدل نمو بنسبة 44% سنة عن سنة في الأرباح إلى أن بلغت 165 مليون دولار نتيجة الزيادة في الدخل المتكرر، يعود ارتفاع أرباح شركة الدار العقارية بمقدار ضعفين إلى المبيعات للقطاع العام. وأوضح التقرير انه بعد تحقيق نسبة نمو جيدة في العام 2011، بدأت أرباح قطر في الاستقرار، ونما إجمالي الأرباح بنسبة 2% سنة عن سنة إلى أن بلغت 2.5 مليار دولار. وقد تضخمت أرباح قطر في الربع الرابع من العام 2011 نتيجة ربح إعادة التقييم بقيمة 463 مليون دولار سجلته الشركة المتحدة للتنمية.
وإذا انتفى هذا العامل، تكون أرباح قطر قد نمت بنسبة 5% ربع عن ربع.
كما تراجعت أرباح شركة صناعات قطر بنسبة 9% خلال العام إلى أن بلغت 524 مليون دولار (الربع الرابع من العام 2011: 463 مليون دولار) بشكل عام نتيجة انخفاض الربحية في قطاعات الأسمدة والصلب، وتستمر أرباح المصارف في الاستفادة من زيادة الإنفاق الحكومي من خلال نمو بنسبة 13% سنة عن سنة و8% بالتتابع إلى أن بلغت 1.1 مليار دولار، حيث ارتفع صافي أرباح بنك قطر الوطني (551 مليون دولار) بنسبة 17% سنة عن سنة - وهو أبطأ نمو في صافي الدخل خلال السنتين الأخيرتين.
وأضاف التقرير ان أرباح الشركات في سلطنة عمان كانت ثابتة سنة عن سنة ولكنها ارتفعت بنسبة 10% في الربع السابق إلى أن بلغت 380 مليون دولار.
وانخفضت أرباح الشركات في البحرين بنسبة 2% سنة عن سنة في الربع الأول من العام 2012 إلى أن بلغت 410 ملايين دولار.
إلا أن الأرباح ارتفعت بأكثر من الضعف على أساس متتابع بسبب الخسائر الكبيرة التي تكبدها بنك الإثمار (66 مليون دولار) وبنك البحرين الإسلامي (55 مليون دولار) في الربع الرابع من العام 2011.