Note: English translation is not 100% accurate
تقرير متخصص: انتشار الهواتف الذكية يفوق انتشار الحاسبات الآلية
16 سبتمبر 2012
المصدر : كونا
اظهر تقرير اقتصادي متخصص أمس ان مبيعات الهواتف الذكية تفوقت على الحاسبات الآلية الشخصية بأنواعها بما في ذلك الأجهزة اللوحية (التابلت) والحاسب الآلي المحمول (اللابتوب) وحاسبات (النوت بوك) والحواسب المكتبية (بي.سي) للمرة الأولى منذ عام 2011.
وقال التقرير الذي اصدرته شركة كاناليس الأميركية المتخصصة بالتأمين والاحصائيات والبحوث على موقعها الالكتروني ان مبيعات الهواتف الذكية على مستوى العالم بلغت 158.8 مليون هاتف ذكي في الربع الرابع من العام 2010 في حين بلغ عددها في 2011 نحو 487.7 مليون مقارنة بمبيعات الحاسبات التي بلغت 120.2 مليون حاسب في الربع الرابع من العام ذاته.
وذكر التقرير ان الحاسبات المحمولة (لاب توب) تعتبر أكثر فئات الحاسبات مبيعا حيث تمثل نصف اجمالي الوحدات المباعة في حين تشكل الأجهزة اللوحية (التابلت) 15%.
واضاف ان مبيعات الهواتف الذكية في العام الماضي زادت بنسبة 63% عن الوحدات المباعة في عام 2010 عندما وصلت الى نحو 299 مليون وحدة في حين ارتفعت مبيعات الحاسبات الشخصية في العالم بنسبة 15% في عام 2011 عن العام 2010.
وبين التقرير ان عام 2011 شهد انخفاضا في الطلب على حاسبات (النوت بوك) كما تباطأ الطلب على الحاسبات المحمولة والمكتبية في وقت ارتفع فيه الطلب على الاجهزة اللوحية (التابلت). وأوضح ان الاجهزة اللوحية «ليس لها تأثير يذكر على حجم مبيعات الهواتف الذكية» مضيفا ان الاسواق العالمية شهدت نموا ثابتا بمعدلات كبيرة خلال العام 2011.
وقال ان الهواتف الذكية تطورت من كونها منتجا «طريفا وفئة جديدة» لتصبح منتجا جذابا يروق لسوق كبير وجمهور عريض وأذواق مختلفة.
وذكر ان شعبية الهواتف الذكية ذات «الاسعار المنخفضة» زادت كما زاد الاهتمام بالتصفح واستخدام التطبيقات والخدمات على الأجهزة المحمولة متوقعا ان يتباطأ نمو الهواتف الذكية في العام الحالي.
وعن اقتناء الهواتف الذكية في السوق المحلي الكويتي التقت وكالة الانباء الكويتية (كونا) مجموعة من الاشخاص أكدوا الأهمية التي اكتسبتها الهواتف الذكية مقارنة بالأجهزة الآلية الاخرى حيث بات يصعب الاستغناء عن هذه الهواتف.
وقالت فاطمة السعد (46 عاما) وتعمل موجهة في وزارة التربية انها لم تكن في السابق على صلة بوسائل التكنولوجيا الحديثة كما تفتقد الإلمام باستخدام الحاسبات الآلية أو الهواتف الذكية. وأضافت انه بعد انتشار الانترنت ودخوله في معظم المجالات رأت من الضروري ان تسجل في دورات تعليم مبادئ (الكمبيوتر) بجانب الاحاطة «قدر المستطاع» بما يتعلق بالتكنولوجيا الحديثة واستخداماتها.
واوضحت انه بعد رحلة التعلم هذه اصبحت شيئا فشيئا لا تستغني عن حاسبها الآلي المحمول (اللاب توب) وانتقل بها الحال لتقتني هاتفا ذكيا، مضيفة ان ما يميز الهواتف الذكية عن (اللاب توب) «سرعتها وسهولة حملها ونقلها فضلا عن اسعارها المناسبة».
من جانبه قال جاسم المحمد وهو موظف لدى احدى الشركات الاستثمارية انه كان لا يستغني عن جهاز (اللاب توب) في تنقلاته الى ان ارتفعت التقنيات الموجودة في الهواتف الذكية ما حدا به الى اقتناء احدها والاستفادة منه بشكل كبير، واضاف المحمد انه بعد متابعته تطورات سوق التكنولوجيا والاتصالات لاسيما ما يتعلق بالحاسبات الآلية المحمولة (اللاب توب) ومع ارتفاع «موجة الهواتف الذكية» زاد حرصه على متابعة وشراء كل جديد يتعلق بعالم الهواتف الذكية وأنظمتها التشغيلية.
وكانت شركة آبل الأميركية المتخصصة قد باعت في العام الماضي 93.1 مليون هاتف من نوع آيفون بزيادة قدرها 96% عن عام 2010 لتصبح الشركة الأولى في انتاج الهواتف الذكية بدلا من الشركة الفنلندية (نوكيا) وذلك للمرة الاولى.