Note: English translation is not 100% accurate
العقار السكني لايزال يحتفظ بأدائه النشط
«الوطني»: مبيعات العقار تشهد استقراراً خلال أغسطس مسجلة 120 مليون دينار
2 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
قال تقرير صادر عن بنك الكويت الوطني:
إن مبيعات العقار شهدت استقرارا خلال اغسطس مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، حيث بلغت المبيعات الاجمالية 120 مليون دينار ولكن العقار السكني لايزال يحتفظ بأدائه النشط، بينما شهدت مبيعات القطاع الاستثماري بعض التباطؤ، وبشكل عام، يبدو القطاع العقاري في حالة جيدة في ظل الهدوء الذي كان متوقعا بسبب فترة الاجازات الصيفية وحلول شهر رمضان المبارك في اغسطس، لكن من شأن البيانات المقبلة ان تلقي المزيد من الضوء على استقرار السوق العقاري وما اذا كان متأثرا بالعوامل الموسمية فقط.
وعلى صعيد القطاع السكني، فقد بلغت قيمة المبيعات خلال شهر اغسطس 77.8 مليون دينار، مرتفعة بواقع 21 مليون دينار عن الفترة نفسها من العام الماضي، بسبب ارتفاع حجم معدل الصفقة الواحدة، ويواصل هذا القطاع اداءه الجيد في ظل تزايد الطلب عليه.
أما بالنسبة الى القطاع الاستثماري، فقد بلغت قيمة التداولات 35.6 مليون دينار خلال شهر اغسطس، وهو ادنى مستوى له منذ عامين، ويعزى ذلك التراجع الى انخفاض عدد صفقات المباني والتي تشكل الحجم الاكبر من مبيعات القطاع الاستثماري، في حين شهدت الصفقات الاخرى (الشقق السكنية والاراضي) نشاطا طفيفا اعتياديا. ومن المفترض ان يشهد هذا القطاع بعض التعافي خلال الاشهر القادمة بعد تلاشي التأثيرات الموسمية، ويلاحظ خلال الاشهر الثمانية الاولى من هذا العام انه قد بلغ متوسط مبيعات القطاع الاستثماري 102 مليون دينار شهريا، مقابل 94 مليون دينار خلال الفترة نفسها من العام السابق.
أما القطاع التجاري، فقد بلغت مبيعاته 6.7 ملايين دينار، بتحسن طفيف عن الفترة نفسها من العام الماضي، ولكن دون المتوسط الشهري لهذا العام.ويعتبر العقاري التجاري اكثر تذبذبا من القطاعات الاخرى، ويشهد عددا محدودا من الصفقات شهريا، هذا وقد شهد شهر اغسطس 3 صفقات بمعدل 2.2 مليون دينار للصفقة الواحدة.
وبالنسبة الى قروض بنك التسليف والادخار، فقد بلغ عدد القروض المقررة خلال شهر اغسطس 149 قرضا سكنيا، بقيمة بلغت 7.2 ملايين دينار، وبانخفاض قدره 26% عن الفترة نفسها من العام الماضي، وقد توزعت القروض المقررة بالتساوي بين القروض المقررة للبناء الجديد وقروض شراء المنازل القائمة وقروض الاضافة والتجديد، وهذا يختلف قليلا من المسار الاعتيادي حيث إن غالبية القروض عادة ما تكون من نصيب تمويل البناء الجديد.
وكان متوقعا بأن تشهد مبيعات العقار تباطؤا الى حد ما خلال شهر اغسطس «بسبب ركود سوق العقار خلال شهر رمضان وقلة ايام العمل بسبب فترة العيد»، ومن شأن البيانات المقبلة ان تظهر بعض الانتعاش، وفي الوقت نفسه، ان تلقي المزيد من الضوء على استقرار السوق العقاري في اغسطس ومدى تأثير العوامل الموسمية عليه.