Note: English translation is not 100% accurate
«ديلويت»: 80% من الموظفين سيلازمون وظيفتهم السنة المقبلة
1 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
ذكر استطلاع لشركة ديلويت وفوربس العالمي الجديد للمواهب انه بالرغم من بقاء البطالة على مستواها المرتفع واستمرار الانتعاش الاقتصادي العالمي في مساره المتعثر وغير المتوازن، مازال أرباب العمل يواجهون تحديات في توفير الكفاءات المناسبة للوظائف التقنية.
وأشار الاستطلاع الذي حمل عنوان «مواهب 2020: استطلاع معضلة المواهب من منظار الموظف»، الى ان 4 من أصل 5 موظفين (80%) شملهم الاستطلاع إلى أنهم ينوون البقاء في شركتهم في السنة المقبلة ـ وهو ما يمثل تحولا ملحوظا بنسبة 45% مقارنة مع العام 2011، حيث خطط نحو 2 من أصل ثلاثة موظفين (65%) لمغادرة الشركة التي يعملون فيها. وبهذه المناسبة، قال الشريك المسؤول عن استشارات الموارد البشرية في ديلويت الشرق الأوسط غسان تركية: «باتت عملية استقطاب المواهب والحفاظ عليها تمثل أولوية قصوى على الصعيد العالمي. وهي ستشكل عامل التميز في ازدهار البلدان والشركات، وخصوصا في الاقتصادات الناشئة مثل الشرق الأوسط». بحسب الاستطلاع، انتقل 46% من الموظفين الذين شملهم الاستطلاع إلى وظائف جديدة (9%) خلال الاثني عشر شهرا الماضية، أو حصلوا على ترقيات (22%)، أو غيروا مهامهم (15%) في شركتهم الراهنة ـ كلها عوامل قد تجعلهم أقل ميلا للانتقال خلال الأشهر الاثني عشرة المقبلة. إلا أن نحو ثلث الموظفين (31%) الذين شملهم الاستطلاع أشاروا إلى أنهم غير راضين عن وظائفهم. وقد كشفت ديلويت عن هذا التناقض الحديث من جهة رب العمل أولا في عدد يناير 2012 من تقرير ديلويت حول «معضلة المواهب: المهارات الحساسة، والركود، ووهم الاكتفاء».
أما في هذا التقرير الأخير لمواهب 2020، فتركز ديلويت على منظور الموظف حول معضلة المواهب.
ومع تمسك المزيد من الموظفين بمراكزهم الحالية، قد تميل بعض الشركات إلى إهمال استراتيجيات استقطاب المواهب واستبقائها لشعورهم الزائف بأن موظفيهم باقون في الشركة. إلا أن التقرير يحذر من أن الموظفين ذوي المناصب الأكثر حساسية هم الذين يحظون بأكبر فرص للانتقال.
وقالت الشريكة المسؤولة عن إدارة المواهب والتواصل في ديلويت الشرق الأوسط، رنا غندور سلهب: «مع تنامي توقعات الموظفين، على أرباب العمل مواكبة تفاعل هؤلاء وتوجهات المواهب الناشئة بعناية فائقة. وقد ترغب الشركات في تعديل مبادراتها في إدارة المواهب من أجل التركيز على استبقاء شريحتين من اليد العاملة: الموظفين أصحاب المهارات التقنية الحساسة الذين هم عرضة للانتقال، والقادة الذين يتمتعون بالقدرة على دفع شركاتهم إلى الأمام بالرغم من الاضطرابات الاقتصادية العالمية المستمرة».
وبناء على نتائج الاستطلاع وتحليل ديلويت لسوق المواهب، حددت ديلويت ثلاثة اتجاهات ناشئة:
٭ منح الموظفين مسؤولية جديدة أو خسارتهم، إذ يقدر الموظفون تسليمهم مهام ذات أهمية أكثر من أي مبادرة أخرى لاستبقائهم، ويعتبر معظم المشاركين في الاستطلاع (42%) الذين يسعون إلى وظيفة جديدة أن وظيفتهم الحالية لا تستغل مهاراتهم وقدراتهم بالشكل الصحيح.
٭ التركيز على «المواقع المهددة بالشغور»، إن هذه المواقع التي يشغلها موظفون مضى على وجودهم أقل من سنتين في المنصب أو «الموظفين الألفيين» (أي في سن الحادية والثلاثين أو ما دون) هي جميعها معرضة للشغور ووجب توجيه الاهتمام لهذه الأنصاب.
٭ إن عملية استبقاء الموظفين تشغل أهمية قصوى، إذ يشير أكثر من ستة موظفين من أصل عشرة (62%) ممن ينوون البقاء مع شركاتهم الحالية إلى مستويات ثقة عالية بقيادة شركاتهم.
ويبين هذا التقرير «مواهب 2020» تغيرات ملحوظة في سوق المواهب خلال السنة المنصرمة، وخصوصا في ما يتعلق بنوايا تغيير الوظيفة، وبهدف مساعدة مسؤولي الشركات في الحفاظ على المواهب المتميزة، توصي ديلويت بزيادة التركيز على استخدام مهارات الموظفين وتطويرها، والتركيز على القيادة الماهرة وتحفيزها، وتأمين بيئة حاضنة تتميز بتواصل فاعل وشفاف.