Note: English translation is not 100% accurate
مجموعة QNB: تبدد المخاطر التي أدت إلى الارتفاع الشديد في أسعار الذهب منذ 2011
17 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
توقعت مجموعة QNB ان تتبدد اغلب المخاطر التي أدت إلى الارتفاع الشديد في أسعار الذهب في سبتمبر 2011، حيث بدأت أسعار الفائدة في الارتفاع في حين ترتفع التوقعات بنمو الأداء الاقتصادي ما يقلص من التوقعات بالحاجة إلى برامج التخفيف الكمي.
ولفتت المجموعة الى تراجع الطلب على الذهب بنسبة 2% خلال الربع الثالث من عام 2012 ليصل إلى 1.188 طن مقارنة ببيانات الربع الثالث من عام 2011، وفي خلال تلك الفترة، ارتفع الطلب على الذهب بقوة لأغراض الاستثمار من القطاع المالي، باستثناء المصارف المركزية، في حين ان الطلب على الذهب كمخزون للقيمة تراجع بنسبة 30%.
وترى مجموعة QNB أن مخاطر حدوث مزيد من التراجع في أسعار الذهب تكمن بشكل رئيسي في قيام المصارف المركزية بتشديد السياسات المالية من خلال تقليص برامج التخفيف الكمي وزيادة أسعار الفائدة.
وأشارت المجموعة الى ارتفاع أسعار الذهب إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق عند 1.895 دولار للأوقية في 6 سبتمبر 2011 عندما تزايد اهتمام المستثمرين بالذهب كملاذ آمن وسط أزمتين سياديتين في الولايات المتحدة وأوروبا، فقد أدى الطلب على السندات الأميركية إلى ارتفاع أسعارها وبالتالي تراجع العائد منها إلى درجة أن العائد بالأسعار الثابتة أصبح بالسالب، وهذا الوضع جعل الذهب في وضع أفضل كملاذ آمن مقارنة بالسندات الأميركية، كما أدت مخاطر أزمات الديون السيادية على النمو الاقتصادي إلى ازدياد التوقعات بتوجه المصارف المركزية إلى تخفيف السياسات المالية وبخاصة برامج التخفيف الكمي، وهي سياسات كان من المتوقع أن تؤدي إلى زيادة الأسعار، الأمر الذي جذب المستثمرين إلى الذهب، كذلك ساهم ارتفاع المخاطر ومعدلات التذبذب في أسواق المال وزيادة المخاوف من تآكل قيمة العملات، وبخاصة اليورو، في زيادة الاهتمام بالذهب كمخزون لقيمة الثروات على المدى الطويل.
وعلاوة على ذلك، ارتفع الطلب على الذهب بنسبة 7% في الربع الثالث من عام 2011 مقارنة بالربع الثاني من نفس العام، الأمر الذي رفع الأسعار.
ولفتت المجموعة الى ان معظم الزيادة في الطلب على الذهب خلال الربع الثالث من عام 2011 كان يتركز في طلب القطاع الخاص على سبائك وعملات الذهب، الأمر الذي يوضح أن الاهتمام بالذهب في ذلك الوقت كان بهدف استخدامه كمخزون للقيمة وليس كمجوهرات أو في أغراض صناعية، كما أن معدلات شراء المصارف المركزية للذهب ارتفعت بقوة خلال الربع الثالث من عام 2011، حيث ان الذهب أصبح مهما لهذا القطاع مقارنة بالأصول المقومة باليورو والدولار.
وأشارت مجموعة QNB إلى ان الارتفاع الشديد في أسعار الذهب يعود بشكل جزئي إلى الفقاعة التي تكونت بفعل المضاربات ما دفع الأسعار إلى مستويات مبالغ فيها قبل أن تنفجر الفقاعة وتنهار أسعار الذهب بنسبة 16% من أعلى مستوياتها عند 1.895 دولار للأوقية إلى 1.895 دولار للأوقية في أقل من ثلاثة أسابيع.