Note: English translation is not 100% accurate
تحسن مستويات السيولة والمضاربة مستمرة
«الأولى للوساطة»: السوق يستعيد بعض المكاسب مع انحسار مخاوف المستثمرين
23 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
قال تقرير شركة الأولى للوساطة ان سوق الاسهم استعاد بعض المكاسب خلال تعاملات الاسبوع الماضي، مع انحسار مخاوف المستثمرين من تداعيات حكم المحكمة الدستورية في 16 من الشهر الجاري، لكن تطورات الوضع السياسي دفع المؤشر العام إلى التذبذب في آخر جلستين.
وذكر التقرير ان البورصة استفادت من تهدئة الشائعات حول الحكم الذي حصن مرسوم الصوت الواحد بحل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة، ما حسن من معنويات المستثمرين ورفع من مستويات السيولة المتداولة نسبيا قياسا إلى الاسبوع السابق، الا ان بعض المضاربين استغلوا الصورة الرمادية للساحة السياسية وتنامي التكهنات بخصوصها في عودة المضاربات إلى جلستي الاربعاء والخميس.
وبين التقرير ان حكم الدستورية يعد احد اهم المحدادات لإعادة تجديد نشاط البورصة ودعم محفزات الأجواء التفاؤلية في السوق خصوصا في أول 3 جلسات، لاسيما ان التوترات السياسية موجودة في المنطقة بشكل دائم، ما يرجح بان يقبل السوق على موجة نشاط يتخللها جني ارباح بين جلسة واخرى.
ورغم ارتفاع معدل السيولة المتداولة في تعاملات الأسبوع الماضي مقارنة بالاسبوع السابق، إلا ان ذلك لم يمنع المؤشرات العامة من التذبذب في ظل عمليات جني الارباح التي شهدتها عشرات الأسهم، والمؤثرات الفنية التي تتعلق ببعض أسواق المال العالمية.
وتوقف المؤشر بنهاية تعاملات الاسبوع الماضي متجاوزا الحاجز النفسي عند 8 آلاف نقطة بـ 60 نقطة اضافية، ما يؤكد أن العوامل النفسية الايجابية لا تزال تقود السوق رغم التذبذب، الا ان بدء السوق فــي اخــذ استــراحة الصيف اسهم في تراجع أحجام التداول بسبب العطلات.
وأضاف التقرير انه من المرتقب ان يعوض المؤشر العام الخسائر التي مني بها خلال تعاملات الاسبوع قبل الماضي مدفوعا بالاجواء التفاؤلية التي تدعم حركة المؤشر، خصوصا اذا تنامى الاعتقاد السائد بأن صناديق حكومية ستتدخل اذا اقتضى الامر لدعم السوق خلال فترة عدم التيقن السياسي، وهو ما عكسه الزخم الشرائي الذي كان حاضرا في معظم تعاملات الاسبوع مع بلوغ القيمة المتداولة مستويات جيدة.
وأوضح ان رغم ان نشاط الصناديق والمحافظ الذي بدا يتزايد نسبيا بعد حكم الدستورية الا ان تركيبة التداولات خلال تعاملات الاسبوع الماضي تعكس ان يد الافراد لا تزال هي الاطول في السوق، كما تظهــر ان الأسهم التشغيلية الصغيرة والمتوسطة لا تزال الاكثر رواجا في تحركات المستثمرين.
ولوحظ خلال تعاملات الاسبوع الماضي تواصل عمليات مستثمري النفس الطويل في الشراء على هذه الشريحة، ما ساهم في رفع بعض سلعها من الحدود الدنيا الى مستويات مرتفعة نسبيا، فكلما هبط السوق زادت جاذبية الاسعار وعاد مزيد من المشترين، فيما من المرتقب ان تحظى الأسهم القيادية بموجة شراء نشطة كلما اقترب موعد الاقفالات النصف سنوية.