Note: English translation is not 100% accurate
«الاستثمارات الوطنية»: البورصة تعاطت سلبياً بشكل مبالغ بشأن الأزمات السياسية
30 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
ذكر تقرير شهري صادر عن شركة الاستثمارات الوطنية عن اداء البورصة ان سوق الكويت للاوراق المالية انهى تعاملاته لشهر اغسطس على تراجع في أداء مؤشراته وذلك في قياسه مع اقفال شهر يوليو حيث تكبدت المؤشرات العامة (السعري - الوزني – NIC50 – كويت15) خسائر بنسب بلغت 5.4% و2.3% و2.5% و1.7% على التوالي، وكذلك الحال بالنسبة لأداء المتغيرات العامة (المعدل اليومي للقيمة المتداولة - الكمية المتداولة – عدد الصفقات) والتي جاءت حصيلتها سلبية حيث تراجعت بنسب بلغت 21.1% و24.0% و15.4% على التوالي، هذا، وبلغ المتوسط اليومي للقيمة المتداولة 24.7 مليون د.ك خلال الشهر مقارنة مع 31.3 مليون دينار لشهر يوليو من عام 2013. واضاف التقرير انه انقسمت تعاملات شهر اغسطس التي شهدنا من خلالها تسجيل مؤشر السوق العام لتراجعات حادة الى قسمين حيث كان راكدا ويميل الى الاستقرار في القسم الاول منه وذلك رغما عن التذبذب الذي شهدناه اثناء فترة التداولات ما بين صعود ونزول والتي لا يرجع امرها الى حركة جني الارباح او اشتداد العملية المضاربية وانما لتراجع القيمة المتداولة التي انحسرت بشكل لافت ليبلغ معدلها ادنى مستوى لها خلال العام بقيمة 14 مليون دينار اول الشهر وهي انعكاس لتوقيت خاص بدخول السوق في عطلة العيد ومروره بالعطلة الصيفية والتي نشهد بها تاريخيا نوعا كهذا من التعاملات، والملاحظ هو انه وفي خضم ذلك الركود كان اداء المؤشر الوزني ايجابيا خلال ذات الفترة وهو ما يعكس حالة التحسن التي تشهدها شريحة محددة من السلع القيادية تمثلت في تحقيق نمو ممتاز في ارباحها لفترة الربع الثاني وهو ما كان له انعكاس ايجابي على تقليص الفجوة في الاداء الحالي بين المؤشر السعري والوزني مما كان عليه في اواخر شهر مايو الماضي.
واشار التقرير الى انه يحسب للسوق محافظته على مستوى فوق حاجز 8.100 نقطة حتى آخر اسبوع من تداول الشهر وهي مؤشرات جيدة اذ تحققت في وقت انحسار للتحركات المضاربية السلبية ووسط تحقيق ارتفاعات سعرية بهدوء لبعض السلع متوسطة الحجم حتى جاء الاسبوع الأخير من الشهر والذي تراجع فيه السوق خلال منتصف الاسبوع بنسبة تعد الاكبر بتاريخه والتي بلغت قرابة 3.0% على اثر ارهاصات عملية عسكرية في سورية وما صاحبها من مخاوف جيوساسية القت بظلالها على جميع اسواق الاسهم بالعالم سلبيا وهو امر له ما يبرره خلال الفترة الوجيزة الا ان المبالغة في التعاطي مع المخاطر الناتجة عن هذا التطور السياسي لاشك ان له آثاره السلبية على اداء السوق ومؤسسته وهو الامر الذي شهدناه في اليوم الاخير من تداول الشهر فبالرغم من تعافي اسواق مالية لها انكشاف سياسي وجغرافي اكبر لم يستطع السوق من عكس مساره وهو امر يفسر انحسار التداول المؤسسي لصالح المتداول الفرد من ضمن خصائص تعاملات السوق الا انه وباعتقادنا فإن تلك المبالغة في التعاطي السلبي بشأن توقعات اداء السوق سوف يكون له ردة فعل عكسية مماثلة وقت حسم طريقة التعاطي مع هذه الأزمة السياسية ايا كانت سواء بحسمها او تأجيلها اذ اقفل المؤشر العام بنهاية الشهر عند مستوى 7.632 متراجعا بنسبة 6.1% خلال اسبوعه الاخير.
واشار التقرير الى انه بنهاية تداول شهر أغسطس 2013 بلغت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة بالسوق الرسمي 30.462.9 مليون دينار بانخفاض قدره 721.7 مليون دينار وما نسبته 2.3% مقارنة مع شهر يوليو 2013 والبالغة 31.184.6 مليون دينار، وارتفاع قدره 1.592.7 نقطة وما نسبته 5.5% عن نهاية عام 2012.
وبين التقرير انه خلال تداولات شهر أغسطس 2013 انخفض مؤشر المعدل اليومي لكمية الاسهم المتداولة وعدد الصفقات وقيمتها بنسبة 24.0% و15.4% و21.1% على التوالي ومن أصل 195 شركة مدرجة بالسوق الرسمي تم تداول أسهم 179 شركة بنسبة 91.8% من إجمالي أسهم الشركات المدرجة بالسوق وارتفعت أسعار أسهم 36 شركة بنسبة 20.1% من إجمالي أسهم الشركات المتداولة بالسوق، فيما انخفضت أسعار أسهم 134 شركة بنسبة 74.9% من إجمالي أسهم الشركات المتداولة بالسوق .