Note: English translation is not 100% accurate
«بوز آند كومباني»: 638 مليار دولار حجم الإنفاق الإجمالي على الأبحاث والتطوير بين الشركات الـ 1000 الأكثر تطويراً
29 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
أظهرت دراسة أخيرة لبوز اند كومباني أن مستوى الإنفاق على الأبحاث والتطوير هو أعلى من أي وقت مضى. كما تنظر الدراسة في أدوات الابتكار الرقمي التي تحدث فارقا حقيقيا، حيث أشارت الى أن الإنفاق الإجمالي السنوي على الأبحاث والتطوير بين الشركات الـ 1000 الأكثر إنفاقا على الأبحاث والتطوير سجل رقما قياسيا بلغ 638 مليار دولار، وذلك وفقا لدراسة الابتكار العالمي 1000، وهي النسخة التاسعة من دراسات الإنفاق على الابتكار الصادرة عن شركة بوز أند كومباني الرائدة عالميا في مجال الاستشارات الإدارية.
وقالت الدراسة: «رغم الارتفاع الشامل المستمر في موازنات الأبحاث والتطوير خلال العقد الأخير، تظهر نتائج هذه السنة مرة جديدة أن الإنفاق الأعلى لا يضمن الأرباح الأكبر. في الواقع، كان الأداء المالي للشركات العشر الأكثر ابتكارا التي حددتها الدراسة أفضل من أداء المنفقين العشرة الأوائل حول العالم، رغم أن الشركات المذكورة أنفقت أقل من هؤلاء على الأبحاث والتطوير.علاوة على ذلك، أظهرت الدراسة أن الشركات تنفق 8.1% من موازنات الأبحاث والتطوير على الأدوات الرقمية لتمكين عملية الابتكار، بدلا من تعزيز الإنتاجية أو تحسين القدرة على فهم احتياجات العملاء بصورة أفضل.
«سابك» السعودية هي الشركة الوحيدة المسجلة كشركة عامة في منطقة الشرق الأوسط التي أدرجت ضمن قائمة الألف. واحتلت سابك المرتبة 304 من قائمة الشركات الألف الأكثر إنفاقا على الابتكار. وتمثل مرتبتها هذه السنة تحسنا عنها في العام الماضي التي كانت 416. وفي عام 2012، بلغ الإنفاق الإجمالي لسابك على الأبحاث والتطوير 371 مليون دولار، في ارتفاع بنسبة 69 عن عام 2011 التي وصل فيها الإنفاق إلى 219 مليون دولار.ورغم أن شركات الكيماويات والطاقة في قائمة الألف قد حافظت على كثافة الأبحاث والتطوير بتسجيل نسبة 0.9% للسنة الثانية على التوالي، ارتفعت هذه النسبة في سابك من 0.43% في عام 2012 إلى 0.7% في سنة 2013.
«آبل» و«غوغل» تسيطران و«تيسلا» تشق طريقها
احتلت «آبل» و«غوغل» مركزي الصدارة للسنة الرابعة تواليا، لكن تغييرا حصل في المراتب الأخرى ضمن المراكز العشرة الأولى للشركات الأكثر ابتكارا مقارنة بدراسة الابتكار العالمي 1000 الأخيرة. فقد أزاحت سامسونج شركة 3 إم من المرتبة الثالثة للمرة الأولى، محققة أعلى ترتيب لها حتى اليوم في إطار تقدمها الثابت، فيما قفزت أمازون ستة مراكز حاصدة المرتبة الرابعة.أما الجديد على اللائحة هذه السنة فهي شركة تيسلا التي احتلت المركز التاسع، وعادت فيسبوك لاحتلال المركز العاشر بعد تعثر العام الماضي. وقد انضمت «غوغل» و«سوني» إلى لائحة المنفقين العشرين الكبار هذه السنة، مع احتلالهما تواليا المركزين الـ12 والـ20. وكانت الأكثرية الساحقة في اللائحة - 18 في المجموع - من الشركات العاملة في قطاعات البرمجيات والإنترنت والرعاية الصحية والمركبات، وهي قطاعات تمثل مجتمعة ثلاثة أرباع نمو الإنفاق على الأبحاث والتطوير في سنة 2013.وقال ريتشارد هولمان، وهو شريك في بوز أند كومباني ومشارك في إعداد الدراسة، إن «الارتفاع بنسبة 22 % في الإنفاق على الأبحاث والتطوير لدى شركات البرمجيات والإنترنت يبدو مدفوعا بطلب متزايد على المنتجات والخدمات الرقمية، مما يستحدث المزيد من الفرص للابتكار العالي التطور».
ولا يشكل الإنفاق الأعلى على الأبحاث والتطوير ضمانة لأداء مالي أفضل. فالشركات العشر الأكثر ابتكارا لهذه السنة حققت أداء أفضل من أكبر عشرة منفقين لناحية معدلات الإيرادات لخمس سنوات ونمو رسملة السوق. وقال باري ياروزلسكي، وهو كبير شركاء في بوز أند كومباني والمسؤول العالمي لقطاع المنتجات والخدمات المصممة إن «بحثنا أظهر للسنة التاسعة تواليا أنه ما من علاقة بين كيفية الإنفاق ومدى تحقيق أداء جيد في المدى الطويل. فقد تبين مرارا وتكرارا أن الإنفاق وحده غير كاف للنجاح.فعندما يتعلق الأمر بالابتكار، فإن كيفية الإنفاق أهم بكثير من كميته».
العوامل الضرورية والتجربة اللازمة
في كل عام، تنظر دراسة الابتكار العالمي 1000 في التوجهات التي تحدد كيفية ابتكار الشركات. وتنظر دراسة هذه السنة في كيفية تحريك الشركات الابتكار باستخدام الأدوات الرقمية، بما في ذلك العوامل الممكنة للإنتاجية على غرار التحديد السريع للنماذج أو الطباعة الثلاثية البعد (التي تبين أنها تحقق الأداء الأكثر فاعلية لمرحلة التفكير ضمن عملية الابتكار) وأدوات المحاكاة وأدوات إدارة المشروع، بالإضافة إلى العوامل الممكنة للسوق وآراء العملاء، على غرار منصات المناقشة وأدوات المراقبة ومستشعرات مراقبة الاستخدام. وقال المسؤولون التنفيذيون للأبحاث والتطوير الذين شملهم المسح كجزء من الدراسة إن شركاتهم خصصت ما يعادل 8.1% من موازنة الأبحاث والتطوير للأدوات الرقمية، مما يفترض إنفاقا بحوالي 52 مليار دولار عندما يجري تقدير هذا استقرائيا على المنفقين الألف الأوائل على الأبحاث والتطوير. كما وجدت الدراسة أن المجيبين الذين استخدمت شركاتهم بدرجة كبيرة هذه العوامل الممكنة الرقمية كانوا أكثر ميلا إلى القول إن أداءهم المالي كان أفضل من أداء المنافسين الذين استخدموا العوامل بطريقة أكثر اعتدالا. وقال رشيد الطيب، وهو مدير أول في بوز أند كومباني إن «هناك عددا من الأدوات الرقمية المتوافرة اليوم. وقد باتت العوامل الممكنة للإنتاجية على غرار التصميم بمساعدة الحاسوب وإدارة المشروع من الأمور الأساسية لأي مبتكر يتمتع بالقدرة التنافسية، وقد بلغ استخدامها الذروة بين المجيبين. وتركز الأدوات الأكثر حداثة على غرار البيانات الكبيرة ومستشعرات الاستعمال والتصويت الاجتماعي على توليد أفكار أعمق عن العملاء للمساهمة في ابتكار منتجات مقنعة أكثر. وفي حين مازالت هذه الأدوات جديدة نسبيا، فقد بدأت تثبت قيمتها في العديد من القطاعات. فمازال من المخاطرة الاستثمار فيها، لكن لا بد من بذل كل ما يلزم للبقاء في صدارة الابتكار».
نتائج أخرى لدراسة الابتكار العالمي 1000 لهذه السنة:
٭ ارتفع الإنفاق على الأبحاث والتطوير بنسبة 5.8 % عن العام الماضي، مما يعني عودة إلى توجه النمو الطويل الأمد بعد عامين من النمو السريع بعد فترة الانكماش.
٭ إقليميا، ارتفع معدل إنفاق الأبحاث والتطوير بأعلى مستوى للشركات التي تتمركز في الصين، مع ارتفاع بنسبة 35.8 % بين عامي 2012 و2013. ورغم أن معدل نمو إنفاق الصين مازال أعلى وبفارق كبير عن أي منطقة أخرى، فإن هذا هو ثاني أدنى ارتفاع للبلاد خلال خمس سنوات.
٭ جاءت نسبة 90% من الإنفاق على الأبحاث والتطوير في العالم في سنة 2013 من شركات تقوم مراكزها الرئيسية في أميركا الشمالية وأوروبا واليابان.
٭ سجل الإنفاق على الأبحاث والتطوير في أوروبا نموا بنسبة 4.5% رغم الضغوط الاقتصادية المستمرة في المنطقة، وهي نسبة ما دون المعدل العالمي.
٭ تراجع الإنفاق على الأبحاث والتطوير في اليابان بنسبة 3.6% في سنة 2013، وهو التراجع الأول من نوعه الذي يسجله اقتصاد كبير في الإنفاق على الأبحاث والتطوير منذ الانكماش في 2008-2009.
٭ بقيت الحواسيب والإلكترونيات والرعاية الصحية والمركبات أكبر ثلاثة قطاعات بالنسبة إلى إجمالي الإنفاق على الأبحاث والتطوير في سنة 2013، مما يشكل 65% من إجمالي الإنفاق العالمي.