Note: English translation is not 100% accurate
«الوطني»: المخاوف المتعلقة بالأوضاع الاقتصادية الأميركية بدأت بالتلاشي
4 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
الظروف الاقتصادية الأميركية ليست على حال سيئة كالتي كانت متوقعة في السوق
ارتفاع سعر الذهب على إثر المخاوف المتعلقة بالدولارذكر بنك الكويت الوطني في تقريره ان المخاوف المتعلقة بالاوضاع الاقتصادية الاميركية قد بدأت بالتلاشي بالرغم من ان الاسواق لا تزال غير متيقنة من صحة المناخ الاقتصادي للبلاد، وهو ما نتج عنه تراجعا ملحوظا في سعر الدولار مقابل العملات الرئيسية الاخرى حول العالم، ما يؤدي الى زعزعة مؤشرات الثقة في الولايات المتحدة، الا ان الدولار سرعان ما ارتفع من جديد بعد القرار الصادر عن اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة والذي قررت فيه اللجنة المحافظة على برنامج شراء السندات الحكومية وذلك عند 85 مليار دولار، وهو ما يعتبر اشارة الى ان الظروف الاقتصادية الاميركية ليست على حال سيئة كالتي كانت متوقعة في السوق.
وأضاف التقرير ان اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة اشارت الى انها في انتظار تحقق المزيد من الدلائل على ان اقتصاد البلاد يستمر فعلا في تحقيق النمو الاقتصادي، وقد أشارت اللجنة في بيانها ان عملية التعافي الاقتصادي في سوق الاسكان قد شهدت بعض التراجع خلال الاشهر الاخيرة، كما ان السياسة النقدية المتبعة تعيق النمو الاقتصادي في البلاد بعض الشيء.
الجدير بالذكر ان برنامج شراء الاصول يقسم الى جزأين: الجزء الاول يمثل ما قيمته 40 مليار دولار مخصصة لسندات الرهونات العقارية، والجزء الثاني يمثل ما قيمته 45 مليار دولار مخصصة لسندات الخزانة.
وأوضح التقرير ان اليورو بدأ الاسبوع ثابتا بعد ان اقفل الاسبوع الماضي عند ما يقارب مستوى 1.3800 وهو المستوى الاعلى له منذ شهر نوفمبر من العام 2011، فقد افتتح اليورو الاسبوع عند 1.3802 ثم تراجع مقابل الدولار الضعيف وذلك قبيل الاجتماع الذي عقدته اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة ، ليصل سعر اليورو الى 1.3750، الا ان اليورو سرعان ما بدأ بالتحسن بعض الشيء بعد صدور تقرير العمالة الاميركي والذي اتى أسوأ مما كان متوقعا. وأمام البيان الذي أدلت به اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة، تمكن الدولار الاميركي من تحقيق ارتفاع مقابل اليورو ،بحيث تراجع اليورو الى ما دون المستويات المرتفعة التي بلغها يوم الـ16 من شهر اكتوبر، وبالتالي فقد استمر اليورو بالتراجع وصولا الى نهاية الاسبوع ومتخطيا العديد من مستويات الدعم الاساسية له وليقفل الاسبوع عند 1.3487.
اما الجنيه الاسترليني فقد سار على خطى اليورو بحيث افتتح الاسبوع يوم الاثنين عند 1.6165 ثم ارتفع الى اعلى مستوى له عند 1.6208، خاصة وأن الناتج المحلي الاجمالي قد حقق ارتفاعا مقابل الدولار على اثر البيانات الاقتصادية الجيدة التي صدرت حينها والتي تدل على ان البلاد مقبلة على فترة اقتصادية افضل في المستقبل القريب، بالاضافة الى صدور احد التقارير والذي افاد بأن اسعار المساكن في المملكة المتحدة قد شهدت ارتفاعا للشهر التاسع على التوالي، الا ان الجنيه الاسترليني سرعان ما بدأ بالتراجع بسبب تراجع عدد طلبات الشراء وهو ما دفع بسعر الجنيه الاسترليني الى التراجع الى ما دون مستوى الـ1.600.
ولفت التقرير الى ان الجنيه استمر بالتراجع قبيل اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة، متوقعا تحسن النمو الاقتصادي الاميركي والذي سيدفع بالمجلس الفدرالي الى المباشرة بتعديل برنامج الحوافز، وبالتالي فقد تراجع الجنيه الاسترليني ليصل إلى ما دون مستوى الـ1.6000 وليقفل الاسبوع عند 1.5924.
وفي المقابل، افتتح الين الياباني الاسبوع عند 97.42 بحيث تراجع مقابل الدولار لتتراوح تداولاته ما بين 97.50 وبين 97.80 خاصة مع ركود اسواق تداول العملات الاجنبية انتظارا للقرار الذي سيصدر عن المجلس الفدرالي. هذا وقد تراجع الين الياباني بشكل ملحوظ مقابل الدولار الاميركي الذي استعاد زخمه ،ليصل سعر الين الياباني الى 98.68 ثم ليتراجع الى 97.80 خاصة مع توجه المستثمرين الى العملات الاكثر امانا خلافا لليورو الذي شهد اسبوعا ضعيفا، ليقفل الين الياباني الاسبوع عند 98.66 خاصة بعد صدور تقرير ISM للقطاع الصناعي الاميركي والذي أتى أفضل مما كان متوقعا.
من ناحية اخرى، تراجع الفرنك السويسري مقابل الدولار الاميركي القوي مع بداية الاسبوع ليرتفع سعر الفرنك الى اعلى مستوى له مقابل الدولار خلال السنتين الاخيرتين، وهو ما يدل على ان الفرنك السويري قد ارتفع بشكل اسرع مما كان متوقعا، فقد افتتح الفرنك السويسري الاسبوع عند 0.8926 لتراجع الى ما دون مستوى الـ0.900 مقابل الدولار الاميركي، ليستمر الفرنك بالتراجع اسوة بالين الياباني بعد ان ارتفع سعر الدولار الاميركي تبعا للبيان الذي ادلى به المجلس الفدرالي الاميركي، ليقفل الفرنك السويسري الاسبوع عند 0.9120.
وأفاد التقرير بأن المبيعات الشهرية للمساكن المعلقة تراجعت خلال شهر سبتمبر بشكل ملحوظ وخلافا لما كان متوقعا ،مسجلة بالتالي التراجع الرابع لها على التوالي، وذلك بسبب ارتفاع اسعار الرهونات العقارية والتي خففت من حدة الزخم في سوق الاسكان، فقد تراجع مؤشر المساكن المعلقة الى نسبة 5.6% وهو الاتراجع الاكبر للمؤشر خلال ما يفوق الثلاث سنوات، وذلك بعد ان تراجعت ايضا خلال شهر اغسطس بنسبة 1.6%، علما ان التوقعات الاقتصادية قضت في ان يبقى المؤشر لشهر سبتمبر من دون تغيير.
واشار التقرير الى تراجع مؤشر ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة الاميركية وبشكل فاق التوقعات خلال شهر اكتوبر، وهو التراجع الاكبر الذي يشهده المؤشر منذ شهر أغسطس من العام 2011، وذلك بسبب المفاوضات المتعلقة بسقف الدين العام الاميركي بالاضافة إلى الموازنة في البلاد.
وذكر التقرير ان سعر الذهب ارتفع يوم الاربعاء الى اعلى مستوى له تقريبا خلال فترة الاسابيع الخمسة الاخيرة وذلك نتيجة لصدور البيانات الاقتصادية الاخيرة للولايات المتحدة الاميركية والتي عكست الاوضاع الاقتصادية غير المستقرة في البلاد فقد ارتفع سعر سبيكة الذهب الى 1.360.36 بسبب توجه المستثمرين نحو الاستثمارات الاكثر امانا وذلك مقارنة مع الدولار الذي اصبح عرضة للتقلبات مؤخرا.