Note: English translation is not 100% accurate
«كميفك»: الأسواق الخليجية خضراء.. باستثناء الكويت ومسقط
14 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء
ذكر التقرير الأسبوعي لشركة الكويت والشرق الأوسط للاستثمار المالي «كميفك» ان انعقاد قمة دول مجلس التعاون الخليجي في الكويت شكل الحدث الأبرز خلال الأسبوع الماضي إذ تم تبادل وجهات النظر في المواضيع السياسية والاقتصادية بشكل عام.
هذا ومع نهاية الأسبوع، سجلت معظم مؤشرات أسواق المال الخليجية مكاسب أسبوعية باستثناء مؤشري سوق الكويت للأوراق المالية وسوق مسقط للأوراق المالية اللذين تراجعا بنسبة 0.8% و0.3% على التوالي.
أما أسواق الإمارات فما زالت تسير في موجة صاعدة محققة نموا أسبوعيا تجاوز نسبة الـ 4% لسوق دبي المالي و1% لسوق أبوظبي للأوراق المالية.
كما كان بارزا تحقيق مؤشر بورصة قطر مكاسب أسبوعية للأسبوع السابع على التوالي بلغت نسبتها 1% إذ أغلق عند مستوى 2.610.14 نقطة، في حين سجل مؤشر بورصة البحرين ارتفاعا نسبته 0.8% مستقرا عند 1.206.70 نقطة.
وأشار التقرير الى انه على الرغم من اقتراب نهاية العام والذي يشهد بالعادة تحريكا للاستثمارات المسجلة بالقيمة الدفترية في سجلات الشركات، كما يشهد بناء مراكز جديدة للاستفادة من التوزيعات المتوقعة، إلا أن تداولات الأسبوع الماضي اتسمت بالهدوء والحذر.
هذا وقد تجلى الحذر من خلال قطاع البنوك الذي لم يتجاوب ويتفاعل مؤشره مع الأخبار الواردة عن رفع تصنيف 3 بنوك كويتية وتثبيت 3 أخرى من قبل وكالة فيتش.
وقد شهدت مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية تراجعا جماعيا خلال الأسبوع، إذ سجل المؤشر
السعري خسائر نسبتها 0.8% مغلقا عند مستوى 7.704.34 نقطة.
أما المؤشر الوزني ومؤشر كويت 15 فقد انخفضا بنسبة 0.7% و0.3% على التوالي.
أما فيما يتعلق بأداء القطاعات، فقد اتشحت جميعها باللون الأحمر باستثناء مؤشر قطاعي الخدمات الاستهلاكية والتكنولوجيا اللذين ارتفعا بنسبة 1.8% و0.4% على التوالي.
أما القطاعات الخاسرة فقد تصدرها مؤشر قطاع النفط والغاز الذي مني بخسارة نسبتها 3% يليه مؤشر قطاعي السلع الاستهلاكية والمواد الأساسية بتراجع نسبته 2.4% و1.7% على التوالي.
هذا وبلغ المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة 281.70 مليون سهم بارتفاع بلغت نسبته 46.2%، بينما تقلص المتوسط اليومي لقيمة التداول بنسبة 0.6% ليسجل 85.39 مليون دولار.
وقال التقرير مازالت موجة الانتعاش سائدة في أسواق المال الإماراتية، إذ واصل سوق دبي المالي مسيرة الصعود التي بدأها في الأسابيع السابقة وسط إقبال المستثمرين على الأسهم القيادية والارتفاع الملحوظ في مستويات السيولة لينعكس بشكل مباشر على أداء السوق.
ومع نهاية الأسبوع، وسع المؤشر نطاق مكاسبه ليغلق عند مستوى 3.157.85 نقطة بنمو 4.8% متصدرا أسواق الأسهم الخليجية المرتفعة.
وقد شهدت جميع مؤشرات قطاعات السوق النشطة أداء إيجابيا خلال الأسبوع باستثناء مؤشر قطاع التأمين الذي تراجع بنسبة 3.2%. أما القطاعات المرتفعة فكان على رأسها مؤشر قطاع العقار الذي حقق نسبة نمو بلغت 9% يليه مؤشر قطاع الاتصالات بارتفاع نسبته 6.5%، في حين سجل مؤشر قطاع الاستثمار والخدمات المالية اقل نسبة نمو بنسبة 0.6%. هذا وبلغ المتوسط اليومي لكمية التداول 654.87 مليون سهم بنمو نسبته 15.2% عن الأسبوع السابق، كما ارتفع متوسط قيمة التداول اليومي بنسبة 26.7% ليسجل 274.24 مليون دولار.
ولفت التقرير الى ان المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية تمكن من مواصلة مساره الصاعد للأسبوع الرابع على التوالي وسط أجواء التفاؤل السائدة في نفوس المستثمرين، اذ استطاع المؤشر خلال الأسبوع اختراق حاجز الـ 4000 نقطة وهو المستوى الذي لم يشهده منذ سبتمبر 2008 إذ استقر مع نهاية الاسبوع عند مستوى 4.000.94 نقطة مسجلا مكاسب نسبتها 1.6%. وأتى هذا الأداء الإيجابي بدعم من جميع قطاعات السوق ماعدا مؤشر قطاعي الاستثمار والاتصالات اللذين منيا بخسارة نسبتها 1.3% و0.9% على التوالي.
أما القطاعات المرتفعة فقد تصدرها مؤشر قطاع العقار بنسبة ارتفاع بلغت 5.7% يليه مؤشر قطاعي الخدمات والصناعة بنمو نسبته 4.5% و4.1% على التوالي.
هذا وبلغ المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة 300.45 مليون سهم بنمو بلغت نسبته 0.1%، كما ازداد المتوسط اليومي لقيمة التداول بنسبة 27.3% ليصل الى 150.48 مليون دولار.