Note: English translation is not 100% accurate
على خلفية المخاطر الجيوسياسية في العراق وليبيا
«الوطني»: النفط الكويتي يتراجع 5 دولارات خلال يوليو ليسجل 103.4 دولارات للبرميل
27 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
توقعات بارتفاع الطلب العالمي 1.4% بواقع 1.2 مليون برميل يومياً في 2014ذكر تقرير صادر عن بنك الكويت الوطني ان أسعار النفط شهدت تراجعا خلال يوليو بعد أن بلغت أعلى مستوى لها منذ 9 أشهر في يونيو.
وقد تراجع سعر خام التصدير الكويتي بنحو 5 دولارات من 108.2 دولارات للبرميل في بداية الشهر ليصل الى 103.4 دولارات بحلول نهاية الشهر.
كما تراجعت خامات برنت وغرب تكساس المتوسط الإسنادية، حيث تراجع الأول بواقع 6.9 دولارات للبرميل ليصل الى 103.2 دولارات للبرميل من 110 دولارات للبرميل، بينما تراجع الأخير بواقع 6.6 دولارات للبرميل من 104.5 دولارات للبرميل ليصل الى أقل مستوى له منذ 6 أشهر عند 98 دولارا للبرميل.
وقد جاء هذا التراجع في الأسعار تماشيا مع تراجع المخاطر الجيوسياسية، لاسيما في العراق وليبيا.
وقال التقرير فيما يخص أميركا، فإن التراجع في سعر مزيج غرب تكساس المتوسط يعكس ازدياد مخزونات كوشينغ في ولاية أوكلاهوما، التي تعتبر أهم مراكز تخزين النفط ونقطة مهمة لتسعير مزيج غرب تكساس المتوسط.
وقد جاء هذا التراجع نتيجة العديد من الانقطاعات في الانتاج في أهم المصافي، ما أدى الى توقيف انتاج المصافي قبل فترة التوقيف المعتادة لإقامة أعمال الصيانة والتي عادة ما تبدأ في أواخر أغسطس وتستمر حتى أكتوبر من كل عام.
وكما تراجعت العقود الآجلة خلال الشهر نتيجة مجموعة من العوامل كتباطؤ الطلب وتراجع هوامش التكرير بالإضافة الى تراجع المخاوف بشأن إنتاج ليبيا والعراق.
وقد تراجعت العقود الآجلة لمزيج برنت وهي أسعار التوصيل في ديسمبر بواقع 4.1 دولارات للبرميل، لينهي الشهر عند 106.9 دولارات للبرميل.
ولأول مرة منذ 3 سنوات، فقد سجلت أسعار العقود الآجلة لمزيج برنت فوق سعرها الفعلي المتوقع، وما يعرف بحالة (الكونتانجو). وقد حصل هذا التغير في السابع والعشرين من يونيو بعد زيادة الإنتاج في بحر الشمال وحوض المحيط الأطلسي نتيجة تراجع الطلب من المصافي الأوروبية.
وبالمقابل، فقد لوحظ هبوط أسعار العقود الآجلة لمزيج غرب تكساس المتوسط تحت سعرها الفعلي المتوقع بعد ان كانت في حالة (الكونتانجو) لفترة بلغت 6 سنوات.
الطلب العالمي
وأشار التقرير الى ان وكالة الطاقة الدولية قامت بخفض توقعاتها بشأن نمو الطلب العالمي للعام 2014 بواقع 90 ألف برميل يوميا ليصل الى 92.7 مليون برميل يوميا.
وقد قامت وكالة الطاقة الدولية بمراجعة توقعاتها نتيجة العديد من العوامل أهمها التراجع غير المتوقع في الطلب من قبل ألمانيا وإيطاليا خلال الربع الثاني، بالإضافة الى الأمطار الغزيرة في الصين التي أثرت على سير الصناعة.
وتشير بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني المتوافرة حاليا الى عدم وجود نمو حقيقي في أوروبا، بالإضافة الى وجود أرقام سلبية لكل من ألمانيا وإيطاليا.
وبصفة عامة، من المتوقع أن تكون وتيرة النمو الاقتصادي العالمي للعام 2014 أخف مما تم تصوره مسبقا. ولمح صندوق النقد الدولي الى أنه قد يقوم بخفض توقعاته بشأن الناتج المحلي الإجمالي العالمي للعام 2014 من جديد في الفترة المقبلة من 3.6% التي يتوقعها حاليا.
ومقارنة بالعام الماضي، فمن المتوقع أن يرتفع الطلب العالمي خلال العام 2014 بواقع 1.2 مليون برميل يوميا أو 1.4%.
كما من المتوقع ان يرتفع الطلب العالمي أيضا خلال العام 2015 بواقع 1.4 مليون برميل يوميا أو 1.5% ليصل الى 94.1 مليون برميل يوميا مع احتلال الاقتصادات الناشئة الصدارة.
وبالمقابل، فمن المتوقع ان يتراجع الطلب من دول أعضاء المنظمة الدولية للتعاون الاقتصادي والتنمية.
الإمدادات العالمية
وبيّن التقرير ان هناك تراجعا في إنتاج النفط لدول أوپيك (بما فيها العراق) خلال يونيو بواقع 186 ألف برميل يوميا، وذلك مقارنة بالشهر الماضي ليصل الى 30.6 مليون برميل يوميا، وذلك وفقا للبيانات المستقاة من منظمة أوپيك.
وقد جاء هذا التراجع على الرغم من الارتفاع في انتاج السعودية التي تعتبر من أهم الدول المنتجة والتي شهدت ارتفاعا في الإنتاج بواقع 75 ألف برميل يوميا ليصل الى ما يقارب 9.8 ملايين برميل يوميا في يونيو، وذلك قبل فترة الصيف التي تشهد أعلى مستويات الإنتاج نتيجة الطلب على الكهرباء، وبعد زيادة الطلب على إنتاج المصافي.
وتعتبر هذه الزيادة هي الأكبر حجما منذ شهر فبراير، كما أنها تعتبر الزيادة الشهرية الثالثة على التوالي للإنتاج في السعودية.
وقد سجلت أيضا أنغولا زيادة في الإنتاج بالإضافة الى ليبيا وقطر.
فقد استؤنف الانتاج في ليبيا في حقل الفيل الذي يبلغ إنتاجه 130 ألف برميل يوميا وفي حقل الشرارة الذي يبلغ إنتاجه 340 ألف برميل يوميا ويعد أكبر حقل في ليبيا.
وبالمقابل لوحظ التراجع في الإنتاج في كل من الكويت وإيران والعراق، حيث بلغ إنتاج الكويت أقل مستوى له منذ مارس من العام 2013 عند 2.8 مليون برميل يوميا.
كما تراجع أيضا إنتاج العراق بواقع 70 ألف برميل يوميا وذلك نتيجة المناوشات المستمرة بين قوات تنظيم داعش والجيش العراقي، الأمر الذي تسبب في قطع 300 ألف برميل يوميا من مصفاة بيجي، بالإضافة الى قطع انتاج النفط من حقول كركوك التي شهدت انقطاعا في الإنتاج منذ شهر مارس، وذلك عندما تم تخريب خط أنابيب كركوك ـ جيهان.
وتوقع التقرير أن يرتفع إنتاج النفط من خارج أعضاء منظمة أوپيك بواقع 1.4 مليون برميل يوميا ليصل الى 56.3 مليون برميل يوميا خلال العام 2014، وبواقع 1.2 مليون برميل يوميا ليصل الى 57.5 مليون برميل يوميا خلال العام 2015.
ومن المتوقع ان يستمر انتاج دول القارة الأميركية الاعضاء في المنظمة الدولية للتعاون الاقتصادي والتنمية في دعم نمو انتاج النفط من خارج أعضاء منظمة أوپيك، وذلك نتيجة قوة مستويات الإنتاج في المصادر غير التقليدية كالنفط الصخري وغيره.
أما الزيادة المرتقبة في الإنتاج من خارج إنتاج منظمة أوپيك للعام الحالي والعام القادم فقد تبلغ 4.6 ملايين برميل يوميا و6.7 ملايين برميل يوميا على التوالي من إنتاج دول أوپيك لسوائل الغاز الطبيعي (والتي هي غير خاضعة لنظام حصص الإنتاج). لذا، من المفترض أن يكون التغيير في إنتاج أوپيك في نطاق 29.9 مليون برميل يوميا في العام 2014 و29.8 مليون برميل يوميا في العام 2015، وذلك من أجل تحقيق توازن في السوق، وفقا لوكالة الطاقة الدولية.