Note: English translation is not 100% accurate
بنهاية الأسبوع الماضي على خلفية عمليات جني أرباح قوية
«بيتك للأبحاث»: الأسواق الخليجية فقدت 2% من القيمة السوقية لتبلغ 1.19 مليار دولار
30 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
أداء جيد للسوق الكويتي في ظل التفاؤل بالوضع المالي للبلاد والشركات المدرجةقال تقرير تقني صادر عن شركة «بيتك للأبحاث» المحدودة التابعة لمجموعة بيت التمويل الكويتي «بيتك» عن أداء أسواق مجلس التعاون في أسبوع إن معظم عمليات أسواق دول مجلس التعاون الخليجي أظهرت جني أرباح قوية هذا الأسبوع قبل عطلة عيد الأضحى المبارك، والتي ردعت المستثمرين عن فتح صفقات شراء جديدة، خاصة بالوقت الراهن مع وجود التطورات الجيوسياسية في المنطقة. وهناك عامل آخر من شأنه أن يؤثر على دوران أسواق مجلس التعاون الخليجي وهو الاكتتابات الأولية الجارية والمقبلة في المنطقة، حيث إن بعض السحب النقدي يجري حاليا للدخول في الاكتتابات الضخمة الواعدة، وفقدت إجمالي القيمة السوقية لجميع أسواق الأسهم الخليجية السبعة 2.06% من قيمتها كما في الأسبوع المنتهي في 25 سبتمبر لتبلغ 1.193.45 مليار دولار مقارنة بمبلغ الـ 1.218.54 مليار دولار المسجل في 18 سبتمبر 2014.
وفي الأسبوع الماضي صرح البنك الأهلي التجاري، أكبر بنك في السعودية من حيث الأصول بأنه سيطلق طرحا عاما أوليا في أكتوبر، مما دفع المستثمرين لبدء تجميع السيولة.الأهلي سيطرح 15% من أسهمه للاكتتاب العام مع تخصيص 10% أخرى في صندوق الدولة. ومن المتوقع أن يكون طرح البنك واحدا من أكبر عمليات بيع الأسهم على الإطلاق في منطقة الخليج. في غضون ذلك، شهدت وحدة مجموعة إعمار لمراكز التسوق (مولز) طلبا قويا قبل إغلاق الطرح العام والذي كان يوم الأربعاء 24 سبتمبر في الوقت الذي بقي فيه يومان للشراء للمؤسسات الاستثمارية.في الوقت ذاته، تخطط إعمار العقارية، أكبر شركة تطوير عقارية مدرجة في سوق دبي المالي، لبيع 15% من شركة مولز التابعة لها والتي ستبدأ التداول في الثاني من أكتوبر 2014. يتبع هذا الطرح العام اكتتاب لمجموعة دبي للأغذية والمطاعم (ماركا) في دبي، حيث بدأ السهم في التداول يوم الخميس الموافق 25 سبتمبر 2014. وقد شهدت معظم أسواق الأسهم الخليجية تراجعا في نشاط التداول، في حين أن أسواق الإمارات العربية وقطر تراجعت من المستوى المرتفع المسجل خلال الأسبوع السابق، بعد أن شهدت ارتفاعات بعد تدفقات استثنائية من الصناديق الأجنبية عندما قررت ستاندر اند بورز داو جونز ومؤشر فايننشال تايمز إجراء تعديلات على الأسواق في أعقاب إعادة تصنيف المؤشرات.وشهد كل من مؤشر بورصة قطر ومؤشر السوق السعودي حركة تصحيح هذا الأسبوع بعد أن سجل المؤشر القطري أعلى مستوياته على الإطلاق في حين نجح مؤشر تاسي السعودي في الوصول إلى مستوى قياسي مرتفع لم يشهده منذ أكثر من ست سنوات ونصف السنة.وقاد مؤشر بورصة قطر تراجع أسواق دول مجلس التعاون الخليجي للأسبوع متراجعا بنسبة 3.31%. فخلال جلسة يوم الأربعاء، تراجع مؤشر البورصة القطرية إلى أدنى من مستوى 14.000 نقطة للمرة الأولى منذ 9 سبتمبر 2014.تبعه مؤشر تاسي السعودي متراجعا بنسبة 2.69% من قيمته. تاسي سجل أكبر انخفاض له في يوم واحد منذ 16 يونيو وذلك يوم الأربعاء 24 سبتمبر، بالتزامن مع تأخر أخبار الطرح العام لأكبر بنك في المملكة، البنك الأهلي التجاري، والتي سوف تمتص السيولة من السوق مؤقتا. وقد واجه السوق السعودي عملية تصحيح بعد سلسلة الارتفاعات التي بدأت منذ 22 يوليو عندما أعلنت المملكة عن نيتها عن فتح سوق الأسهم أمام الاستثمار الأجنبي المباشر مطلع العام المقبل. أما على الجانب الإيجابي، فقد واصل سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) أداءه الجيد في ظل تفاؤل المستثمرين بشأن الوضع المالي للبلاد والشركات المدرجة في البورصة. تباين التداول في سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) خلال الأسبوع إلا أن جميع مؤشرات السوق الرئيسية تمكنت من أن تغلق عند قيم أعلى، متصدرة بذلك قائمة مؤشرات نظرائها من دول مجلس التعاون الخليجي من حيث الارتفاع.وفي غضون ذلك، نجحت بورصة البحرين في عكس اتجاهها لهذا الأسبوع بعد أن كانت قد واصلت أداءها النزولي لمدة أربعة أسابيع على التوالي، بدعم من سهم شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) ذات الثقل في المؤشر. وكانت الشركة أعلنت أنها تلقت موافقة حكومة المملكة على تخصيص الغاز الضروري لدعم خط إنتاجها السادس المزمع البدء في تشغيله في 2018.