Note: English translation is not 100% accurate
الدولار الأميركي يكتسب قوة بدعم من بيانات اقتصادية إيجابية
«كفيك»: «علي بابا» الصينية تخطف الأنظار في بورصة نيويورك
29 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
أوضحت الشركة الكويتية للتمويل والاستثمار (كفيك) في تقرير لها أن الدولار الأميركي قد اكتسب قوة واجتاح أسواق العملات خلال الربع الثالث من هذا العام، حيث أتت هذه الخطوة بفضل دعم البيانات الاقتصادية الإيجابية للولايات المتحدة الأميركية، وخصوصا تقارير البنك المركزي الأميركي الذي أقر تخفيف التيسير الكمي، وذلك ضمن جدول أكثر اتزانا، بالإضافة إلى الحديث الذي تم تداوله حول رفع نسبة الفائدة في 2015.
وعلى صعيد المشتقات المالية، لقد شهد قطاع المعادن الثمينة تأثرا سلبيا على أسعار المنتجات، نظرا لقوة الدولار الأميركي. وحول هذا الموضوع قال حامد أبوسعادة مدير التداول في أسواق العملات والمشتقات في (كفيك): «يعزى التأثر الذي شهده قطاع المعادن الثمينة إلى العلاقة العكسية بين المعادن الثمينة والدولار الأميركي. فكما هو متعارف عليه، العملة الرئيسية التي يتم تسعير قطاع المعادن الثمينة بها هي عملة الدولار الأميركي. وكلما زادت قوة العملة تكبدت المعادن الثمينة الخسائر جراء هذا الازدياد».
ولقد كان لارتفاع الدولار الأميركي أثره في هبوط أسعار النفط في الربع الثالث من هذا العام بمقدار 13.5% للعقود الآجلة في السوق الأميركي والتي تعرف بمزيج تكساس (WTI)، وعلى نحو مماثل فقد هبطت أسعار العقود الآجلة لمزيج برنت بنسبة 15.6% خلال نفس الفترة. ويعد الدولار العملة المستخدمة في تسعير السوقين الرئيسيين.
ويرجح تراجع أسعار النفط كذلك إلى تخوف بعض المستثمرين من حدوث نكسة جديد للاقتصاد العالمي، مما بدوره أدى إلى تراجع في الطلب على الذهب الأسود (النفط). والذي لم يقابله تخفيض في الإنتاج من مجموعة منظمة أوپيك أو الدول الأخرى المنتجة.
وفيما يتعلق بأسواق المال العالمية، تم تقديم أكبر إدراج في تاريخ أسواق المال العالمية ويعد هذا الإدراج الحدث الأبرز، حيث تم الطرح العام لمجموعة علي بابا الصينية التي تعمل في مجال التجارة الإلكترونية والتي استطاعت أن تخطف الأنظار في بورصة نيويورك بجمع أكثر من 21.8 مليار دولار.
منذ عام 1999 عمل موقع علي بابا بربط الصناع الصينيين بالمشترين من جميع أنحاء العالم، وفاقت القيمة الإجمالية لعملية الطرح الرقم القياسي السابق الذي حققته أسهم البنك الزراعي في الصين في عام 2010.
وحددت مجموعة علي بابا سعر السهم المبدئي عند 68 دولارا وهو الحد الأعلى لنطاق التسعير المتوقع وكان إقبال المستثمرين على شراء الأسهم قد أدى إلى أن يكون السعر الافتتاحي للسهم 93 دولارا، وهو أعلى بنسبة 38% عن السعر المبدئي، وبذلك تصل القيمة السوقية للشركة أكثر من 231 مليار دولار.