Note: English translation is not 100% accurate
«الوطني»: أسعار الفائدة الأميركية ستبقى عند مستوياتها المتدنية
3 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
توقع بنك الكويت الوطني أن تبقى أسعار الفائدة في الولايات المتحدة الأميركية عند مستوياتها المتدنية الحالية مدة «ليست قصيرة» مضيفا أن رفع هذه الأسعار يمكن أن يحدث في وقت أقرب او ابعد حسبما تمليه تطورات الأسواق الاقتصادية.
وقال البنك الوطني في تقريره الاقتصادي الصادر اليوم عن (أسواق النقد) إن المجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) أنهى هذا الأسبوع اكبر تجربة مالية شهدتها الولايات المتحدة في تاريخها وجعلت عملية رفع سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية أكثر اعتمادا على بيانات الأداء المالي.
وذكر أن الدولار الأميركي استعاد كامل قوته بعد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة التابعة (للبنك المركزي الأميركي) وذلك بعد ان تلاشت كل شكوك الأسواق حول احتمال انهاء برنامج التيسير الكمي مبينا أن الدولار اتخذ مسارا تصاعديا قويا وحافظ على هذا الاتجاه. وأوضح التقرير أن بيان مجلس الاحتياطي الفيدرالي أظهر تحسنا في تقديراته للأوضاع الحالية مضيفا انه بدلا من وصف وضع الاقتصاد بأنه يشهد «تدنيا كبيرا في مستوى استخدام موارد العمالة» لاحظ المجلس ان ثمة مجموعة من مؤشرات سوق العمل تدل على أن تدني استخدام موارد العمالة أخذ في التلاشي تدريجيا. وأشار التقرير إلى أن المجلس لم يعد يعتبر السياسة المالية العامة عنصرا معيقا للنمو. وعلى صعيد التضخم يرى المجلس الاحتياطي ان الاجراءات المرتبطة بالسوق للتعويض عن التضخم قد تراجعت الى حد ما. وافاد بأن المجلس الاحتياطي رجح أن يكون من المناسب المحافظة على نطاق سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بين 0 و0.25% لفترة طويلة بعد انهاء برنامج شراء الاصول.
وعن الاقتصاد الاوروبي بين أن البنك المركزي الاوروبي كشف في نهاية الأسبوع الماضي عن نتائج اختبارات الضغط الذي أجراه البنك على البنوك الأوروبية، مضيفا أن عدم كفاية رأس المال كان أقل مما كان متوقعا الامر الذي يعتبر عاملا ايجابيا فيما يتعلق بمشاعر المخاطرة الاوروبية.
وذكر ان نتائج اختبارات الضغط في بنوك أوروبا فشلت في الاختبار وتبين أن المقرضين بالغوا في تقييم أصولهم بـ 48 مليار يورو ونتيجة لذلك سيتعين على البنوك تعديل قيمة هذه الاصول في دفاترها.
وتوقع أن يكون اختبار الضغط بمنزلة خطوة باتجاه تعزيز قدرة النظام المالي الاوروبي على توفير الائتمان من جديد ويحوز ثقة المستثمرين، مبينا ان البنك المركزي الأوروبي بدأ التصدي لهذه المسائل من خلال اجراءاته الاخيرة المتعلقة بالسياسة من خلال خطتين لشراء الأصول من شأنهما أن يكون لهما اثر ايجابي على القطاع المصرفي. واضاف التقرير أن التوجه نحو وجود هيئة منظمة أوروبية مشتركة يعتبر خطوة إيجابية باتجاه استعادة ثقة المستثمرين الخارجيين بالنظام المصرفي الأوروبي، ومن ثم الحصول على التمويل بتكلفة مقدور عليها. وبين ان الاوضاع المتوترة على الصعيد الجيوسياسي أعاقت مسيرة التعافي الاوروبي على الرغم مما حققه النظام المالي من تحسن، مضيفا انه بالنظر الى شبح الانكماش الاقتصادي وتراجع الاستعداد للاقراض فإن على اوروبا أن تبذل جهودا اكبر في هذا الاتجاه.
وقال التقرير ان كلا من الذهب والفضة هبطا بشكل حاد هذا الأسبوع ليصلا إلى أدنى مستوياتهما منذ أكثر من خمس سنوات، وذلك بعد أن استمرت الأسواق في استيعاب مغزى التصريح الأخير للجنة الفيدرالية للأسواق المفتوحة.
وفي غياب التضخم على المستوى العالمي، وبوجود دولار قوي، لا يوجد لدى المستثمرين أسباب تدعوهم للدخول في متاهة أسواق السلع، وبالإضافة إلى ذلك، تعرضت السلع لضغوط كبيرة مع إقرار اللجنة بأن من المرجح أن تبقى معدلات التضخم عند مستويات منخفضة، ومع بقاء أسعار الفائدة عن مستويات متدنية، يمكن أن يتعرض الذهب لضغوط أكبر إذا استمر تحسن البيانات الاقتصادية وأدى هذا التحسن إلى رفع أسعار الفائدة.
إلى جانب ذلك، يقوم المحللون إن عمليات الشراء كانت محدودة خلال فترة انزلاق السلع مؤخرا، ولم ترتفع هذه العمليات بشكل كبير حتى أثناء موسم الزواج التقليدي في الهند.