Note: English translation is not 100% accurate
«الجُمان»: خروج «الصفاة» وشركاتها من «صفاة عقار»
16 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
ذكر تقرير مركز الجمان ان عدد حركة الملكيات المعلنة في قوائم كبار ملاك الشركات المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية استقر خلال الأسبوع الماضي المنتهي في 11/12/2014 عند 6 حركات، وهو عدد حركة الملكيات نفسه خلال الأسبوع قبل الماضي المنتهي في 4/12/2014، وكانت حركة الملكيات المعلنة خلال الأسبوع الماضي في جميع الاتجاهات رغم تركز نصفها في اتجاه الرفع بواقع ثلاث حركات، بينما اقتصرت على حركة واحدة فقط لكل من الخفض والدخول في والخروج من قوائم كبار الملاك.
وتصدر عمليات رفع الملكيات المعلنة خلال الأسبوع الماضي المنتهي في 11/12/2014 رفع «أهلي» لحصته في «عقار» بمقدار 3.123 نقطة مئوية من 9.900 إلى 13.023%، وأعلن « أهلي » يوم الأحد الموافق 14/12/2014 عن سماح بنك الكويت المركزي له بزيادة حصته في «عقار» فوق حاجز 10% كونها ناتجة عن تسوية مع أحد عملاء «أهلي»، وذلك على أن يتخلص من مساهمته في «عقار» خلال سنتين من تاريخ موافقة بنك الكويت المركزي.
من ناحية أخرى، استأنفت شركة السالم المحدودة رفع حصتها في «قيوين أ» بمقدار 1.170 نقطة مئوية من 17.990 إلى 19.160%، علما أن الشركة المذكورة ذات صلة بالمستثمر سالم عبدالله سالم الحوسني، كما عززت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية ملكيتها في «فجيرة أ» بمقدار 0.630 نقطة مئوية من 7.240 إلى 7.870%.
أما عملية الخفض الوحيدة خلال الأسبوع الماضي المنتهي في 11/12/2014 فكانت من جانب شركة مشطوبة وهي «جراند» في شركة «موقوفة» وهي «المستثمرون»، حيث خفضت الأولى حصتها جذريا في الثانية بواقع 16.024 نقطة مئوية من 36.080 إلى 20.056%، وغالبا كانت حركة الملكية المذكورة خارج قاعة التداول لتسوية أحد المشاكل المرتبطة بـ «كتلة المجموعة الدولية» الغارقة في الإشكالات المتعددة والمتنوعة.
أما عملية الدخول الوحيدة ضمن حركة الملكيات المعلنة في قوائم كبار ملاك الشركات المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية خلال الأسبوع الماضي المنتهي في 11/12/2014، فتمثلت في دخول شركة الإقليم العقارية في قائمة كبار ملاك «منشآت» بمقدار 6.650% من رأس مالها، في حين كانت حركة الخروج الوحيدة أيضا خروج «الصفاة» وشركاتها التابعة والزميلة من «صفاة عقار»، حيث كانت تمتلك 6.650% من رأسمالها نهاية الأسبوع قبل الماضي المنتهي في 4/12/2014، علما أن عملية الخروج المذكورة كانت متوقعة بعد خفض مستمر وحاد لستة أسابيع متوالية.