Note: English translation is not 100% accurate
«بيت.كوم»: فرص التوظيف متساوية للجنسين في المنطقة
16 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
كشف استطلاع «مكانة المرأة العاملة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» الذي أجراه مؤخرا بيت.كوم ـ أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط بالتعاون مع«YouGov» منظمة الأبحاث والاستشارات ـ أن التوظيف وفرص العمل تتم بغض النظر عن الجنس، وتعتقد 31% من المشاركات في الاستطلاع أن السيدات يحظين بمعاملة أقل تفضيلا عندما يتعلق الأمر بالراتب الشهري ـ وهو الأمر الذي يعتبر غير مرض بالنسبة إلى 48% من السيدات اللواتي يعملن لتحقيق الاستقلال المالي.
وتبحث السيدات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن وظيفة للحصول على المزيد من الاستقلال المالي، بحسب (48%) من المجيبات، فضلا عن كون تقديم الدعم والمساهمة المالية في المنزل أمرين هامين أيضا بالنسبة إلى 46% من السيدات. وتعتبر 45% من المجيبات الحصول على وظيفة وسيلة لتوسعة منظور الحياة.
وأوضحت ما يقارب ثلاثة أرباع المجيبات (72%) أنهن يعملن ضمن بيئة عمل مختلطة، كما أنه أغلبهن يتمتعن بخبرة عمل من 1 إلى 2 سنة (17%)، و3-4 سنوات بالنسبة إلى 15%، و5-6 سنوات من الخبرة لدى 13% من المجيبات.
وعلى مستوى المنطقة، برزت الشركات الخاصة متعددة الجنسيات (22%)، والشركات الخاصة الصغيرة ـ المتوسطة (21%)، كالشركات الأبرز في مجال توظيف السيدات، تليها الشركات الخاصة المحلية الكبرى، وشركات القطاع العام أو الحكومي (16% لكل منهما).
وتعتبر معظم السيدات (22%) جديدات نسبيا على القطاع الذي يعملن فيه، حيث أمضين 1 – 2 سنة بالعمل فيه. وأمضت 53% من السيدات في أرجاء المنطقة عامين أو أقل في شركاتهن الحالية.
وتشير امرأتان من أصل 5 نساء يعملن في شركات مختلطة إلى أنهن يشعرن بارتياح «كبير» بالعمل ضمن بيئة مختلطة، مع إشارة 31% منهن إلى ارتياحهن «إلى حد ما» بالعمل في تلك البيئة. ويترأس السيدات العاملات في شركات مختلطة في أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا رجل في أغلب الأحيان (77%)، مع وجود رجال أكثر من نساء في الشركات التي تعمل بها 58% من السيدات المجيبات على الاستطلاع. وتوضح ثلثا السيدات (66%) عدم وجود أي تفضيل عندما يتعلق الأمر بجنس المدير.
من جانب آخر، ينظر إلى التمييز بوصفه أحد أهم التحديات في بيئة العمل في المنطقة (بالنسبة الى 23% من المجيبات)، مع إشارة 55% منهن إلى أنهن لم يتعرضن لأي أسئلة تمييزية خلال مقابلات العمل (أسئلة من قبيل: «هل تخططين للزواج؟». أو: «هل تنوين إنجاب الأطفال؟»)، ولا تستذكر 54% من السيدات العاملات في شركات مختلطة تعرضهن لأي مشكلة خلال عملهن لها علاقة بالتمييز بين الجنسين.
وتعتبر أغلب السيدات الموظفات على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن الرجال والسيدات يتلقون معاملة متساوية في مجال ساعات العمل (65%)، والتدريب وفرص التطوير (60%)، والنصح والدعم (54%)، والتوظيف والاختيار (51%). ولكن، يبرز المزيد من القلق عندما يتعلق الأمر بالفوائد (توضح 49% من السيدات أن المعاملة متساوية و27% أن هناك معاملة تفضيلية للرجال)، والراتب الشهري (46% يوضحن أن المعاملة متساوية، و31% أن هناك معاملة تفضيلية للرجال)، والتطور الوظيفي (42% يوضحن أن المعاملة متساوية، و33% أن هناك تفضيلا أقل).
ويتراوح معدل الراتب للنسبة الأغلب من السيدات العاملات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بين 200 و2000 دولار أميركي شهريا (60%)، ويحصل 21% منهن على راتب شهري بين 200 و500 دولار أميركي. ويبرز في المنطقة شعور يتمحور حول حصول الرجال على رواتب شهرية أفضل من السيدات (43%). وتعتقد حوالي نصف السيدات العاملات في شركات مختلطة في المنطقة (49%) أن فرص حصولهن على ترقية وظيفية تعتمد بشكل كامل على أدائهن في العمل، وليس الجنس، على الرغم من اعتقاد 34% من المجيبات بأن هناك فرصا أقل من الرجال للحصول على ترقية.
وفي إطار المعاملة، تعتقد 51% من المجيبات بأنهن يحظين بمعاملة متساوية في العمل مع الرجال، على الرغم من إشارة 59% منهن إلى أن بعض الموظفين مفضلون أكثر أو يحظون بمعاملة أفضل من الآخرين. أما في مجال التقدير، فإن أغلب سيدات المنطقة (61%) يعتقدن بأن التقدير والمكافآت تعتمد على الأداء، وليس على الجنس، على الرغم من اعتقاد 22% منهن بأن الموظفين من الرجال يحصلون على تقدير أكثر من الموظفات.
وعلى نحو مشابه، تعتقد 56% من السيدات في أرجاء المنطقة بأن عروض التوظيف تتم بناء على الخبرة والمؤهلات، ومن دون أن يكون للجنس أي دور يذكر.
وتعتقد أغلبية المجيبات في المنطقة (45%) بأن السيدات العاملات في بلدانهن تمكن، إلى حد ما، من الوصول إلى نفس المستوى الذي وصلت إليه السيدات في الدول الغربية عندما يتعلق الأمر بالمساواة في العمل، في حين تشير 22% من المجيبات إلى أن ذلك أمر واقع إلى حد كبير. وتعتقد السيدات على مستوى المنطقة بأن أبرز التحديات التي تواجههن في بيئة العمل هي توافر فرص أقل للحصول على ترقية (46%)، وبيئة العمل المثيرة للتوتر والمتطلبة (40%)، وقلة أو نقص التدريب والتوجيه (34%). أما أبرز ثلاثة أسباب لرغبتهن في تغيير الوظيفة فهي الحصول على راتب أفضل (70%)، وفوائد أفضل (29%)، والحصول على المزيد من فرص التطور الوظيفي (25%). وتعتبر أبرز الفوائد التي تحصل عليها السيدات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي التأمين الصحي الشخصي (48%)، وإجازة الأمومة المدفوعة (35%)، والنقل أو بدل النقل (32%). وتشير 64% من المجيبات في المنطقة إلى أن شركاتهن لا تقدم أي فوائد خاصة بالنساء، على الرغم من إشارة 21% من المجيبات إلى أن شركاتهن توفر بعض الفوائد الخاصة للموظفات.
وتوضح المجيبات العاملات في المنطقة إلى أن أبرز الفوائد المهمة بالنسبة لهن هي الرواتب الأفضل (62%)، وفرص التطور الوظيفي على المدى الطويل (37%)، وساعات العمل المرنة (27%).
وفيما يتعلق بإجازة الأمومة، تقول 26% من السيدات في المنطقة إن لديهن أكثر من شهرين كإجازة أمومة. وتحصل 24% منهن على 1 -2 شهر. وتعتبر مستويات الرضا الخاصة بإجازة الأمومة منخفضة بشكل عام في المنطقة، وتشير 32% من المجيبات إلى تدني مستوى رضاهن، مع إشارة 33% منهن إلى أنهن حياديات في هذا الموضوع.
وتقول ما يقارب نصف المجيبات (47%) إن شركاتهن لا تقدم إجازة أبوة للآباء الجدد.
كما تعتقد السيدات على الصعيد الإقليمي بأنه من الصعب إيجاد فرصة عمل جيدة (بحسب 60%). إضافة إلى أنهن يعتبرن قلة فرص تطوير مهاراتهن المهنية (46%)، وعدم الحصول على فرص كافية للاسترخاء والتواصل اجتماعيا (38%)، تحديا في حياتهن. وتعتقد 32% من السيدات أيضا أنه من الصعب الحصول على نمط حياة صحي، وتشير العديد من السيدات (30%) إلى أنهن لا يشعرن بالتواصل بشكل كاف ضمن القطاع الذي يعملن فيه.
وتعتبر السيدات الموظفات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن المصادر الرئيسية للسعادة هي الحصول على وظيفة ناجحة (55%)، وقضاء الوقت مع العائلة (32%)، والحصول على المال (30%).