Note: English translation is not 100% accurate
«الأولى للوساطة»: موجة بيع تقود السوق إلى تراجع حاد
29 مارس 2015
المصدر : الأنباء
قالت شركة الأولى للوساطة ان مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية تعرضت في نهاية تعاملات الأسبوع الماضي إلى خسائر حادة بلغت في المؤشر السعري أكثر من 154 نقطة، وسط موجة مبيعات واسعة، مع تنامي قلق المستثمرين الأفراد بشأن التصعيد العسكري في اليمن المجاور ومشاركة غالبية دول الخليج في الضربة العسكرية يوم الخميس الماضي.
وأغلق سوق الكويت للأوراق المالية تداولات الخميس الماضي على انخفاض مؤشراته الثلاثة بواقع 154 نقطة للسعري ليبلغ مستوى 6222 نقطة و10.1 نقاط للوزني و26.6 نقطة لـ «كويت 15».
وأضافت «الأولى للوساطة» ان العديد من الأسهم لاتزال تتداول بأسعار مغرية للشراء، إلا ان الضغوطات السياسية المحلية والخارجية، إضافة إلى فقر المحفزات الفنية حفز المستثمرين خصوصا الرئيسيين على تخفيف نشاطهم وتفضيلهم العزوف بدرجة كبيرة عن الشراء لصالح مراقبة التطورات، وبروز مؤشرات إيجابية جديدة.
وفيما سجلت السيولة المتداولة في جلسة الاثنين تراجعات جديدة بأكثر من 2%، قياسا بالجلسة السابقة، حيث بلغت القيم المتداولة 12.2 مليون دينار، سجلت السيولة مستويات متدنية تاريخية في جلسة الثلاثاء، حيث بلغت القيم في هذه الجلسة نحو 8.2 ملايين دينار، وهو أدنى معدل تداول للبورصة منذ بداية العام، فيما يعكس تدني قيم التداولات مدى تراجع القوى الشرائية وتؤكد تدني تفاؤل المستثمرين. ولفتت الشركة إلى ان التوترات السياسية الخارجية، رفعت من درجة السلبية لدى المتداولين، ودفعتهم إلى مزيد من الحذر والترقب لما يمكن ان ينتج عن السجالات الدائرة، فيما أدت هذه الحالة إلى موجة بيع عشوائي خصوصا من الأفراد في جلسة الخميس. وأشارت القرير إلى ان النقاشات المفتوحة في مجلس الأمة بخصوص إدخال تعديلات جوهرية على قانون هيئة أسواق المال، وفي مقدمة ذلك المادة 122 القت بظلالها على المستثمرين خلال تعاملات الأسبوع الماضي وتحديدا المضاربين، حيث أبطئت هذه النقاشات قبل الإعلان عن موافقة مجلس الأمة في مداولته الأولى على التعديلات المقترحة من نشاطه المضاربين وزادت لديهم ولدى غيرهم من المستثمرين الكلاسكيين الترقب.
وأفادت «الأولى للوساطة» بأن الضغوطات البيعية التي طالت العديد من الأسهم الكبيرة وكذلك الصغيرة في تعاملات الأسبوع الماضي عززت من عزوف كبار صناع السوق عن الدخول في الأوامر الشرائية، خصوصا مع تراجع غالبية أسواق المال الخليجية الى مستويات حادة وغياب المحفزات الفنية.