Note: English translation is not 100% accurate
«الأولى للوساطة»: صانع السوق يظهر من جديد في تعاملات الأسبوع الماضي
19 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
قالت شركة الأولى للوساطة إن سوق الكويت للأرواق المالية افتتح تعاملات الأسبوع الماضي على ارتفاع جميع مؤشراته، وأغلق أيضا على ارتفاع، في تداولات لم تخل من التباين وتميزت بحضور لبعض صناع السوق مع التركيز على الأسهم التشغيلية.
وأغلق سوق الكويت للأوراق المالية تداولات الخميس الماضي على ارتفاع مؤشراته الثلاثة بواقع 31.4 نقطة للسعري ليبلغ مستوى 6295 نقطة و3.95 نقاط للوزني و13.1 نقطة لـ «كويت 15».
وقالت «الأولى للوساطة» في تقريرها الأسبوعي ان النشاط المرتفع نسبيا لتعاملات البورصة خلال الاسبوع الماضي جاء مدعوما ببدء نشاط إعلانات أرباح الربع الأول من العام الحالي، ما دفع بعض صناع السوق إلى العودة بوتيرة مساهمة أعلى من حضورهم خلال الاسابيع الماضية.
وأضافت ان الأداء العام للسوق تأرجح خلال تعاملات الأسبوع الماضي، مع الضغوطات البيعية والتركيز على الأسهم الشعبية، الا أن التفاعل مع الإعلانات المالية عزز من مكاسب المؤشرين «الوزني» و«كويت 15».
وأشار التقرير إلى ان القيم المتداولة في جلسة الأحد جاءت متدنية إلى الحدود التي أعطت مؤشرا على ضعف الإقبال الاستثماري، والسبب في ذلك يعود إلى سيطرة المضاربين والأفراد على الحصة الأكبر من تعاملات هذه الجلسة التي تم توجيهها نحو الأسهم الرخيصة لكن السيولة النقدية المتداولة بدأت في استعادة زخمها بالتدرج، والتي وصلت في الجلسة الختامية إلى 30 مليون دينار بفضل تركز عمليات الشراء على الأسهم القيادية.
ورغم زيادة وتيرة التركيز على الأسهم القيادية في جلسات الأسبوع الماضي، قياسا بالأسابيع الماضية، فإن حركة التداولات مالت اكثر في غالبية تعاملات الأسبوع الماضي نحو الأسهم الشعبية، مع استمرار النشاط المضاربي، وهو ما بدا واضحا في مستويات السيولة الشحيحة التي بدأ بها السوق تداولاته الأسبوع الماضي.
وأفادت الشركة بأن تحركات المستثمرين التقليدية المرتبطة بموسم إعلان النتائج المالية جاءت خلال أكثر تعاملات الأسبوع الماضي على استحياء، خصوصا قبل بدء نشاط الإعلانات، وهذا يمكن تفسيره بعدم تخلي غالبية المستثمرين عن حذرهم بسبب التطورات الداخلية والخارجية، وترقبهم محفزات فنية اضافية لزيادة نشاطهم.
ولفت التقرير إلى ان حالة التباين والضغوطات البيعية سيطرت على أداء العديد من الأسهم خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وفي المقابل عززت بعض الأسهم التشغيلية من مكاسب المؤشرين الوزني وكويت 15، مع الاشارة إلى ان المؤشر العام عاد إلى التراجع مجددا في جلسة الاثنين متأثرا بالتحركات المضاربية.
وأغلق سوق الكويت للأوراق المالية تعاملات الأربعاء على ارتفاع، متفاعلا مع بدء اعلان بعض الشركات عن أدائها المالي للربع الأول من عام 2015، وفي مقدمتها بنكا بوبيان والكويت الوطني، ما أعاد التفاؤل إلى المستثمرين، غير ان البورصة أغلقت تعاملات هذه الجلسة على تذبذب واضح شمل جميع القطاعات وسط استمرار الضغوط البيعية تجاه الأسهم الرخيصة، في حين شهدت التشغيلية والقيادية تماسكا، وكان لافتا أثناء الجلسة التحركات المنتقاة من جانب بعض المحافظ المالية. ولفتت «الأولى للوساطة» إلى أن الإعلان عن أرباح بعض الشركات خلال تعاملات الأسبوع الماضي انعكس إيجابا وتحديدا في جلسة الأربعاء على مستويات السيولة المتداولة التي بلغت في هذه الجلسة 22 مليون دينار، فيما شمل نشاطها الأسهم القيادية وكذلك الشعبية، حيث كان واضحا عودة الثقة والزخم الشرائي من جانب بعض المجاميع الاستثمارية.