Note: English translation is not 100% accurate
«بيان»: السوق أصبح ضعيفاً وهشّاً
10 مايو 2015
المصدر : الأنباء
قال تقرير اقتصادي صادر عن شركة بيان للاستثمار إن التباين والتردد لا يزالان يلقيان بظلالهما على أداء سوق الكويت للأوراق المالية، لافتا الى ان مؤشرات السوق الثلاثة واصلت تباينها خلال الأسبوع الماضي على وقع اختلاف توجهات المتداولين، فقد شهدت بعض الأسهم الصغيرة المدرجة في السوق عمليات شراء انتقائية من جهة ومضاربات سريعة من جهة أخرى، مما انعكس إيجابا على أداء المؤشر السعري الذي تمكن من إنهاء الأسبوع مسجلا مكاسب محدودة، في حين تعرضت الأسهم القيادية إلى عمليات بيع وجني أرباح دفعت المؤشرين الوزني وكويت 15 إلى إنهاء تداولات الأسبوع في المنطقة الحمراء.
وذكر التقرير انه كان لتأخر العديد من الشركات المدرجة في الإفصاح عن بياناتها المالية لفترة الربع الأول أثر سلبي على أداء السوق، فعلى الرغم من قرب انتهاء المهلة القانونية الممنوحة للشركات المدرجة لكي تعلن عن نتائجها، حيث ستنتهي في منتصف الشهر الجاري، إلا أنه ومع انتهاء يوم الخميس الماضي وصل عدد الشركات التي أعلنت عن نتائجها إلى 58 شركة فقط، أي ما نسبته 30.37% من إجمالي عدد الشركات المدرجة في السوق الرسمي، والبالغ عددها 191 شركة، وقد بلغ إجمالي الأرباح التي سجلتها تلك الشركات ما يقرب من 284.58 مليون دينار، بارتفاع نسبته 5.41% عن إجمالي أرباح نفس الشركات لذات الفترة من العام الماضي، والتي بلغت آنذاك 269.96 مليون دينار.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أوضح التقرير انه لوحظ في الفترة الأخيرة أن المضاربات السريعة قد عادت مرة أخرى لتسيطر على مجريات التداول في سوق الكويت للأوراق المالية، وذلك وسط انحسار عمليات الشراء الاستثماري بشكل جلي، إذ يأتي ذلك على الرغم من النتائج الإيجابية التي أعلنت عنها البنوك وبعض الشركات المدرجة عن فترة الربع الأول من العام المالي الجاري، وهو الأمر الذي يثبت أن السوق الكويتي قد فقد جاذبيته بشكل واضح، بل أصبح سوقا ضعيفا وهشّا نتيجة شبه انعدام الفرص الاستثمارية فيه.
على صعيد أداء سوق الكويت للأوراق المالية خلال الأسبوع المنقضي، قال التقرير ان إغلاقات مؤشراته الـ 3 تباينت بانتهاء الأسبوع، حيث حقق المؤشر السعري نموا محدودا بدعم من عمليات المضاربة التي ميزت تداولات الأسبوع، والتي تركزت بشكل أساسي على الأسهم الصغيرة، في حين لم يتمكن المؤشرين الوزني وكويت 15 من تحقيق الارتفاع، متأثران بعمليات جني الأرباح التي طالت عددا من الأسهم القيادية والتشغيلية المدرجة في السوق.