Note: English translation is not 100% accurate
في تقرير خاص لـ «الأنباء» عن حركة تداول السوق خلال شهر يناير 2010
«مصالح الاستثمارية»: معظم تداولات السوق تمت على الأسهم ذات الصبغة المضاربية
5 فبراير 2010
المصدر : الأنباء
عدم وضوح الرؤية سبب عدم إمكانية رسم صورة واضحة لاتجاه السوقالسوق يشهد تراجعاً حاداً في المؤشر الوزني لعدم التوجه إلى الشركات المكونة لمعادلته
إعداد: عمر راشد
أوضح التقرير الشهري لشركة مصالح الاستثمارية حول أداء تداولات السوق الكويتي في 2010 ان السوق لايزال رافعا شعار المضاربة ثم المضاربة فلا صوت يعلو عليها، ومن هذا المنطلق نجد ان جميع التداولات تقريبا تمت على الأسهم ذات الصبغة المضاربية وهي التي تتسم بمعدل دوران مرتفع وانخفاض القيمة السوقية.
وجاء في التقرير الذي خصت به الشركة «الأنباء» ان هذا النهج انعكس على ملامح السوق من خلال ارتفاع كبير في قيمة التداول وحجمها مع ثبات المؤشر السعري تقريبا، كما شهد السوق تراجعا حادا في الموشر الوزني لعدم التوجه الى الشركات المكونة لمعادلته وبالتالي تراجعها وان كانت التداولات بكميات صغيرة.
وبين التقرير ان تداولات يناير حظيت بالكثير من المعطيات المتضاربة لما تحمله من إيجابيات وسلبيات على الساحتين المحلية والعالمية، ساهمت في عدم وضوح الرؤية وبالتالي عدم امكانية رسم صورة واضحة لاتجاه السوق خلال عام 2010، فعمل ذلك على اتساع فجوة المضاربة على حساب الاستثمار الطويل الأجل، ولعل أبرز تلك الأمور العوامل الإيجابية المحلية المتمثلة في إقرار خطة تنموية شاملة داخل البلاد وصل حجمها الى 37 مليار دينار، وكذلك إقرار مشروع هيئة سوق المال لإعطاء السوق دفعة قوية في الاستقرار.
وعلى المستوى العالمي أشار التقرير الى ان أمورا سلبية تمثلت في اتجاه الكونغرس الأميركي الى فرض ضرائب على المصارف الاميركية بقيمة 90 مليار دولار وهي حجم المساعدات التي منحت لتلك المصارف ابان الأزمة العالمية ومنعتها من الانهيار، ثم أيضا اتخاذ قرار بإيقاف الانفاق الحكومي على مشاريع معينة بقيمة 15 مليار دولار سنويا ولمدة 3 سنوات، ثم قرار الحكومة الصينية بإلزام البنوك بتجنيب جزء من الودائع وعدم اعادة اقراضه، فأدت هذه العوامل العالمية معا الى تراجعات حادة أصابت أسواقها المالية وانعكست سلبا على أسعار النفط التي تراجعت الى ما دون الاثنين وسبعين دولارا للبرميل وذلك من مستوى الخمسة والثمانين دولارا بنسبة 16% تقريبا في غضون عشرة أيام فقط، فكان طبيعيا ان يستغل مضاربو السوق تلك الأحداث الإيجابية والسلبية في تسيير دفة السوق الى الاتجاه المضاربي، ونتيجة لذلك نجد ان المؤشر السعري ارتفع بقيمة 20 نقطة وتمثل 0.2% منه، وانخفض الموشر الوزني بقيمة 10 نقاط وتمثل 2.5%، ووصلت قيمة التداول الى 1206900 دينار وكمية الأسهم المتداولة الى 10862915 سهما خلال الشهر وعدد الصفقات الى 137218 صفقة.
أكثر 5 شركات تداولا في السوق خلال يناير
اسم الشركة
العدد
القيمة
متوسط سعر السهم
ايفا الاستثمارية
858.360.000
86.985.000
101
التمويل الخليجي
775.540.000
69.928.000
90
جيزان
735.560.000
49.836.000
68
الصفوة
718.440.000
40.117.000
56
المنتجعات
677.560.000
49.936.000
74