Note: English translation is not 100% accurate
«المركزي الأوروبي» أبقى على الفائدة دون تغيير للشهر التاسع على التوالي
«الوطني»: اليورو ينحدر لأدنى مستوى أمام الدولار في غمرة القلق من وضع الديون
8 فبراير 2010
المصدر : الأنباء

ذكـــر التقرير الأسبوعي لبنك الكويت الوطنــي ان الدولار الأميركي قد ارتفع خلال الأسبوع الماضي مقابل سلة عملات رئيسية وسط مخاوف بشأن تفاقم مشكلات الموازنات الحكومية العامة لعدد من دول منطقة اليورو والتي دفعت المستثمرين إلى التخلص من الأصول «الخطرة» والتحول إلى المجالات التي كانت ولاتزال تشكل ملاذا آمنا.
في هذا السياق، قال التقرير ان اليورو هبط إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من ثمانية أشهر مقابل العملة الأميركية ليصل إلى 1.3580 في غمرة القلق المتزايد إزاء وضع ديون دول مثل اليونان والبرتغال وإسبانيا. ومن جهة أخرى ارتفع الين الياباني مقابل الدولار بعد نشر بيانات البطالة في الولايات المتحدة والتي جاءت أضعف مما كان متوقعا، وقد انخفض الدولار مقابل الين إلى 88.54 لكنه استعاد بعض خسائره في وقت لاحق وأقفل على 89.22 في نهاية الأسبوع. وتعرض الجنيه الاسترليني لصدمة أسقطته إلى أدنى مستوياته منذ نحو أربعة أشهر حيث وصل إلى 1.5557 قبل أن يقفل مساء الجمعة عند مستوى 1.5642، وأما الفرنك السويسري فقد ارتفع في منتصف الأسبوع إلى 1.0497 مقابل الدولار إلا أنه تراجع في وقت لاحق إلى 1.0794 قبل أن يقفل في نهاية الأسبوع عند مستوى 1.0724.
الموظفين الأميركيين
وأكد التقرير على ارتفاع بشكل غير متوقع خلال الأسبوع الماضي لعدد الموظفين الأميركيين الذي قدموا طلبات للحصول على تعويض البطالة، وفي حين كانت الأسواق المالية تتوقع أن يبلغ عددهم 461.000 شخص، بلغ العدد الفعلي 480.000 مطالبة بارتفاع 8.000 عن 472.000 في الأسبوع السابق. ومن جهة أخرى أشار تقرير «أيه دي بي» حول تغيير الوظائف الى أن القطاع الخاص خسر 22.000 وظيفة خلال شهر يناير مقارنة بـ 61.000 في ديسمبر، في تراجع متواصل للشهر الرابع والعشرين على التوالي ليصل إلى أدنى مستوى له منذ يناير 2008.
وبالمقابل، انخفض، وبشكل غير متوقع أيضا، معدل البطالة في الولايات المتحدة ليصل إلى 9.7% في شهر يناير، وهو أدنى مستوى له منذ أغسطس 2009، قد يعزى أداء هذا المؤشر إلى عزوف أعداد متزايدة من الأميركيين غير العاملين الذين توقفوا عن البحث عن عمل، حيث ارتفع عدد «الباحثين عن العمل المحبطين» إلى 1.1 مليون في يناير مقارنة بـ 734.000 قبل سنة.
وفي أنباء مماثلة، لفت التقرير الى ان عدد العاملين في قطاعات غير المزارع انخفض، حيث لجأت الشركات إلى زيادة عدد ساعات العمل المنتظم والعمل الإضافي بدلا من تعيين موظفين جدد، وقد انخفض عدد العاملين بـ 20.000 شخص في الشهر الماضي، الأمر الذي يعكس الهبوط الحاد الذي طرأ على عدد العاملين في قطاع البناء، إلى جانب تراجع عدد المستخدمين الجدد في القطاع العام.
منطقة اليورو
كما كان متوقعا، قال التقرير ان البنك المركزي الأوروبي قرر الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند أدنى مستوياته على الإطلاق وذلك للشهر التاسع على التوالي، الأمر الذي ضغط على العملة الأوروبية لتنخفض مقابل سلة عملات رئيسية وسط مخاوف بشأن العجز الضخم والمتزايد في موازنات عدد من دول مجموعة اليورو، وخاصة اليونان. ومن المتوقع ألا يجري البنك المركزي الأوروبي أي تغيير في إجراءات الإقراض الطارئ بعد أن اعتمدت اللجنة الأوروبية، وبحذر، خطط الحكومة اليونانية لتقليص العجز في ميزانيتها العامة على مدى السنوات الثلاث المقبلة.
كما كان متوقعا، قال التقرير ان بنك إنجلترا أبقى على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند مستوى الـ 0.50%، وأوقف البنك تطبيق برنامج التخفيف الكمي الخاص به بعد أن وصل إلى مستواه المقرر وهو 200 مليار جنيه وقد تم إنفاق هذا المبلغ على الحكومة والشركات لتحفيز الاقتصاد وانتشاله من أعمق ركود يشهده منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
المؤشرات الاقتصادية
وصعد مؤشر مديري الشراء لقطاع الإنتاج الصناعي إلى 56.7 نقطة في الشهر الماضي مقارنة بـ 54.1 نقطة التي كان متوقعا تسجيلها، وأعلى من الـ 51.1 نقطة التي سجلها هذا المؤشر في الشهر السابق، الأمر الذي يدل على التعافي السريع وانتعاش قوي للنشاط خلال الشهر الأول من السنة. من جهة أخرى، انخفض مؤشر مديري الشراء لقطاع الخدمات، متأثرا بالظروف التي أوجدها سوء الأحوال الجوية التي شهدتها المملكة المتحدة، فقد انخفض هذا المؤشر إلى 54.5 نقطة في يناير مقارنة بـ 56.5 نقطة في ديسمبر.